قراءات في تجربة هاشم شفيق الشعرية هل خلقنا المؤسسات لننضوي تحتها؟ جبار عكار يلقي بالضوء على مقاطع من حياته رقصات فولكلورية تؤكـد الـعـمـق الحـضـاري للعـراقـيـين الاشتباكات مازالت مستمرة في النجف وجثث القتلى في الشوارع وانذار جيش المهدي لاخلاء المدينة خلال 24 ساعة سر من اسرار الطاغية قبيل الحرب على ايران ظاهرة اشتغال الاطفال هدر للطاقات المبدعة قبل نضجها .
رجل رشيد !
محمد عبد الجبار
قد لايبدو بعيدا عن الصواب التعبير الذي استخدمته صحيفة” انديبندنت “ البريطانية ، وهو ان” العراق على حافة سكين “. بل ان سكينا من النوع الكبير جدا، والتعبير لي، تقوم الان بتقطيع اوصال العراق، ان لم يكن من حيث الارض، فمن حيث المسرح السياسي. قبل ايام قالت مجلة” نيوزويك “ الاميركية ان بريق حكومة اياد علاوي بهت. والاشارة ذات صلة بالملف الامني الذي” افلت “ من ايدي الحكومة ، ولم تنفع معه التصريحات النارية لوزيري الدفاع والداخلية حازم الشعلان وفلاح النقيب ، على التوالي. والمؤتمر الوطني الذي قيل انه سيكون اطارا لخلق اجماع وطني سياسي يكاد يتحول الى مظاهرة بعد ان اعلن عن زيادة عدد اعضائه الى 1200 عضو، وسط شائعات غير مؤكدة عن احتمال تأجيله مرة اخرى. على المستوى الميداني ثمة مدن في العراق تكاد تكون خارج سيطرة الحكومة بالكامل. والان تنشأ” امارات “ في بعض هذه المدن تحكم باسم من يتولاها وتمارس هذه الامارات صلاحيات وسلطات منحتها لنفسها . قبل يومين ، مثلا، اصدرت” قيادة مجاهدي الله اكبر ـ كتائب سجيل “ قرارا منعت فيه صحفا عراقية من دخول محافظة الرمادي. والصحف الممنوعة هي: البينة ، الشراع ، الدستور ، الصباح ، الاهالي ، الاتحاد ، المؤتمر ، الزمان ، حسب ترتيب بيان” القيادة “ . في الوقت نفسه ، هدد قيادي في التيار الصدري بفصل المحافظات الجنوبية: البصرة والعمارة والناصرية عن العراق . هذه صورة قاتمة وقد تكون متشائمة للمشهد السياسي العراقي الراهن. ولكن عناصرها متوافرة وملموسة ومعاشة. وبالتالي ، فلا ينفع الفرار منها ، او التنكر لها ، او تغليفها بأردية رثة، او شفافة ، لا تحمي من برد، ولاتستر من عيب! العراق بحاجة الى” من “ ينقذه ، والى” ما “ ينقذه. ” من “ .. قيادة بمستوى التحديات.. صاحبة رؤية شمولية وافق مستقبلي ونفس ديمقراطي . هذه فرصة د. اياد علاوي ، وهي فرصة لاتتكرر كل يوم. بإمكانه الان ان يكون رجل العراق” الرشيد “ الذي يقوده الى شاطئ السلامة في كانون الثاني المقبل.. ويمكن ان يساعده ذلك في احراز فوز كبير في الانتخابات ، ان كان راغبا في خوضها . ” ما “ ينقذ العراق .. مبادرة سياسية شاملة ، تدعو الى المصالحة الوطنية، والسلام الاجتماعي ، وفتح الباب واسعا امام الحوارات بين مختلف الاطراف. وربما مثل هذه المبادرة هي العلاج الوحيد لحالة الانسداد السياسي التي تعانيها البلاد. … كل ذلك ، بانتظار الحل الجذري لهذه الحالة ، واعني بها الانتخابات التي تشكل العلاج الوحيد والنهائي للازمة.
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM