الموت الناعم في مفهوم توفلر جولة بين أعمال التشكيلية” لميعة الجواري “ الصابئة المندائيون طقوس روحية و مهن شعبية الارهاب الاعلامي انجاز قديم، وتراث سياسي... القصر الجمهوري تحديد ضوابط و شروط عضوية المؤتمر الوطني عفو جزئي يبدأ اليوم والحكومة تنفي العمل بقانون الطوارئ فشل محاولة اغتيال نائب محافظ البصرة والعثور على كميات كبيرة من الاسلحة في الكوت
الارهاب الاعلامي
بسم الله الرحمن الرحيم ”الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل“ أل عمران / ”172 ـ 173 “ الى رئيس الجمهورية. الى رئيس الوزراء الى كل المسؤولين ورجال الدين واساتذة ومثقفين. الى كل الشرفاء من ابناء هذا الشعب الجريح. أطمئنكم بكلمات الله هذه فأقول: تتقادم علينا ساعات الخلاص ويتقارب تاريخ استلام السيادة وتتعاظم المحن. ويسألكم العراقي ”آلا من ناصر ينصرنا “. ويأتيك بالجواب من خارج الحدود: نعم. وما النصر إلا من عند أعداء العراق. نعم، لقد دخل الارهاب حدودنا بل لقد دخل حتى في بيوتنا من حيث ندري ولا ندري وأمسينا نتسامر معه كل يوم من خلال ما تبثه قنوات فضائية تنطلق من دول تتراقص فوق أراضيها الرايات الاميركية والاسرائيلية واصبح اسم الزرقاوي بفضل تلك القنوات محفورا في مخيلتنا اكثر من اسم أي مسؤول عندنا. وأمسى ما يعرف بالارهاب خارج حدودنا الاقليمية يعرف بالمقاومة داخل الحدود. وباتت تلك القنوات الفضائية تمارس ما يسمى بـ ”الاختراق الفكري“ للمواطن العراقي من خلال بثها لرسائل القتل والدمار والتهديد والوعيد، وأصبحت تلك القنوات عن قصد او غير قصد ادوات لجرائم وكأنه يراد بها التشهير والتمجيد او لربما والاكيد لربح مادي واننا لنسأل رئيس الوزراء أما كان الاجدر بكم وضع خطط اعلامية تكون موازية لخططكم الأمنية عند تسلمنا السيادة. أما آن الآوان لوضع حد لذلك الارهاب الاعلامي الذي تمارسه جهات مشبوهة تقف وراء تلك الفضائيات والقنوات الاعلامية لوقف ذلك الاختراق الفكري وتكون كرد فعل لذلك الارهاب الاعلامي الذي يستنشقه العراقيون كل يوم. وأخيرا. كان الله في عونكم وعون العراق والعراقيين في تجاوز المحنة. سمير داود صحفي في وكالة الانباء العراقية
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM