الرموز التشكيلية في اعمال حسن عبد علوان          ماذا نريد : حكومة تكنوقراط .. ام حكومة سياسية           كربلاء تعيش يوماً عصيبا جراء المواجهات العنيفة مع القوات الاميركية          تشكيل جهاز للاستخبارات الوقائية يدرأ الخطر عن المواطنين           الصحة للجميع … والادوية للأسواق العامة والتهريب           شركة نفط الجنوب تعود بالطاقات الانتاجية والتصديرية الى ما قبل الحرب           شهربان … المقدادية مدينة التاريخ والاثار             عودة العراق لدورات الخليج رسميا و17 حزيران موعدا لاختيار اتحاد الكرة          

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

الصحة للجميع …
والادوية للأسواق العامة والتهريب

 

الصباح : حسن الربيعي/
المعاناة تعمقت رغم بعد المسافة … الجناة انفسهم والمجني عليهم يزدادون عدداً ويتألمون اكثر ....
رحلة يومية قاسية تصطدم بعدم وجود الدواء تارة وارتفاع الاسعار تارة اخرى، متلاعبون غاياتهم واهدافهم واحدة وان اختلفت الاساليب ، الطمع والابتزاز والاستغلال والسبب غياب الرقابة وغياب المتابعة والاشراف وضعف قدرات الجهاز المسؤول عن العملية ،اي جهاز الرقابة والتفتيش في هذه المرحلة اضافة الى جناة الداخل هنالك جناة من الخارج ، من الداخل بعض اهل الدار في المستشفيات وفي المراكز وفي الصيدليات وفي عموم القطاع الصحي … ومن الخارج تجار يبحثون عن الذي غلى ثمنه وقل وزنه ويبقى الضحية هو نفسه في زمن النظام السابق والان في زمن الديمقراطية ..
والمؤسسة الوحيدة الضحية ايضاً هي شركة سامراء للادوية التي تتعرض لابشع حالة ابتزاز من خلال النهب والاستغلال في آن واحد انتاجها ينهب ويصدر الى الخارج وعلاماتها تستغل بلصقها على انتاج غيرها … شركات وهمية واخرى غير كفوءة تمارس الغش الصناعي ..هموم تثقل المواطن ومعاناة يومية ونقص في الادوية وزيادات في الاسعار تساؤلات تبحث عن اجابات وكما هي حائرة هذه التساؤلات وحاملوها فالمواطنون حائرون الى اين يتجهون والى من يشتكون ؟لاجواب يواجههم .
يقول المواطن رعد حميد ان ما يزيد في حجم المعاناة انتشار الادوية الفاسدة التي تباع على الارصفة .. ذات المناشئ الغريبة .. وكما ذكرنا سابقاً معبأة بأغلفة شركة سامراء للادوية …
واذا كان امر الدواء بهذه الصورة او اصعب ولا يلوح في الافق سوى تطمينات بان المرحلة المقبلة ستشهد انفراجاً وسيتم توفير الادوية فان الصورة الاكثر سوءاً في القطاع الصحي هي انتشار المواد الغذائية الفاسدة التي فقدت صلاحيتها وكالعادة هي تحمل علامات لشركات قد تكون معروفة ولكن الانتاج لغيرها …وكذلك لابد من الاشارة الى موضوع تفشّي تناول المخدرات والحبوب المخدرة .. ولا رقابة تذكر ولامتابعة ...جدية .
يقول السيد احمد عبد القادر ان المنصف يقدر حجم المسؤولية في هذا القطاع وانه يرث تراكماً ثقيلاً وتدهوراً كبيراً ولكن الاولويات ان نضع … الجوانب الانسانية، صحة المواطن، الاطفال … في مقدمة الاهتمامات ..ولانبقى منشغلين .. بترميم الابنية وهي خاوية اننا نسمع اسطوانة يومية في جميع القطاعات … متى الراتب وما هي درجته .. ولكن لااجد من يسأل او يبحث او يعالج اموراً قد تصبح من المستحيل معالجتها ..

 
     
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM