|

الرئيس في القفص |
|
| |
الديمقراطية ضرب من المهزلة
يتساوى فيها الاحمق والعبقري.. !هذه الجملة قالها الفيلسوف الطريف “برناردشو
“ وهو يعني تكافؤ الحق في صناديق الاقتراع التي تجعل العبقري يتساوى مع
الاحمق في حق التصويت.
من شاهد محضر اعلان التهم التي وجهتها المحكمة للرئيس العراقي السابق صدام
حسين يجد انعكاسات بل تجسدات ما ذهب اليه الشيخ “برناردشو “ ولكن بتنويع
الوصف لتكون الديمقراطية مهزلة يتساوى فيها القاضي والجاني .. ! فهل سمعتم عن
متهم يوجه قاضي التحقيق عن تفاصيل واصول وظفيته ؟ وانا اشاهد ما جرى من خلال
الفضائيات لمحكمة العصر كما وصفها الدكتور موفق الربيعي ، انطلق صوت “عبد
الباري عطوان “ بكلائش كلامه التبريري المعهود، ورفع عقيرته بالصراخ، “خلي
يبثوا كلام الرئيس ونعرف الحقيقة ..الخ” |
|
| |
|
|
| |
أسواق
الموصل القديمة
تراث يبحث عن التجديد |
|
| |
الاسواق القديمة في الموصل
.. احدى المشاهد الحضارية التي يمكن استغلالها في الجذب السياحي اذا ما اعيد
النظر في تنظيمها ، وتبني جهة ما فكرة تطويرها، وجعلها قادرة على الجمع ما
بين صبغتها التراثية وحاجة السوق اليوم..
ومن ابرز الاسواق القديمة في الموصل قيصرية “السبعة ابواب “ التي زارها
الرحالة ابن جبير “540-614هـ “ اثناء مروره بالموصل وقال عنها” وفي سوقها
قيصرية للتجار كانها الخان العظيم ،تعلق عليها ابواب حديد، وتحيط بها دكاكين
وبيوت بعضها على بعض قد تجلى ذلك كله في اعظم صورة من البناء المزخرف الذي لا
مثيل له فيما ارى في البلاد تعادلها”. |
|
| |
|
|
| |
في
برنامج” الذاكرة الحاضرة “ :
المالكي يتساءل من قتل عبد المحسن السعدون ؟ |
|
| |
انتهى الكاتب حامد المالكي
من اعداد وتقديم البرنامج التلفزيوني الجديد” الذاكرة الخاصة “ الذي يروي
سيرة حياة رجال الفكر والسياسة والادب في العراق .. وقد تناول المالكي في
الحلقة الاولى من هذا البرنامج الذي ستقدمه قناة الديار الفضائية قريباً سيرة
عبدالمحسن السعدون رئيس الوزراء العراقي الاسبق الذي قيل أنه انتحر عام 1929
حيث نتفاجأ بظهور المؤرخ العراقي الدكتور عماد عبدالسلام رؤوف وهو يفند ذلك
مؤكداً ان السعدون قتل ولم ينتحر ..! |
|
| |
|
|
| |
محلات
بغداد تتقاسم ذاكرتها |
|
| |
اشتهرت بغداد بمحلاتها
العديدة منذ تاسيسها حتى يومنا هذا في الجانبين (الشرقي والغربي) اي الرصافة
والكرخ. ولعل اشهر المحلات في الجانب الغربي (الكرخ حاليا) محلة باب التبن
التي تحيط بمشهد الامام موسى الكاظم (عليه السلام) ومحلة باب البصرة ،ومحلة
باب الكوفة ،ومحلة الحربية ،ومحلة العتابية التي اشتهرت بالثياب العتابية
التي كانت تحاك من الحرير والقطن ومن اشهر محلات بغداد الغربية ايضا محلة
الكرخ التي امر الخليفة ابو جعفر المنصور باقامتها بين نهري الصراة وعيسى ،
وصارت مركزا تجاريا مهما في بغداد وذكرت المصادر التاريخية ان هذه المحلة كان
موقعها بين محلة الجعيفر الحالية حتى الجسر الحديد عند مستشفى الكرخ الجمهوري
في العطيفية .وهناك محلة (قطفتا) وهو اسم ارامي يعني القطف حيث تقع ضمن
الرقعة الجغرافية لمحلات الفحامة والمشاهدة والدوريين حاليا . وفي غربي هذه
المحلات مقبرة الشيخ معروف الكرخي المتوفى سنة 200هـ . |
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|