|
*وصول سيرجو ديملو في
2حزيران 2003.
*تفجير مقر الامم المتحدة، في فندق القناة في 19 اب 2003 .
*حدد الاتفاق السياسي الذي تم التوصل اليه بين سلطة التحالف ومجلس الحكم
الانتقالي في 15 تشرين الثاني 2003 حدد انهاء الاحتلال في تحديد يوم 30
حزيران 2004 موعدا لنهاية الاحتلال وعودة السيادة للعراق. *كتب رئيس مجلس
الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم الى كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة
طلبا للمساعدة في جانبين.
أ-هل يمكن عمليا اجراء الانتخابات قبل 30 حزيران 2004.ب-ففي اي وسائل بديلة
يمكن تشكيل حكومة مؤقتة.*وجه الامين العام كوفي عنان الدعوة الى مجلس الحكم
في كانون الثاني 2004
لاعادة التأكيد على هذا الطلب وتوضيحه بشكل شخصي وقد انضم الى الوفد السفير
بول بريمر مدير سلطة التحالف والسير جيرمي كرنيستوك الممثل الشخصي لرئيس
الوزراء توني بلير في العراق وعقد الاجتماع في مقر الامم المتحدة في نيويورك
بتاريخ 19 كانون الثاني2004 .*تم توجيه الدعوة من قبل كوفي عنان الى ممثله
الخاص الاخضر الابراهيمي وطلب منه ان يزور العراق من 6 الى 13 شباط 2004
بصحبة فريق سياسي ومجموعة من خبراء الانتخابات ترأسهم كارينا بيرلي مديرة
شعبة مساعدة الانتخابات في ادارة الشؤون السياسية في تلك الزيارة اجتمع السيد
الابراهيمي مع القوى الوطنية العراقية والمواطنين من جميع الانتماءات بمن
فيهم سماحة السيد علي السيستاني.
*في 23 شباط 2004 قدم الابراهيمي تقريرا عن تلك الزيارة لتقصي الحقائق. وجاء
في التقرير ان هناك رغبة طاغية لدى العراقيين في تشكيل حكومة منتخبة تتولى
الامور وكان ثمة تفهم ان هذه الحكومة لن تتمكن من البقاء مالم تكن الانتخابات
التي ستجري لاختيارها نزيهة وذات مصداقية . وبذلك بدأت العملية المؤدية الى
تكوين الحكومة والاعداد للانتخابات المقرر اجراؤها بحلول كانون الثاني 2005.
*عاد الابراهيمي للعراق من 4-15 نيسان 2004 ومن خلال مشاوراته المستفيضة تم
التوصل الى امر يقتضي بحل مجلس الحكم الى جانب حل سلطة التحالف المؤقتة بحلول
30 حزيران 2004 وبدا ثمة توافق في الراي بتشكيل حكومة مؤقتة تتألف من رئيس
ونائبين للرئيس ومجلس وزراء برئاسة رئيس الوزراء.
*الزيارة الثالثة والاخيرة للسيد الابراهيمي لبغداد في 1ايار 2004 قد تمثلت
بقياس ردود الافعال على الاراء الاولية التي طرحتها الامم المتحدة.
ان الامم المتحدة على هذا النحو قد اكملت مهمتها واصبح للعراق الان مؤسستان
اساسيتان للمرحلة المقبلة حكومة مؤقتة ولجنة وطنية مستقلة للانتخابات وتحضيان
هاتان المؤسستان بدعم وقبول عام من الشعب العراقي وكان هدف الامم المتحدة
يتركز على تهيئة الظروف الملائمة باجراء انتخابات حقيقية موثوق بها وهو ما
يتطلع اليه الشعب العراقي. |