بيت المقام الموصلي .. يعاد اعماره قراءة في ذاكرة الناصرية الموسيقية ” بالات “ الدراجات النارية مراهقون يمتطون الخطر؟ معصوم: 548 مقعداً للمحافظات في تشكيلة المؤتمر الوطني السليمانية مركز تجاري دولي ايام في بدء السيادة...نريد جيشا لكل العراقيين يخدم الدبلوماسية وليس العكس الغبان يستقبل لجنة تنشيط الفعاليات الرياضية في مراكز شباب بغداد محطات رياضية..سر النجاح
ايام في بدء السيادة نريد جيشا لكل العراقيين يخدم الدبلوماسية وليس العكس
عبد الحسين بريسم:
أقر الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء ان الحكومة عازمة على دعم القوات المسلحة التي ستشهد زيادة في اعدادها وفي رفع قدراتها القتالية. واكد ان الجيش العراقي يضم في تعداده ست فرق عسكرية وثمانية عشر لواء وخمسين فوجا.. وان قرار حل الجيش الذي اتخذته قوات الاحتلال كان قرارا خاطئا وقد ظهرت نتائجه في المرحلة اللاحقة. ومع تباشير بدء السيادة استطلعت” الصباح “ الاراء وطرحت عليها وجهات نظر متباينة حول الكيفية التي يجب ان يكون عليها التأسيس القادم. عسكريون سابقون ومثقفون تحدثوا بشكل واضح وصريح الماهية المفترضة لجيشنا وطموحات المواطن في الجيش القادم. للجيش العراقي تاريخ وطني ومشرف اول الذين حدثونا كان من اصحاب الشان اي من العسكريين السابقين اذ قال العقيد الطبيب حقي اسماعيل المدير العام لمركز الرصافة الطبي التخصصي: لا شك ان الجيش العراقي عبر مسيرته الزمنية الطويلة استطاع ان يؤلف حلقات فنية مهمة واكبت التطور العلمي واستطاعت ان تتعامل مع معطياته لما يجعله جيشا حديثا.. والجيش العراقي كمؤسسة استثمر تراكم الخبرة بفعل اشتراكه في فعاليات حربية متعددة، لا سيما في نهاية اربعينات القرن الماضي، لينهض بالدرس الاكاديمي العسكري العراقي، ويجعله درسا متميزا على مستوى المنطقة وهو يجب ان يكون في المستقبل بعيدا عن ولاءات القائمين عليه. ويبقى حاضنة حقيقية لمصادر القوة في البلاد يحميها ويؤمن حدودها واذا كان الجيش جهة تنفيذية في اي بلد في العالم فان القرار السياسي يجب ان يكون وطنيا لينسجم فعل الجيش مع المبادىء المقدسة التي تأسس عليها. الجيش العراقي من اعرق جيوش المنطقة اما السيدة جنان كاظم هادي من الطبابة العسكرية سابقا فقالت: انا مع عودة الجيش العراقي لانه سور للوطن خاصة وان هذا الجيش من اعرق جيوش المنطقة ويحمل تاريخا مشرفا لولا تسلط الدكتاتورية المقيتة التي حولته الى اداة للغزو والتدمير ضد جيران العراق وضد ابناء الشعب واتمنى ان يكون الجيش الجديد جيشا مبنيا على اساس الدفاع عن العراق وشعبه وان لا تتسلط عليه عائلة واحدة او مدينة بل يجب ان يضم اطياف الشعب العراقي كافة. اما السيد رائد الركابي عسكري سابق اكد على فصل الجيش عن السياسة وقال: الجيش العراقي الجديد يجب ان ينفصل عن القرار السياسي لان اغلب جيوش العالم مستقلة عن القرار السياسي ومشكلتنا في العراق ان حركة الجيش بيد السياسيين بدليل ما حدث من الانقلابات الدموية في العراق نتيجة استخدام السياسيين للجيش وكان النظام السابق قد حول الجيش العراقي الى اداة تدميرية وعدوانية من خلال حروبه مع دول الجوار وكذلك جعله اداة لقمع ارادة الشعب العراقي مثلما حدث في انتفاضة شعبان الخالدة.. اضافة الى ان المحسوبية والمنسوبية كانت هي الفاعلة في الجيش في زمن النظام البائد.. وكانت المناصب العليا للجيش من حصة عائلة واحدة او قوية واحدة.. ونرجو ان يكون الجيش الجديد جيشا وطنيا عراقيا يحمي البلاد والمناصب فيه لمن يستحقها فعلا. وبما ان للقضاء والقانون كلمة عليا كان لابد ـ للصباح ـ ان تأخذ هذه الكلمة في هذا الاستطلاع حيث التقينا بالقاضي محمود عبد الفتاح مدير الدراسات في المعهد القضائي والذي قال: حل الجيش العراقي كان خطا كبيرا، وكان بالامكان الافادة من الجيش السابق في حفظ الامن والنظام داخل البلاد والقضاء على الفوضى واحداث العنف التي حدثت بعد سقوط النظام المباد وكذلك حفظ الحدود على ان يجري فيما بعد تطهير الجيش من العناصر الفاسدة فليس من المعقول انه يكون جيش مثل جيش العراق بعظمته وعمقعه التاريخي كله فاسدا خاصة ان هناك دوائر في هذا الجيش مهمة مثل المشاة والدوائر القانونية والادارية التي تخدم العراق الجديد.. وانا بالتاكيد مع اعادة الجيش والاستفادة من العناصر الخيرة من اعضائه السابقين الذين يملكون الخبرة والنزاهة بالاضافة الى ان الكثير من عناصره ايضا مدربون جيدا وحسب خبرتي المتواضعة فان الجيش يجب ان يتناسب مع عدد افراد الشعب والرقعة الجغرافية وعدد افراد جيوش دول الجوار . واتمنى ان يكون الانتساب الى الجيش الجديد وفق قيود وضوابط عالية لكي نصنع جيشا مثاليا محترفا. بالاضافة الى ان قادته يجب ان يكونوا اشخاصا يشهد لهم بالكفاءة والاخلاق والنزاهة. وبعد هذه الجولة وبعد ان ارتسمت على جميع العراقيين صور السيادة والتي شملت آراء من العسكر والقضاء العراقي. لابد من ان ناخذ راي الشارع العراقي من المثقفين والفنانين والكسبة وفئات اجتماعية اخرى - صاحبة المصلحة الحقيقية بهذا القرار.. وللفنان رأي اما المخرج المسرحي محمد محسن السيد من كلية الفنون فقال.. نعم نحن مع خطوة اعادة الجيش العراقي ولكن مع الاخذ بنظر الاعتبار معالجة السلبيات المزمنة التي رافقت قيام الجيش في زمن النظام البائد والتي هي اكثر من ان احيط بها في العجاله هذه كالرشوة والعلاقات والعرقية المقيتة على مستوى القيادات العسكرية بصورة خاصة وواضحة للعيان. جواد الزيدي ـ ناقد تشكيلي وتدريسي في قسم الخط والزخرفة في اكاديمية الفنون الجميلة فقال قد تكون المسألة الامنية من اهم المسائل المطروحة على الساحة العراقية التي ترتبط بشكل او بآخر بتشكيل قوات مسلحة عراقية، ان معطيات المرحلة الجديدة بالتأكيد تختلف تماما عن الواقع المأساوي الذي عاشه العراق ومنها هذا المفصل الذي نريده ان يكون جيش الشعب وحماية امنه جيش للوطن لاللانظمة الدكتاتورية المقيتة نريد جسورا من المحبة بين اخواننا وابنائنا فيه لا وجود لقطيعة بيننا نحن الشعب وبينهم نريد اكثر انتماءا للوطن والتصاقا بالارض وشعوره بالوطنية اكثر من خوفه من رؤوس النظام تدفعه قوة محركة داخلية للدفاع والموت من اجل قضايا الوطن، ولكن علينا وعلى المؤسسة العسكرية ان تختار العناصر المؤهلة لتقديم هذه الخدمة وليس مثلما فعل النظام السابق في استقطاب العناصر السلبية كي تتأسس هذه المؤسسة بشكلها الصحيح.* يقول الشاعر جابر محمد جابر.. ليس هناك دولة في العالم بلاجيش، وليس من السهل ان تلغي مسيرة لمؤسسة عسكرية مثل الجيش العراقي بكل ما يحمله من تاريخ مشرف على الساحة العراقية والعربية ومن خلال منطلق الضرورة القصوى اذا ما تجاوزنا المحنة التي مر ويمر بها وطننا العزيز العراق العظيم ومن هذا المنطلق تاتي ضرورة اعادة تشكيل جيشنا على وفق معطيات الواقع الراهن لاعادة ولم شمل البيت العراقي وعدم التفريط بقادته الذين استقطبتهم بعض المؤسسات العسكرية العربية وعليه فان اعادة الكواد العسكرية بشكل رسمي بمنح الشعب اولا حالة الاطمئنان والامان في وجود من يدافع عن سيادة الوطن وكرامة المواطن. ان نظرة سريعة ومتفحصة لتاريخ الجيش العراقي ومنذ تأسيسه في بداية العشرينيات تدعو كل عراقي للفخر والاعتزاز . وان ما الصق به من تشويهات صدرت من هذا الطرف او ذاك حول قمعة لابناء الشعب كلها افتراء وحقد وذات نوايا خبيثة ومقصودة ان لم نقل مدفوعة من جهات اجنبية فالجيش العراقي لم يقف يوما ضد ارادة ابناء الشعب فهناك تهميش لبعض قادته من قبل القيادة العسكرية ولاسباب سياسية فيها. * اما السيد جابر هاشم فيقول - نريد جيشا للبناء والاعمار بمسؤولية الاحزاب الوطنية والقوى التقدمية يكون انموذجا للمواطنين في تحفيز وتطوير ثقافة التطوع وتفعيل العلاقة بين المواطن والوطن. جيشا للدفاع عن حدود الوطن بمسؤولية الدولة يجهز بالاسلحة المتطورة ويدرب تدريبا حديثا من اجل خدمة امن وامان المواطن العراقي.
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM