الكمبيوتر الياباني يجهز على الحلم البحريني             التنين الصيني يجتاز الكاشان الايراني              محنة ناخبين أم منتخبين              ميشيل فوكو وحدود التجربة الانسانية القصوى             عفيفة اسكندر تظهر امام الجمهور بعد احتجاب دام ربع قرن            متحف الازياء والمأثورات الشعبية              محاربة الإرهاب مسؤولية الجميع وليس فيها محايدون              المسيحيون : نحن في العراق جراحنا واحدة             (الصباح ) في مدينة القباب والمنابر الذهبية

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

وداعا لرمز الاحتلال.. مرحبا بالحكومة الوطنية المؤقتة

دارت عقارب الساعة وتسارعت عجلة الزمن بعد ان تركت ايام القهر والعدوان بصمات سوداء في تاريخ العراق المعاصر.. رحل الديكتاتور العراقي وجاء من بعده حاكم اميركي الاصل والمنشأ.. يفتقر جدا الى لغة الحوار والتفاهم.. لا يستمع لرأي حكيم متعقل.. أدار ظهره لمن اراد ان يقدم اليه النصيحة.. لم يدرك هذا الرجل ان العراقي شهم وأبي شجاع ولا يقبل الضيم والهوان ولا يمكن قيادته بالقوة والعنف وان الكلمة الطيبة والعمل الصالح قد تكون عوامل فعالة في قيادة هذا الشعب على اسس متوازنة من العدل والمساواة وهدوء الاعصاب.. ذلك الرجل هو السفير بول برايمر.

     

الى/ من يهمه الامر
حول الانتخابات التمهيدية للمؤتمر الوطني
(قاطع الرصافة )

 

حين اقتربت الانتخابات التمهيدية للمؤتمر الوطني اعتقد العراقيون انهم سيتمكنون من ابداء رأيهم ولاول مرة بلا ضغط او اكراه بعد ان عانوا كثيرا طيلة عقود التسلط و الاستبداد والدكتاتورية … ولكن وياللاسف كانت الصدمة كبيرة ونحن نتابع ما حدث في المراكز الانتخابية ، واجد من الواجب علي - وانا احد الذين شاهدوا ماجرى في انتخابات قاطع الرصافة - ان اطلع اخواني العراقيين على ما حدث كي يكونوا على بينة مما جرى ويأخذوا حذرهم من الممارسات المستقبلية ، فامل الحرية والديمقراطية لعراقنا الحبيب في خطر ما لم نتدارك الامر وبسرعة !!

 
 

 مــاذا نريــد ؟

كثير هي الامال التي يعلقها العراقيون الان على ما ستحققه الحكومة الانتقالية الحالية من انجازات ومقاومة ناجحة للتحديات الامنية والصعوبات الاقتصادية ومهام اعادة الاعمار وتطبيع العلاقات الاقليمية والدولية. ومهما قيل ويقال عن الصلاحيات والسلطات التي منحت لهذه الحكومة فانه من المهم في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة معرفة ماذا نريد وكيف نحقق ما نصبو اليه من اهداف يطمح اليها الشارع العراقي والتركيز على ضرورة منح الفرصة الكافية لتاخذ العملية السياسية في العراق مراحل نموها الطبيعية وضرورة ان يمر البناء السياسي الجديد على بلدنا وشعبنا بالقنوات والمسارات التي تقضي به الى النتائج المرجوة وبذل الجهود الممكنة لمنع اي اختزال او اختصار لمراحل التشكل السياسي السليم مهما كان حجم الضغوط والتحديات وعدم محاولة القفز لتجاوز حلقات لابد منها على هذا الطريق.

 

حكاية شعب

الكثير منا لم يعش داخل دولته ولكن عاشت دولته بداخله .. وأنا واحدة من هؤلاء , تنقلت وتمرست الاعمال الاعلامية , وما زلت اعمل .. وما زلت اكتب .. وما زلت أتعذب لا لشيء ولكن من هؤلاء النخب السياسية التي تعيث في الارض فساداً .. لقد مللت وجوههم ومللت كل الوجوه التي تذكرني بهم , والتي تحمل ملامح القدم , وكل الاقلام والالسنة التي تأتمر بأمرهم , وكل من يمشي على دربهم أو يسير في طريقهم .. لقد ضغطوا على انفاسنا وتمددوا على رقابنا .. بعضهم اذا تحدث عن بلده يزهو ويتفاخر بحاكمه الذي منحه أزهى عصور الديمقراطية وتجده في حقيقة الامر مقموعاً مقبوراً مقهوراً , يتنفس بأمر جهاز أمن دولته , أو كما يحلو للبعض تسميته (جهاز الرعب) وما زال ايضاً محكوماً بقوانين الطوارئ بحجة تأمين السلامة العامة للشعب ,

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM