|
مأساة
البحث العلمي |
|
|
|
من القرارات الكارثية
التي اتخذها النظام السابق الغاء مجلس البحث العلمي في اواخر عام 1989 ،
مما ادى الى تبعثر مراكزه وتشتتها وراح كل يهيم في واد بحثا عن مكان له
وسط المحافل العلمية وبدون ستراتيجية ثابتة للبحث العلمي - اذ ان تلك
الاستراتيجيات لم تكن موجودة اصلا - واصبحت المراكز البحثية بمستوى
مديريات عامة مستقلة، ثم قام حسين كامل باختيار بعض المراكز ودمجها
بتشكيل سماه الهيئة العامة للبحث والتطوير الصناعي ثم ربطها بوزارة
الصناعة والمعادن عندما اصبح وزيرا لها اواخر عهده بالدولة 1994 ان قرار
ربط المراكز البحثية بوزارة الصناعة والمعادن لم يكن قرارا صائبا، حيث
عانت الهيئة من الاهمال المتعمد واستخدمت كعلامة للاهتمام بالبحث العلمي. |
|
|
| |
|
|
|
نحو
اصلاح واقع التعليم السياحي |
|
| |
لم تشهد مؤسساتنا العلمية
والتعليمية وبقية المراكز البحثية مجالا حقيقيا واضحا في آفاق ومديات النهوض
والتطور المطلوبين طيلة العقود السابقة كجزء من الامراض الادارية المتراكمة:
التنظيمية والهيكلية التي اوجدها النظام الدكتاتوري البائد في العديد من مرافق
ومؤسسات الدولة، والتي ما انفكت تشكل عبئاً ثقيلاً على امكانية تعظيم الاساليب
الحديثة المتاحة في التعامل المتوازن والأمثل مع حاجات ومتطلبات الاداء اليومي
المثمر والملموس، خصوصا في تهيئة وإعداد الكفاءات العلمية والملاكات التخصصية
في المجالات الحياتية كافة والتي تتطلبها عملية البناء والتنمية. |
|
|
|
|
|
لماذا
يحجب الاعلان عن التعيينات في مؤسسات الدولة ؟ |
|
|
متى ما أدركنا جيدا ان الله
الذي خلق الانسان يوم ولادته عاريا وخلق الدنيا كاسية فما زال يأتي اخرون
متساوون في العري لكي يتساووا جميعا في الاستفادة من كساء الارض وارزاقها.هذه
القناعة ان وجدت تقودنا الى الشعور في اي وقت كان بالعدل ومتى ما يصبح هذا
الشعور على قدر من القوة بتحسس آلام الغير والايمان بحقوقهم نصبح جديرين بأسم
الانسانية ان نتآخى ونتحد.فليس هناك احد اجدر بالثراء من أحد ولا جماعة أولى
بالرفاه من غيرها، ان الكل يجب ان يتساوى في وجود الميدان الفسيح امامهم في
البلاد، وهذا ما يفترض وجوده ان اردنا ان نصنع للعراق المستقبل ونكون شعبا
متآخياً في النفس متساويا في الحال ومتضامناً لأجل الاستقلال |
|
|
|
|
|
يحدث
في البحث والتطوير الصناعي اليوم |
|
|
ونحن على أعتاب بناء عراق
ديمقراطي جديد يتمتع أهله بخيره هناك أولويات ضمن مهام الحكومة الجديدة ويكفي
الشاب العراقي أن يستيقظ صباحا وليس من مفردات يومه أن يتوجه الى كراجات
النقل العام ليحصل عل سيارة تقله الى أحد مراكز الخدمة العسكرية التي امتلأت
بها أرجاء العراق، إنه سيكف عن الانتقال لآلاف الكيلومترات للخدمة في اليمن
أو ليبيا عندما كان الوطن يشح أمام المتخصصين ويدفعهم للبحث عن اللقمة في
ديار أخرى لم تكن قديما ديارا |
|
|
|
|
|
|
|