محلات بغداد اسماء ورموز             الوحدة الوطنية في بلاد سومر            تقرير التنمية البشرية اغفل العراق .. ولكن!             المؤتمر الوطني... دعوة لتأسيس قاعدة ديمقراطية                   لا نقبل الأعذار           حزب البعث          

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

 ميشيل فوكو وحدود التجربة الانسانية القصوى
قراءة نقدية في كتابي” هوى ميشيل فوكو “ لمؤلفه جيمس ميللر وكتاب ”ميشيل فوكو “ لمؤلفه دايديه ايربورن

 

لم يبرز في العصر الحديث من انحاز الى “ نيتشه “ مثلما برز فوكو ،ويبدو اليوم، وبعد مرور اكثر من عقد على رحيل” فوكو “ ان من المستحيل مناقشة سيرة حياته واعماله دون ان يثير ذلك حساسيتنا. ومايزيد الامر حساسية انحياز اتباعه ومريديه الشديد له ، من ناحية وما تثيره الظروف الغامضة التي احاطت بموته من الناحية الاخرى. لكن السبب الاهم هو ما تثيره فلسفة نيتشه بالذات. فكيف يمكننا ان نقيم شخصاً يعترف انه يعيش” فيما وراء الخير والشر “؟

     
 

اغتراب المثقف العراقي

 
 

تعد الثقافة من البنى الفوقية، وهي حاصل طبيعي لجملة من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، ويشكل البحث المعرفي مظهراً فاعلاً من مظاهر الثقافة السائدة في هذا البلد او ذاك، ويبدو مستحيلاً او شبه مستحيل ان ينقطع هذا البحث عن جذوره التاريخية. والحقيقة ان المعارف القومية تنمو وتتطور بوسائل واشكال متباينة تمليها قوانين ذات طبيعة موضوعية واخرى ذاتية او داخلية، والاخيرة هي التي تضفي الطوابع المحلية والوطنية على النشاط المعرفي.

 
 
 

الخطاب الروائي العربي وقصدية النموذج

 

منذ الاستهلالات والمخاضات الاولى حاول الخطاب الروائي العربي ان يكتسب هويته وخصوصيته عبر التاصل والمغايرة بالتعبير عن الواقع العربي في محاولة محتدمة وقائمة للانفصال عن” تبعيته “ لهذا النوع الادبي الذي يجزم بعضهم بانه فن واحد في حين يتجاوز من يتجاوز هذا التصور في احالة استنطاقية لمجمل الموروث السردي العربي وان النموذج الروائي العربي المعاصر لم يظهر في المشهد على وفق مرجعية احادية فليس هو نتاج” نقلي “ وفوتوغرافي النموذج الروائي الغربي تحديدا وليس امتدادا تتويجيا للسرديات العربية بصورة متطابقة

عده الكثير من المثقفين عودة جديدة لـ” محاكم التفتيش “ وزير العدل المصري يعطي الازهر حق مراقبة الكتب و منعها!

 قبل أعوام , و فيما كان المثقفون , في العالم العربي و الاسلامي منهمكين في التعاطي الجاد مع طروحات المفكر المصري نصر حامد أبو زيد , فوجئ الوسط الفكري , في العالم كله , بقضية تكفير الرجل , و السبب , كما قيل حينها , هو طعنه في ثابتين من ثوابت العقيدة الاسلامية هما التوحيد و حفظ القران الكريم . كان الامر يتعلق بكتاب " الخطاب والتأويل " إذ قرر مجمع البحوث الإسلامية في السابع والعشرين من تشرين ثاني نوفمبر. 2003، اعتبار أن الباحث يعد طاعنا باثوابت , الامر الذي استتبع منع تداول الكتاب و مصادرته . كانت المسألة عظيمة الاثر , فهي ربما المرة الاولى التي يكفر فيها باحث بسبب كتاب . ثمة ذكريات مريرة ما تزال تحتفظ بها ذاكرة الفكر العربي , وللمرء أن يتذكر محنة علي عبد الرازق صاحب الكتاب الشهير " نظام الحكم في الاسلام " , و قضية طه حسين في كتابه " في الشعر الجاهلي " . لكن الامر , هذه المرة يختلف كثيرا إذ أن المثقفين العرب باتوا , بعد هذه حادثة تكفير نصر أبو زيد , يعتقدون بان سلطة " الازهر " ستمثل , بعد تلك الحادثة ,دورا شبيها بما كانت تمثله الكنيسة في القرون الوسطى .

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM