|
في مساء يوم الجمعة الماضي
2004/7/16 ازهق ضابط الشرطة الملازم اول”ع“ حياة المواطن محمد صالح واصاب
مواطنا اخر بجروح في كتفه .وهذه الحادثة التي شهدت وقائعها منطقة حي العامل
في بغداد،تعد صورة بليغة على عدم الشعور بالمسؤولية لضابط الشرطة الذي لم
يتجاوز حدود مسؤوليته الوظيفية كضامن للامن وامان الناس،بل تعداها الى خرق
هذه المهمة المقدسة وسلك سلوكا لا يقل بشاعة عن سلوك اعتى المجرمين .
والحادثة كما رواها شهود العيان تشير الى ان الضابط”ع“ حاول الدخول بسيارته
في احد شوارع حي العامل عكس اتجاه السير في وقت كانت فيه سيارة للاجرة مقبلة
في نفس الشارع وبسبب هذا الموقف حدث ارتباك رافقه تهجم ضابط الشرطة بالشتائم
على سائق سيارة الاجرة ، سرعان ما تطور حسب شهود العيان الى أعتداء بالضرب
على سائق سيارة الاجرة بعد تدخل ثلاثة من اشقاء الضابط الذين كانوا على مقربة
لصالح شقيقهم وافاد شهود العيان انفسهم ان سائق سيارة الاجرة حاول الهرب
تفاديا لحدوث ما لايحمد عقباه فما كان من الضابط المولوج بحماية القانون الا
ان شهر مسدسه الحكومي وشرع باطلاق النار عشوائيا واسفر اطلاق النار عن جرح
سائق سيارة الاجرة في كتفه ومصرع المواطن محمد صالح لذي شاء قدره ان يمر في
الجهة المقابلة من الشارع لحظة اطلاق النار .
من الواضح ان ضابط الشرطة هذا لا يمت لمجاميع الشباب الرائعة المنضوية في سلك
الشرطة والذين كانوا خلال الاشهر الماضية شارة الامن والامان للمواطنين وهو
ايضا يشكل سبة في السجل الناصع المعمد بالتضحيات .
ويقول اهل المواطن القتيل انهم لم يجدوا تعاونا من مركز الشرطة الذي يبدو ان
القائمين عليه يريدون ايضا ان يتجاوزوا على القانون بالتضامن مع ضابط
الشرطة”ع“ على حساب الدم المهدور للمواطن محمد صالح .
واضافوا انهم جوبهوا بمحاولات لتمييع القضية وعرقلة ارسالها الى الجهات
القضائية . |