عوائل الشهداء والجرحى تشيد بزيارة رئيس مجلس الحكم وجهود اطباء مستشفى الكاظمية في عيدها الخامس والثلاثين مؤتمر وطني وتكريم المخترعين واساتذة وحاملات الدكتوراه في هيئة” التعليم التقني “ ندوة المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية حول مستقبل البلاد والدستور والنظام الانتخابي شخصيات واحداث .. بمناسبة مرور اربعين عاماً على رحيل رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الوهاب مرجان سلام عادل.. سيرة مناضل من طراز خاص ابن الباشا يسكن في زريبة”خربة“جاســم نوري السعيــد يـعــود بـعـد رحلة من العذاب إلى إسمه الحقيقي
شعر شهداء
رسمية محيبس زاير
ودخلت محرابي واويت القناديل التي نامت طويلاً دون ضوء ها انا استنشق الذكرى اسف الرمل هذا الماء في شفتي وتلك مقاصل الموتى أفتش في مشاجبهم عن ترابك ايها الوطن القتيل فاين ينام عنوان القصيدة وكيف يقتل الجسد المسجى مرتين وتحرق الارض التي صلى عليها الانبياء ام كيف تشتعل الاصابع وهي بعد سابحة بهذا الماء... ما زلت ابحث بين جماجم الاحياء عن وطن تلاحقه القنابل والرصاصة والخيانة والدهاء كلما لاذت بعصمه الطفولة والنساء هربت طفولتهم وراء الراحلين بلا وداع وشيع الموتى الاحبة عند منحدر البداية كانت اناملنا تفك القيد كيف اضعت ايامي بهذا الجب اعواماً اتت امي مراراً لم تجد شفة تبادلها الحوار جاء الصباح فغادر الموتى محطات الغياب وغادر الاحياء مقبرة بحجمك ايها الوطن القتيل سارت جماجمهم بلا جثث وفر الناس من هذا العذاب ادركت ان اخي تملاني طويلاً وهو يحلم باللقاء فطار كفي كي يحط على يديه وكنت اسير وحدي كانت الاجساد عارية تحدق في ذهول كيف احتضن الاحبة واليدين بلا اصابع والعيون بلا محاجر والنزيف يصب في نهر الرماد ما اغرب الاسماء كيف تجردت عنا بباب الجب كانوا يحرقون هوية الوطن القتيل كيف تساقطت تلك القيود وغادر الاوغاد واخي ادار الظهر نادته عظامي وهو يقفل راجعا ويقبل الام التي انتظرت طويلا دون ان يأتي الذي اسرته قافلة الغياب قصيدتان 1ـ ورد النسيان قلبي فاض به الحزن حدقت ملياً كان الشعر ملاذي والذكرى زادي لا توجد غير اغانٍ واقفةٍ في منتصف الشريان لا أحد حولي الا شجر يمطر احزاناً وقيوداً قلبي محترق بالوجد وروحي عائمة في ماء الماضي ها انا اجلس في صمتي اتحدث مع اطيافٍ تمطرها الوحدة باستمرار وامد يدي المس ورد الذكرى تعبق رائحة الايام المرة تمتلئ الوحدة بوجوهٍ ضاعت وسط غبار الاعوام انظر في الاعين لا اتذكر اسماً او احداً اتساءل من اغواكم بالقفز الى ذاكرة اتعبها النسيان.... 2ـ غيم وحمام في البدء رأيت شموعاً بين يدي شيخ هرم وبيوتاً يغمرها النور ألمح شباكاً يخبوا واغانٍ تتدفق من مذياع مكسور امرأة تبتكر الجمرة وتخبئها في ذيل الريح أو تشعل نيراناً وتغذيها من ورق العمر المتساقط في اللوحة غيم وحمام أطفال تبكي خلف نساء ٍ يرحلن الى المجهول وأحس يداً تتسلل من بين زحام الرغبات تمتد الى اقصى الروح كي تلتقط الجمرات
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM