استراتيجية الكشف الفني لدلالات العلاقة بين النص والواقع قصص(حليب الثيران) انموذجا الرفض والتمرد في تجارب المسرح العراقي غونتر غراس ـ قصائد مختارة الاطفال في مسابقة.. لماذا نحب العراق ؟ وزير الدفاع علي عبدالامير علاوي : الجيش العراقي بثلاث فرق واسلحة خفيفة واستبعد ان يكون لنا سلاح قوي في المستقبل القريب الحوار الديمقراطي المشترك يوفر الحلول لجميع المشكلات بلد النخيل يشكو تراجعا مخيفا في اعداده.. الجوية أطاح بالسد القطري وأبعده عن بطولة السوبر الاسيوي
صحافة حرة
محمد عبد الجبار
كلي ثقة الان ، من ان المسؤولين في بلدنا والمواطنين كذلك ، يلاحظون ان “الصباح” صحيفة حرة ، في بلد تنشأ فيه لاول مرة منذ عقود ظاهرة الصحافة الحرة . “الصحافة الحرة” هي واحة المعلومة ،والراي ،والتحليل ، الذي لايخضع لمقص الرقيب ، ولايلتزم الا بالمعايير الاساسية المعتمدة في الانظمة الحرة والديمقراطية على المستوى العالمي . وهذه المعايير هي: *العمومية ،بمعنى ان تكون الخدمة الاعلامية متاحة لكل مواطن ، بما يضمن تحقيق مبدا المساواة والديمقراطية . *التنوع،بما يعكس الاهتمامات العامة المتعددة لعموم المواطنين . *التميز،بمعنى ان يستطيع المواطن العراقي تلمس الفرق بين الاعلام الحر ،واعلام الحقبة الدكتاتورية المبادة. *الاستقلال بمعنى ان يتم تداول الافكار والمعلومات والاراء والنقدمن دون تدخل . في اطار هذه المبادى تعمل “الصباح” ايضا من اجل بث روح التسامح ،والقبول بالراي الاخر ،والتعايش ،ونبذ العنف والتعصب ،ومكافحة الارهاب ،وترسيخ المبادى التي تمكن المجتمع من اقامة حياة سياسية ديمقراطية سلمية وسليمة . ومن الطبيعي ان المعلومة المعينة والراي المعين لايفترض فيهما ،وفي غيرهما ، ان يحوزا على رضا كل الناس ، فقد يرتاح مواطن لنشر هذه المعلومة اليوم ،ولكن مواطنا اخر لايشعر بالشيء نفسه وغدا قد يتبادل المواطنون مواقعهم فيما يتعلق بالرضا وعدم الرضا عما ينشر . وهكذا تسير الحياة . ولكن من حق كل مواطن مهما كان موقعه في سلم المسؤولية ان تتاح له فرصة الرد والتعليق ونشر المعلومة المغايرة لما نشر قبل الان .. حتى تصبح الصحيفة الواحدة واحة خضراء تفيء الى ظلالها الوارفة كل الاراء ،وكل المعلومات وكل الاخبار ما دامت كلها في اطار القيم المعتمدة ، وما دامت كلها تستهدف خدمة المصلحة العامة التي تتشخص اعلاميا في شفافية المعلومات وانسيابيتها كي تقد ،كما قلت قبل لحظة من ان القارى عندنا ،مواطنا كان ام مسؤولا يتفهم هذا ولهذا فانني لااتوقع من احد ان يزعل احد بعد الان لان هذا الراي لم يعجبه او لان هذه المعلومات لاترضيه. فقط.. ليصبر علينا القراء.. فسوف يجد كل واحد منهم . بالمعنى العام ،فرصته العادلة ،في صحيفة الوطن والمواطن !
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM