قراءات في تجربة هاشم شفيق الشعرية           هل خلقنا المؤسسات لننضوي تحتها؟            جبار عكار يلقي بالضوء على مقاطع من حياته             رقصات فولكلورية تؤكـد الـعـمـق الحـضـاري للعـراقـيـين             الاشتباكات مازالت مستمرة في النجف وجثث القتلى في الشوارع وانذار جيش المهدي لاخلاء المدينة خلال 24 ساعة              سر من اسرار الطاغية قبيل الحرب على ايران            ظاهرة اشتغال الاطفال هدر للطاقات المبدعة قبل نضجها .

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

قراءات في تجربة هاشم شفيق الشعرية \
(مئة قصيدة وقصيدة) بين التغييب والانحسار

 

اذا كان الشعر السبعيني يمثل مرحلة التحول الثالثة في خارطة الشعر العراقي، الاولى شعر الرواد، الثانية النص الستيني، فان قراءة شاعر سبعيني تفترض للوهلة الاولى الاقتراب من مرحلة التحول الثالثة بحذر. مستندة في ذلك الى نصوص مثلت استمرارا جيليا في الشعر العراقي الذي شهد انحسارا كبيرا بعد هذه المرحلة، واذا شئنا الالتزام بمفهوم الجيل في الثقافة العراقية فان القراءة الدقيقة له (الجيل) تفصح عن الارتباط الوثيق بين الفترة الزمنية (عشر سنوات) وبين الائتلاف النصي (نصوص تسير تحت افق واحد يكون التجريب ضالتها) دون ان يعني ذلك افرازا لفكرة الابوة في الثقافة العراقية ـ وهو ما توحي به لفظه الجيل في الذاكرة الجمعية ـ لان الاجيال الشعرية في العراق قد تبلور لديها فكرة القطيعة بوحي احيانا، وصراحة في احايين كثيرة من الجيل الستيني الذي اسس لهذا المفهوم بسبب طبيعة تكوين الجيل المعرفية وهو ما بشر بولادات نصية جديدة لم تكن القصيدة المدورة او قصيدة النثر او القصيدة التعمية اخرها

     
 

هل خلقنا المؤسسات لننضوي تحتها؟

 
 

مهما اختلفت الاتجاهات والافكار يبقى للاديب كيان مهم تستمد منه المؤسسات ديمومتها وهو كيان يحتويه ويحدد معالم هويته وانتماءاته … عندما كان زمن الاضطهاد توحدت معالم القصيدة.. وفاضت طوفانات التحدي في القصة والرواية التي وضعت خارطة العراق على اغلفة الدواوين والقصص والروايات والكتب ولكن بشكل لامرئي .. ليصبح المعادل الموضوعي الحديث والكلاسيكي والقاسم المشترك ومنابع الالهام ومستويات الكتابة الذهنية .. كلها تنبع وتصب في مشهد واحد هو ان للاديب ذاتا تقف ضد اي قصد خارجها …  الليلة التي نام فيها ادباء وشعراء العراق وهم يحملون الجواهري اسما ليمسحوا بماء دجلة الذي تغنى به كل غبار التركمات من منابع دجلة في الشمال حتى تمثال الفراهيدي ..

 
 
 

صلة التعليم والبحث العلمي بعصر ما بعــــد الحــداثة
التعليم هو الميدان الذي تخلف العرب فيه، وفي طرقه وادواتـه

 

يعتبر عصر ما بعد الحداثة، كما يرى البعض، تيارا لمفاهيم فلسفية جديدة ذات انعكاسات عميقة على الاقتصاد والمجتمع والحياة. فما بعد الحداثة انعكاس الواقع العالمي المتغير او العولمة المحددة لابعاده. عالم قائم على المعرفة والمعلومات ما يجعل النسبية واحدة من صفاته الاساسية والتغيرات الثقافية والسياسية والاجتماعية واحدة من ملامحه الاولية. وقد كثر الكلام عن التداخل بين مرحلتي الحداثة (Modernity) وما بعد الحداثة (Modernity post) وارى من الصعوبة تحديد تلك المراحل لانها ليست مقادير علمية محددة او صلبة يسهل قياسها، وانما تحولات اجتماعية ذات طبيعة مرنة.

عده الكثير من المثقفين عودة جديدة لـ” محاكم التفتيش “ وزير العدل المصري يعطي الازهر حق مراقبة الكتب و منعها!

 قبل أعوام , و فيما كان المثقفون , في العالم العربي و الاسلامي منهمكين في التعاطي الجاد مع طروحات المفكر المصري نصر حامد أبو زيد , فوجئ الوسط الفكري , في العالم كله , بقضية تكفير الرجل , و السبب , كما قيل حينها , هو طعنه في ثابتين من ثوابت العقيدة الاسلامية هما التوحيد و حفظ القران الكريم . كان الامر يتعلق بكتاب " الخطاب والتأويل " إذ قرر مجمع البحوث الإسلامية في السابع والعشرين من تشرين ثاني نوفمبر. 2003، اعتبار أن الباحث يعد طاعنا باثوابت , الامر الذي استتبع منع تداول الكتاب و مصادرته . كانت المسألة عظيمة الاثر , فهي ربما المرة الاولى التي يكفر فيها باحث بسبب كتاب . ثمة ذكريات مريرة ما تزال تحتفظ بها ذاكرة الفكر العربي , وللمرء أن يتذكر محنة علي عبد الرازق صاحب الكتاب الشهير " نظام الحكم في الاسلام " , و قضية طه حسين في كتابه " في الشعر الجاهلي " . لكن الامر , هذه المرة يختلف كثيرا إذ أن المثقفين العرب باتوا , بعد هذه حادثة تكفير نصر أبو زيد , يعتقدون بان سلطة " الازهر " ستمثل , بعد تلك الحادثة ,دورا شبيها بما كانت تمثله الكنيسة في القرون الوسطى .

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM