|
شهدت بغداد /
الرصافة ومحافظات العراق ، اول
ممارسة ديمقراطية انتخابية بعد سقوط
النظام السابق لاختيار الشخصيات
التي ستمثل في المؤتمر الوطني
العراقي والبالغ عددهم(1000) عضو ،
ينبثق منهم (100) عضو يشكلون اعضاء
الجمعية الوطنية.
وكانت اللجنة التحضيرية قد منعت
اكثر من 80 حزبا - حسب زعم وكالات
الانباء من المشاركة في المؤتمر
فيما وجهت الدعوة الى 50 حزبا فقط
من اصل 135 حزبا تمثل الاتجاهات
السياسية العراقية فيما رفضت هيئة
علماء المسلمين المشاركة في المؤتمر
وفضلت المشاركة في مؤتمر شعبي اخر
يعقد على هامش المؤتمر الوطني ويمثل
الشرائح السياسية والثقافية
والاجتماعية كافة في العراق الرافضة
للمؤتمر .
وشهد قاطع الرصافة ممارسة انتخابية
رائعة على حد وصف احد القائمين في
الاشراف عليها والتي لوحظ فيها
الاقبال الجماهيري الواسع ، في حين
شهدت محافظات العراق الاخرى
احتجاجات واسعة على بعض الممارسات
اللاديمقراطية التي اسهمت في افشال
عملية الانتخابات والتشكيك فيها كما
حصل في واسط وذي قار وتأجيل
الانتخابات في محافظة النجف الاشرف.
واعترضت بعض الاحزاب على آلية عمل
اللجنة التحضيرية والنسب المخصصة
لكل محافظة فقد انتقد الاتحاد
الاسلامي الكردستاني الالية التي
جرى اتباعها في اختيار اعضاء
المؤتمر الوطني العراقي من ممثلي
ثلاث محافظات هي اربيل والسليمانية
ودهوك معلنا مقاطعته للعملية.
من جهته نفى الناطق الاعلامي باسم
المؤتمر الوطني عبد الرحيم الرهيمي
صحة الانباء التي اشارت الى تأجيل
المؤتمر مؤكدا انعقاده في موعده
المحدد ،من جانب اخر حذر قياديون من
احزاب عراقية داخل الحكومة المؤقتة
من احتمال شن عمليات ارهابية في
غضون الايام المقبلة لافشال عقد
المؤتمر |