|
كاظم الطائي
في وقت تقترب فيه درجات الحرارة في بلدنا من الخمسين وتتجاوز ذلك احيانا قرأت
بامعان خبرا رياضيا طالعته عبر الانترنيت عن الوفد الصيني الذي يشارك بدورة
اثينا الاولمبية الشهر المقبل ويقول الخبر ان الوفد الصيني المشارك بدورة
الالعاب الاولمبية يتغلب على حرارة صيف اثينا بمساعدة سترات مثلجة لمقاومة
حرارة الصيف هناك حيث تبلغ درجة الحرارة 40 مئوية وسيلجأ رياضيو الصين
لارتداء هذه السترات التي صممت خصيصا لطرد الحرارة في الدورة الاولمبية وهم
على حق اذ انهم على موعد مع عشرات الاوسمة الذهبية والفضية والبرونزية في هذه
البطولة.
ونأمل ان تتوسع استخدامات هذه السترات لنراها قريبا في اسواقنا المحلية حالها
حال الهاتف النقال والستلايت وسيارات المنفيس وغيرها من الاجهزة التي كنا
نسمع عنها في العهد السابق وتحولت الى حقيقة اليوم.
ولن نجد غرابة اذا ارتدى احدنا سترة مثلجة واسفلها سترة واقية ضد الرصاص في
اشهر الصيف وهو يتجول في شوارعنا خشية الحرارة وهواة صيد الابرياء ممن يجربون
اسلحتهم في هذه المناطق دون ان يرف لهم جفن.
وربما تصبح هذه السلعة الضرورية واحدة من مفردات الحصة التموينية لاشهر الصيف
وقد تجد طريقها للتداول عبر التقليد الدقيق لها واغراق السوق المحلية بالكثير
من انواع السترات المثلجة ـ صنع محلي ـ التي تقينا حر صيفنا الساخن الذي لا
يرحم ولكننا لن ننسى ابدا الخطوة الصينية الاولى. |