الموت الناعم في مفهوم توفلر            جولة بين أعمال التشكيلية” لميعة الجواري “             الصابئة المندائيون طقوس  روحية و مهن شعبية              الارهاب الاعلامي            انجاز قديم، وتراث سياسي... القصر الجمهوري        تحديد ضوابط و شروط عضوية المؤتمر الوطني                عفو جزئي يبدأ اليوم والحكومة تنفي العمل بقانون الطوارئ             فشل محاولة اغتيال نائب محافظ البصرة والعثور على كميات كبيرة من الاسلحة في الكوت 

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

الارهاب الاعلامي

بسم الله الرحمن الرحيم
”الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل“
أل عمران / ”172 ـ 173 “
الى رئيس الجمهورية.
الى رئيس الوزراء
الى كل المسؤولين ورجال الدين واساتذة ومثقفين.
الى كل الشرفاء من ابناء هذا الشعب الجريح.
أطمئنكم بكلمات الله هذه فأقول:
تتقادم علينا ساعات الخلاص ويتقارب تاريخ استلام السيادة وتتعاظم المحن.
ويسألكم العراقي ”آلا من ناصر ينصرنا “.
ويأتيك بالجواب من خارج الحدود: نعم. وما النصر إلا من عند أعداء العراق.

     

انجاز قديم، وتراث سياسي
القصر الجمهوري

 

القصر الجمهوري في المفهوم العام هو المكان الذي يمارس فيه رئيس الدولة مهامه الرسمية وهو رمز للسيادة الوطنية وعنوان البلاد اسرد هذه المقدمة بمناسبة قيام الولايات المتحدة الاميركية باتخاذ قرار يمس السيادة الوطنية العراقية بالصميم وذلك بجعل القصر الرئاسي في بغداد مقرا للسفارة الاميركية والتي ستكون الاضخم في العالم والتي ستضم ثلاثة الاف موظف من المؤكد ان هذا القرار في حالة اتخاذه سوف يكون تعبيرا اميركيا عن الشعور بتكريس الانتصار الذي حققوه ضد نظام صدام الطاغية ورسالة ذات مضمون واضح بان السفير القادم تيغروبونتي سوف يكون اول سفيراميركي يعمل في قصر رئاسي سابق وسوف يكون شعوره حين يمارس مهام عمله اشبه بمزاج رئيس دولة واظن ان كثيراً من السفراء الاخرين سوف يحسدونه على ذلك

 
 

حديد السكراب والحاجة الوطنية

نشرت جريدتكم الغراء في عددها 295 الصادر يوم الاثنين المصادف 28/ 6/ 2004 وفي صفحة اقتصاد مقالاً يشبه الاعلان المدفوع الاجر تحت عنوان”الى من يهمه الامر من يعوض خسارتي؟ وايمانا بحق الرد.. وجدت ان من واجبي ان ارد على هذا المقال الاعلان “ كمواطن غيور على ثروة بلاده وحريص على ايقاف جرحها الدامي الذي ما انفك ينزف.. وماذا ينزف؟

 

حكاية شعب

الكثير منا لم يعش داخل دولته ولكن عاشت دولته بداخله .. وأنا واحدة من هؤلاء , تنقلت وتمرست الاعمال الاعلامية , وما زلت اعمل .. وما زلت اكتب .. وما زلت أتعذب لا لشيء ولكن من هؤلاء النخب السياسية التي تعيث في الارض فساداً .. لقد مللت وجوههم ومللت كل الوجوه التي تذكرني بهم , والتي تحمل ملامح القدم , وكل الاقلام والالسنة التي تأتمر بأمرهم , وكل من يمشي على دربهم أو يسير في طريقهم .. لقد ضغطوا على انفاسنا وتمددوا على رقابنا .. بعضهم اذا تحدث عن بلده يزهو ويتفاخر بحاكمه الذي منحه أزهى عصور الديمقراطية وتجده في حقيقة الامر مقموعاً مقبوراً مقهوراً , يتنفس بأمر جهاز أمن دولته , أو كما يحلو للبعض تسميته (جهاز الرعب) وما زال ايضاً محكوماً بقوانين الطوارئ بحجة تأمين السلامة العامة للشعب ,

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM