|
لليوم السابع وهو يبحث عن عمل
.. حفظت الشوارع وقع خطاه , اينما يذهب لايسمع الا جملة واحدة :
لايوجد عمل .. لايوجد عمل . كان يحس ببرودة الموت تسري في عروقه عند كل فرصة
ضائعة , اول مكان يقصده هو المسطر .. ياتي ارباب العمل والمقاولون , يريدون
عمالا بمواصفات معينة لا يمتلك شيئا منها . حتى النساء اوفر حظا منه , فالمقاول
يفضل النساء على الرجال , فهن يقبلن باجور اقل وعمل اكثر ولايضعين الوقت
بالتدخين , كما انهن نساء رغم كل شئ , وكن يقبضن على فرصة العمل باسنانهن
واظافرهن المدماة . يتوسل بالمقاول : يا استاذ انا اعمل اي شئ تريد . .
يركب المقاول سيارته الفارهة ويلقي عليه نظرة تقول بلا كلام .. انت لافائدة منك
. |
|