| |
سلام
عادل.. سيرة مناضل من طراز خاص |
|
| |
تمرعلينا هذه الايام
الذكرى الحادية والاربعين لاستشهاد رمز من رموزنا الوطنية، ”الشهيد الخالد
سلام عادل “ سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي.
كان سلام عادل انسانا نبيلا ودودا كسب حب واحترام واعجاب رفاقه واصدقائه. وكل
من تعرف عليه، يحتفظ له في ذاكرته، تلك الصورة المشرقة للانسان المثقف ذي
الاخلاق السامية، وستبقى هذه الصورة خالدة في ذاكرة وقلوب الملايين من ابناء
شعبه تلهمهم دائما ان يسلكوا اشرف وانبل طريقا ”لخدمة الوطن “.
ولد حسين احمد الرضي ”سلام عادل“ في عام 1922 في مدينة النجف، لأبوين ينتسبان
الى الشاعر الشريف الرضي، ثم الى الامام موسى الكاظم ـ ع ـ، اكمل دراسته
الابتدائية والمتوسطة في مدينة النجف، والتحق بدار المعلمين الابتدائية في
بغداد عام 1940، وانتمى الى الحزب الشيوعي العراقي عام 1942، خلال دراسته في
المعهد، تخرج في العام 1943، وعين معلما في الديوانية. |
|
|
|
|
|
اساتذة جامعيون معنيون بالشأن العراقي
إذا توفرت الشروط الموضوعية للانتخابات فستكون نتائجها مثمرة |
|
|
في ظل الاشكالات
السياسية الراهنة والوضع الامني الذي يعيشه العراق فضلاً عن التجاذب
الايدلوجي المتعدد الاوجه اردنا ان نعرف الى اي مدى يمكن اجراء انتخابات
ناجحة ومثمرة، وما هي السبل الكفيلة بالخروج من هذه الازمة، وهل تنقذ الامم
المتحدة العراق من خلال الدعوات التي وجهتها بعض الحركات الوطنية. ومطالبة
السيد السيستاني بتعجيل الانتخابات وكتابة الدستور وهل يشكل هذا الاختلاف
عقبة ام نجاحاً يمكن التكهن بامكان اجراء انتخابات ديمقراطية تمثل جميع
الشرائح الاجتماعية والقوى الوطنية والاحزاب السياسية؟ هذا ما اردنا ان نعرفه
من خلال هذا الاستطلاع الذي تحدثت فيه نخبة من الاساتذة والمختصين في السياسة
والتاريخ والشأن العراقي. |
|
|
|
|
|
|
|
|
بعد حرب اكتوبر 1973 ،
اتخذت البلدان العربية قرارا، باعتبار ”النفط سلاحا في المعركة “ لكون هذا
السلاح سيؤدي دورا فاعلا اضافيا في ساحة المعركة. وللمدة التي امتدت من
اكتوبر 1973 الى فبراير 1974 ارتفعت اسعار النفط اكثر من 13 ضعفا. مما انعكس
سلبا على مجمل الاقتصاد العالمي، في حين استطاعت الولايات المتحدة من امتصاص
هذه الزيادة خلال اقل من عامين.. وقف وزير الخزانة الامريكي ”وليم سايمون “
اثر هذه الزيادة ليعلن ” اننا وبسبب هذه الزيادة سنترك الاوربيين يتجمدون حتى
الموت، حتى لا يظلون ينافسون انتاجنا الزراعي وسنقول لليابانيين كفوا عن غزو
أسواقنا.. “ وما ان بدأت تداعيات حرب اكتوبر تخفت، وتقل تأثيراتها، حتى اجبرت
فضيحة ”ووترجيت “ الرئيس الامريكي الاسبق ”ريتشارد نيكسون “ على الاستقالة،
ومجيء نائبه ”جيرالد فورد “ الى قبة ”الكابيتون “ وكذلك النهاية المذلة لحرب
فيتنام ربيع عام 1975، كل هذه الامور دفعت الولايات المتحدة الى أبعد زاوية
من الساحة السياسية الدولية، مما ترك المجال واسعا للاتحاد السوفيتي يستثمر
انزواء الخصم اللدود له فحقق عدة انتصارات ”جيوبوليتيكية “ في امريكا
اللاتينية، وافريقيا، عقب وفاة الجنرال فرانكو، وقرار البرتغال الانسحاب من
مستعمراتها ووجود حلفاء جدد على تخوم بحر العرب والخليج وهي ”اليمن الجنوبية
“ والتقارب مع العراق.. وفي ربيع عام 1975 ايضا انطلقت في لبنان شرارة الحرب
الاهلية، والتي حولت هذا البلد الى ساحة لاقتتال الايديولوجيات على أرضه وكما
يحصل في العراق اليوم. |
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|