استراتيجية الكشف الفني لدلالات العلاقة بين النص والواقع قصص(حليب الثيران) انموذجا الرفض والتمرد في تجارب المسرح العراقي غونتر غراس ـ قصائد مختارة الاطفال في مسابقة.. لماذا نحب العراق ؟ وزير الدفاع علي عبدالامير علاوي : الجيش العراقي بثلاث فرق واسلحة خفيفة واستبعد ان يكون لنا سلاح قوي في المستقبل القريب الحوار الديمقراطي المشترك يوفر الحلول لجميع المشكلات بلد النخيل يشكو تراجعا مخيفا في اعداده.. الجوية أطاح بالسد القطري وأبعده عن بطولة السوبر الاسيوي
حركة الوفاق الاسلامي تشجب العمل الارهابي الذي استهدف حياة عز الدين سليم
بغداد ـ الصباح/ وجهت حركة الوفاق الاسلامي تعزية الى مجلس الحكم لمناسبة استشهاد السيد عز الدين سليم رئيس المجلس عبر فيها السيد جمال الوكيل عن بالغ اسف الحركة لهذا الحادث الجلل . كما اصدرت حركة الوفاق السياسي بيانا بالمناسبة جاء فيه : مرة اخرى يتعرض شعبنا المجاهد لمصاب جلل تجلى باستهداف قائد فذ افنى سني حياته في الدفاع عن كرامة العراق وحريته وكان رمزا شامخا من رموز وحدته الوطنية ومرة اخرى يبرهن شعبنا انه قادر على منازلة الارهاب حتى عندما تتطلب التضحية خسارة بهذا الحجم ، ورغم ان هذا الاسلوب الجبان يدل على هول الاحباط والياس الذي يعيشه الارهاب ومن يقف خلفه بعدما ايقنوا ان العراق ماض في بناء تجربته وهو يقف الان على اعتاب استلام السلطة والسيادة . ورغم ما يتحلى به شعبنا بكافة قومياته وطوائفه وقواه السياسية من قدرة على تخطي الصعاب وارادة على افشال مخططات الاعداء لكن الاحداث المتعاقبة برهنت على ان الملف الامني قد عولج بطريقة عشوائية وانتقائية وما زال بحاجة الى كثير من المراجعة والتدقيق في اسباب اخفاقاته وما استخدام القوة المفرطة ثم التراجع عنها والقبول بتنازلات مؤلمة تمثلت بعودة غير محمودة لازلام النظام المقبور وتحويل مدننا العزيزة الى ملاذ امن للارهاب والارهابين وعتاة المجرمين القادمين من الخارج الا دليل على التخبط وما يجري من طريقة التعامل مع الاحداث الجارية في وسط وجنوب العراق الا مؤشرا على فشل الخيارات العسكرية غير المدروسة للتعامل مع الاحداث .ان تضاف الجهود لكل القوى الفاعلة هو الضمانة الوحيدة لافشال مخططات الاعداء وان الواجب الوطني يتطلب من الكل التخلي عن المصالح الضيقة وتغييب المصلحة الوطنية العامة من خلال الالتقاء على قواسم مشتركة لصياغة شكل الدول القادمة ، الذي يستلزم اشراك فاعل لكل القوى المشكلة للطيف العراقي وبالذات القوى التي تعتمد الحوار اساسا لفض الخلافات وتحرم استخدام القوة . اننا عاقدون العزم على مواصلة بناء عراق ديمقراطي تعددي موحد يرفل بالايمان والسلام وقد حان القوت لكي نحمل الزنابق بدل البنادق .. وان هذه الاعمال الجبانة لم ولن تثنينا عن هذا الهدف بل ستزيدنا اصرارا ، وعزائنا الوحيد هو بوأد الارهاب ومنظرية ومطبليه والخائبين من حثالة الشعوب وعزاؤنا لشعبنا وذوو الشهداء عهدا لهم بمواصلة السير على درب الحرية
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM