|
|
|
|
|
|
|
المحظوظ والمنحوس وما
بينهما..! |
|
|
|
عماد الطيب
عادة ما نطلق مفردة الحظ على المواقف والاحداث المختلفة فنوصم هذا بصاحب الحظ
الكبير وذاك بانه منحوس ولكن لا نعرف حقيقة هذه المفردة التي نطلقها جزافا
دون مبرر.. فهي لفظة لذيذة اذا اصابنا شيء منها وهي امنية تداعب مخيلتنا
وتزين احلامنا.. فمن هو المحظوظ ومن هو المنحوس..؟
حكاية الحظ
قصة الحظ مع الانسان قديمة جدا، ترجع الى العصور الغابرة حيث كان الانسان
يعول في رحلته للصيد او الغزو او خوض الحروب على الحظ ويستعين بذلك على
السحرة والعرافين لعمل الحجب والتمائم والرقى لاجل ذلك، وظلت تلك الاعمال
تلازمه في حياته اليومية ويرجع كل ما يصيبه او لا يصيبه الى الحظ والبخت..
وقد نجد كثيرا من البشر اليوم يسلكون هذا الطريق حيث انتشرت فئة العرافين
وفتاحي الفال كما انتشرت الصحف التي تعنى صفحاتها بقراءة البخت والابراج..
عن هذه الظاهرة قال عنها السيد علي مهدي شاكر باحث فلكي: كثر التساؤل عن
الحظ”السعد والنحس “ وسبب ارتفاع وهبوط الانسان في مجالات حياته اليومية وقد
اجمل العلماء والفلاسفة بنظريات متعددة، منهم من اشار الى ذلك اسم الشخص
ومنهم اشار الى برج الانسان وطوالعه الخاصة بارتفاع وهبوط حظ الانسان في علاج
هذه العلة كونها مرتبطة بمقدرات الهية كما ان الصعود والهبوط يعود اساسا الى
القرين الموكل بالانسان كما اشار الى ذلك القرآن الكريم واشار اليه الرسول
الكريم”ص “ وما لهذا القرين من تاثير قوي على سلوكه واعماله وارتفاع او فشل
ونجاح ولعلماء النفس نظرتهم الخاصة.. فالحظ عندهم هو مجموعة حوادث نفسية
واجتماعية واخلاقية يصنعها الفرد او المجتمع فيقول الباحث حسن مطشر الهلالي
في بحثه عن الموهبة والذكاء لدى الاطفال ان نظرة السلوكيين لعلماء النفس تعزو
الحظ الى التربية الصحيحة لذات الشخص فالعالم يوتك يعزو حالة الحظ الى الذكاء
فالفرد الذكي يحمل صفات موروثة عبر جينات الاباء كما اثبتت تجارب المدارس
التجريبية بان التنمية التربوية للاطفال تجلب الحظ والسعادة للافراد وارباب
الاسر من خلال التعليم الصحيح لان التعليم بتقنياته الحديثة يفتح افاقا نفسية
وتربوية ذات منهج صحيح.. والحق يقال ان اكثر الاطفال المحظوظين ممن يتمتعون
ببناء اجتماعي وتربوي صحيح.
الحظ بين ايدينا
ان علم النفس يعول على الشخصية السليمة التي تمتلك بناءا اجتماعيا ونفسيا
رصينا مع الذات ومع الاخرين من افراد المجتمع. فالقدرة على الاختيار وتحمل
المسؤولية واتخاذ القرارات المناسبة بثقة عالية وعزيمة لا تلين مع بناء
علاقات اجتماعية صحبة تستند على الحب والايثار والتضحية والثقة المتبادلة
ومشاركة الناس افراحهم واحزانهم والتعامل معهم بالقول اللطيف الجميل الذي هي
مفتاح القلوب وسر النجاح وامتلاك الحظ..
وقد اشار القرآن الكريم الى ذلك اذ يخاطب الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم
عليه الصلاة والسلام”فيما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب
لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر “.
وعليه نقول ان الحظ تصنعه الارادة والتصميم على النجاح وعبور حاجز الخوف
والتردد وليس امنية فالحظ حقيقة تعيش في داخلنا لا تحتاج سوى البحث عنها. |
|
|
|
|
|
|
|
اغنية البرتقالة
تنفض غبار النسيان عن علاء سعد..! |
|
|
|
بغداد ـ سامر المشعل
بعد ان ظل المطرب العراقي علاء سعد على رفوف النسيان سنوات طويلة، ولم يقدم
اعمالا غنائية تلفت الانظار اليه، جاءت اغنية” البرتقالة “ لترفع المطرب
المذكور الى اضواء النجومية العربية، واخذت هذه الاغنية ترددها الافواه،
وتعاود بثها الفضائيات العربية دون ملل، لتصبح حديث وتندر الافراد.
اغنية” البرتقالة “ اذا اخذناها من زاوية النقد الفني بغض النظر عن الاخراج
الصوري”الفيديو كليب “ فهي اغنية لا تنطوي على قيمة جمالية من حيث مضمون النص،
الذي كتبه حامد الغرباوي فهو مجرد غزل ساذج وسطحي بتشبيه الحبيبة بالبرتقالة
في وقت خلت اسواق الخضار من البرتقال. اما لحن اغنية البرتقالة، فهو شائع
ومتداول في الغناء العراقي وليس فيه تجديد، ويقع ضمن الغناء الراقص والصاخب،
الذي يستخدم عادة، هكذا نوع من الغناء في الاجواء الاحتفالية وحفلات الاعراس،
دون ان نبخس صوت علاء سعد الذي يمتع بجمالية وقابلية اداء تؤهله الى تقديم
الوان غنائية متعددة، والذي ساهم الى حد ما في انتشار الاغنية وشد اهتمام
المستمعين الى صوته.
لكن سر نجاح”البرتقالة “ عندما نخرج من اطار المسموع الى المرئي، كون الاغنية
زاخرة ومتخمة بـ”الغجر “ وهي تقدم وجبة من الرقص الضاج بالاستثارة ووجوه
جميلة واجساد مكتنزة. تهتز مع ايقاع الاغنية الصاخب، برقص منفلت ومغاير للرقص
المشاع في الاغاني العربية.
وبما ان الرقص، بات لازمة لا تفارق الغناء العربي، لكن الرقص الذي
تقدمه”البرتقالة “ من نوع اخر، واكثر اثارة بالنسبة للمشاهد العربي خصوصا.
وهنا تكمن سر هذه الاغنية وكثرة الطلب المتزايد حولها من قبل المشاهدين العرب،
واستطاعت ان تشد انظار المشاهد العراقي الذي غابت عن افقه هذه المناظر منذ
اكثر من سنة واعتاد سماع اصوات الانفجارات ودوي قذائف الهاون وعصف السيارات
المفخخة وانفلاق العبوات الناسفة، هذه الاصوات التي اصبحت جزء من حياة الفرد
العراقي لم تتح له اجواء التمعن والاستغراق في تحسس الاغاني العاطفية، بقدر
اهتمامه الى استراق السمع الى نشرات الاخبار السياسية واصوات المذيعين.
يبدو ان المطرب علاء سعد، الذي غادر العراق منذ سنوات للعمل على الساحة
العربية، وجد ضالته بـ”البرتقالة “ واستشعر ان هذه الاغنية سوف ترفعه الى
مصاف النجوم وتنفض عنه غبار السنوات التي امضاها وهو مغمور ومهمل، لذلك اظهر
الى جانبه اشقاءه ناظم ووحيد وزوجته مي اكرم في الاغنية، بعدما اصبحوا في
عداد المطربين الاكسباير ،فاراد بذلك ان يمد لهم حبل النجاة ويخرجهم الى
السطح، مما جعل البعض من المستمعين يصفون هذه الاغنية بانها اغنية” العائلة
“.
وتبقى اغنية” البرتقالة “ مجرد اغنية موسمية، لا تحمل صفة البقاء والابداع
الغنائي، وتشكل ومضة سريعة التوهج وتشغل الناس لفترة زمنية ثم تعود الى
الانطفاء والانكفاء حالها حال شقيقها المشمشة ذائعة الصيت للفنان صباح الخياط”
ابو خد مشمشة “.
هنالك فرق جوهري بين البرتقالة ـ كفاكهة ـ التي تعطي العديد من الفيتامينات
والقيمة الغذائية وبين البرتقالة الاغنية التي هي جميلة بشكلها الخارجي لكنها
فقيرة في المضمون والهدف وخلوها من صفة الابداع الغنائي.
شيء مفرح ان نرى الاغنية العراقية والمطربين العراقيين وهم يطأون ساحة
النجومية العربية، لكن بشرط ان يقدموا الوجه المشرق والحضاري للاغنية
العراقية، وليس تصدير البرتقال والكاولية والاغاني الهابطة. |
|
|
|
|
|
|
|
أكبرمتحف للعمارة
الاسلامية |
|
|
|
تستعد مصر حالياً
لإعادة افتتاح متحف العمارة الاسلامية في منطقة باب الخلق وسط القاهرة ،
والذى يضم أكثر من 100 ألف قطعة تضم اكبر مجموعة من التحف فى العالم الاسلامي
تجسد الفن الاسلامي فى عصوره المختلفة وذلك بعد تطويره وترميمه. ويحتوي
المعرض علي أكبر وأنفس مجموعات للتحف الاسلامية فى العالم ومن بينها تحف لا
نظير لها فى أى متحف . ويضم المتحف قاعات عديدة بها جميع أنواع الفن الاسلامى
ومنها فنون اسلامية حسب الطرز الأموية والعباسية الفاطمية والأيوبية
والمملوكية والتركية والايرانية ، حيث روعى فى ترتيب المعروضات التدرج
التاريخى سواء للأخشاب أو المعادن أو لأسلحة أو الخزف أو المنسوجات. ويعرض
المتحف أيضاً للطراز الأموى وهو الطراز لأول من الفنون الاسلامية وينسب الى
بنى أمية .
وتعرض بالمتحف بعض تحف الزجاج المتأثرة بالصناعة الرومانية عدة تحف من الخزف
منها ابريق من البرونز متأثر بالفن الساسانى وتزينه خارف هندسية ونباتية فى
شكل جميل.
و يضم المتحف ايضاً معروضات من الطراز العباسى التى تشمل بعض شواهد القبور
مزينة بالزخارف ، وبعض أنواع الزخارف الجصية وخزانة صغيرة بها مجموعة من
التحف المصنوعة من البللور الصخرى ومكحل وقينات صغيرة للعطر وغيرها.
هذا ويضم المتحف كذلك مجموعة صحون من الخزف ذى البريق المعدنى، وألواحا خشبية
وبعض المنسوجات من الكتان والحرير المطرز ، اضافة الى معروضات من الطراز
الأيوبى منها لوحة من الرخام عليها نص يحتوى على اسم صلاح الدين الأيوبى
مقرونا بلقب السيد الأصيل عثر عليها فى مدينة الاسكندرية.
ومن الجدير ذكره أن الحكومة المصرية فكرت فى انشاء متحف خاص بالتراث الاسلامى
فى بداية القرن الماضى ، وبدأت فى جمع التحف الفنية من المبانى والمساجد
الأثرية وحفظتها حتى تم نقلها الى المتحف الذى افتتح فى عام 19.3 تحت اسم دار
الآثار العربية. وتغير اسم المتحف فى عام 1952 ،بعد قيام ثورة يوليو الى متحف
الفن الاسلامى، لأنه يحوى تحفا فنية صنعت فى البلاد العربية أو فى بلاد أخرى
اسلامية انتشر فيها الفن الاسلامى مثل ايران وتركيا وغيرها من البلاد التى
ازدهرت فيها الفنون الاسلامية من عمارة وزخرفة وصناعة الأرابيسك والخزف.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|