مجلة (قضايا إسلامية معاصرة): مشروع جدير بالانتباه            رسالة بالحبر الممنوع!             التجارة تؤسس للاقتصاد الحر وتفتح ملحقيات لها في الخارج              تعيين 47 سفيرا عراقياً في عددمن العواصم             مجلس الشورى يعيد مجلس الكشافة ويجعله مستقلا             العراق في دورة تدريب دولية بكرة اليد             تعديلات جديدة على بطولة ابطال العرب الكروية

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

العملية التربوية ومتطلبات العصر
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة بابل
كلية التربية الرياضية

ان العملية التربوية كأي نشاط انساني هادف تؤدي الى تحقيق اهداف معينة حتى في الحالات التي يغيب فيها تصور واضح ومحدد لها وذلك انطلاقا من كون التريبة وظيفة اجتماعية لا تنشأ من فراغ، بل في اطار مجتمعي مميز حيث تعمل جنبا الى جنب مع المؤسسات المجتمعية الاخرى وكلها تتحرك حركة ديناميكية باتجاه خدمة النظام الاجتماعي وتنمية المجتمع ككل. فالتربية بلا اهداف واضحة تعتبر عملا عشوائيا ووضوح الاهداف يعني استنادا الى فلسفة اجتماعية وتربوية. وحيث ان التربية هي الوسيلة والاسلوب الاجتماعي الذي يكتسب من خلاله الافراد طرائق الحياة واتجاهات المجتمع وقيمه فان من اولى مسؤولياتها تحديد الفلسفة والاهداف والسياسة التربوية التي تخدم المجتمع ثم الاساليب تساعد افراده على تحقيق الاهداف والسياسة التربوية المرسومة وذلك في اطار تنمية المجتمع وتحقيق اهدافه

     

مقاومة الفساد ومقاومة الاحتلال

 

لو تصفحنا التاريخ القديم والحديث بروية وموضوعية وبأنامل وعيون وعقول تبحث عن الحق والحقيقة لوجدنا ان كل شعوب الارض التي تقدس تراب اوطانها قد قاومت المحتلين والغزاة. وخير مثال على ذلك مقاومة العراقيين الاحتلال البريطاني في ثورة العشرين. والشعب الجزائري الشقيق الذي قدم مليونا من الشهداء من اجل الاستقلال وطرد الغزاة والمحتلين وكذلك الشعب الفيتنامي البطل الذي سجل “اسطورة “ في مقاومة المحتلين فلقد كان الفيتناميون يقدمون اجسادهم بوجه الدبابات الاميركية وهم لا يمتلكون سوى اسلحة بدائية بسيطة. لكنهم يمتلكون سلاحا اعتى واقوى واكثر فتكا وتدميرا من اسلحة المحتلين المتطورة! الا وهو سلاح “الايمان” بقضيتهم وعدالتها ..وقد سجل التاريخ لهذا الشعب البطل صفحات من نور ولقائده ورمزه طيب الذكر”هوشي منه “.

 
 

حديد السكراب والحاجة الوطنية

نشرت جريدتكم الغراء في عددها 295 الصادر يوم الاثنين المصادف 28/ 6/ 2004 وفي صفحة اقتصاد مقالاً يشبه الاعلان المدفوع الاجر تحت عنوان”الى من يهمه الامر من يعوض خسارتي؟ وايمانا بحق الرد.. وجدت ان من واجبي ان ارد على هذا المقال الاعلان “ كمواطن غيور على ثروة بلاده وحريص على ايقاف جرحها الدامي الذي ما انفك ينزف.. وماذا ينزف؟

 

حكاية شعب

الكثير منا لم يعش داخل دولته ولكن عاشت دولته بداخله .. وأنا واحدة من هؤلاء , تنقلت وتمرست الاعمال الاعلامية , وما زلت اعمل .. وما زلت اكتب .. وما زلت أتعذب لا لشيء ولكن من هؤلاء النخب السياسية التي تعيث في الارض فساداً .. لقد مللت وجوههم ومللت كل الوجوه التي تذكرني بهم , والتي تحمل ملامح القدم , وكل الاقلام والالسنة التي تأتمر بأمرهم , وكل من يمشي على دربهم أو يسير في طريقهم .. لقد ضغطوا على انفاسنا وتمددوا على رقابنا .. بعضهم اذا تحدث عن بلده يزهو ويتفاخر بحاكمه الذي منحه أزهى عصور الديمقراطية وتجده في حقيقة الامر مقموعاً مقبوراً مقهوراً , يتنفس بأمر جهاز أمن دولته , أو كما يحلو للبعض تسميته (جهاز الرعب) وما زال ايضاً محكوماً بقوانين الطوارئ بحجة تأمين السلامة العامة للشعب ,

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM