|
وارهول: رائد الفن الشعبي الاميركي والاكثر شهرة بعد بيكاسو |
|
|
|
اندرو وارهولا،
الاسم السابق لاندي وارهول الذي ذاع صيته وعمت شهرته كأحد المصممين
وفناني الجرافيك الذين تقصدهم كبار المجلات المتخصصة بالتصميم
و”الموضة “ كمجلة”مادموزيل جلامور “.
وقد انقلب اسمه حين انتقل الى نيويورك في العام 1949 ليخوض غمار حياة
تنبض بالابداع بعد ان فهم مفاصل التغيير التي كان عليه ان يبدأ بها
باقتناص اهم الجوائز الاعلانية حيث اعلن بأنه بات يكسب بشكل جيد
كفنان تجاري ليبدأ في العام 1952 باقامة اول معارضه الشخصية الذي
تضمن خمس عشرة لوحة عن كتابات”ترومان كاجوز “ في صالة هوغو بنيويورك. |
|
|
|
|
|
|
|
| |
اكتشاف
اعمال جديدة للموسيقار الايطالي فيفالدي |
|
|
|
ان مزمور
”فيفالدي“ الذي كان مفقوداً لمدة طويلة اكتشف اخيراً في مكتبة
بمدينة ”دريسدن“، ويروي الخبير ”مايكل تالبوت“ قصة عثوره على هذا
المزمور.
فقد اجرى ”تالبوت“ عدة ابحاث ودراسات عن الموسيقار الايطالي
”فيفالدي“ وكشف النقاب عن اعمال كثيرة له لم تكن معروفة سابقاً من
بينها ”سونتات مانشستر“ على آلة الكمان التي عثر عليها غداة بحث
مطول في المكتبة المركزية بمدينة مانشستر عام 1973، ويعمل ”مايكل
تالبوت“ استاذاً في الموسيقى في جامعة ”ليفربول“ وهو متخصص في
الموسيقى الايطالية لمنتصف ونهاية عصر ”الباروك“. كما انه نشر سبعة
كتب فضلاً عن نشره الكثير من المقالات.
*12 سوناتة
يقول ”تالبوت“ عن تجربته في البحث عن مزمور فيفالدي ما يلي:
ان هناك مثلاً معروفاً يقول ان البرق لا يضرب مرتين ولكنه ضرب
مرتين في تجربتي في البحث عن مقطوعات ”فيفالدي“ وجرى البحث اولاً
عام 1973 عندما اكتشف مجلد في المكتبة المركزية يتضمن 12 سوناتة
لمقطوعة مانشستر وهنا انسب كلمة يمكن ان اصف بها عملي هي كلمة
”اكتشاف“ لان السونتات كانت ترقد بسلام مع كومة من المخطوطات التي
حصلت عليها المكتبة قبل بضع سنوات ولم تدون في قائمة محتويات
المكتبة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
حاملاً مقلتيك
وطعم يديك
وصمت نبي
وما بين صمتي وبيني
بلاد خرافية تختبي
بلاد من العاشقين القدامى
ومن خائفين... يتامى
ومن سرب دمعٍ سبي
وشبر من الفجر
بين المساء وبين الجنون
وقافلة
كلها تائهون
فأفتح تلك الدروب
وذاك الرحيل
وهذا.... |
|
|
|
|
|
|
|
| |
الـكـتــابُ الأخـرس |
|
| |
|
على الطريق الريفي المار
بالغابة يقع بيتُ مزارعٍ وحيدٌ ، نوافذهُ مشرعة للشمس الساطعة فتبدو
الحياة في داخله أكثر بهجة . ذات ضحى وضِعَ في الحقل وتحت عريشة أشجار
الليمون تابوتٌ مفتوح بانتظار الدفن ، ولكن لا أحد هناك يبدو عليه الحزن
. كان الكفن يغطي وجه الميت وتحت رأسه وضعَ كتابٌ كبير وسميك ، صفحاته
مغبرة الألوان وما بين كل ورقتين تُركتْ زهرةٌ ذابلة . زهور الكتاب
مـخـتـلـفة الألوان وقد جُمعتْ من أماكن مختلفة . كان الميت قد أوصى أن
يدفنَ الكتاب معه فكل زهرة كانت تعني فصلاً من فـصول حياته .
" مَـنْ هو الميت ؟ " سألنا ، وكان الجواب :
" الطالب الذي جاء ذات يوم من مدينة أبساله"
" لقد كان مهذباً ويجيد لغات كثيرة ، كان يجيد الغناء ويكتب الشعر " |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|