| |
الروائي الايرلندي جيمس جويس ورائعته يوليسس |
|
|
ولد جيمس جويس في شباط
من عام 1882 في مدينة دبلن الايرلندية، ترافق تصويره الصريح والدقيق
بالالفاظ والكلمات لطبيعة البشر مع براعته اللغوية التي جعلته واحداً من
أبرز الروائيين المؤثرين في القرن العشرين. اشتهر جويس باستخدامه
التجريبي للغة واكتشافه للمناهج الادبية الجديدة، واستخدامه للاسلوب
الادبي ”تيار الوعي“ الذي كشف عن مسار الانطباعات، وانصاف الافكار،
وتداعيات المعاني، والشكوك، والدوافع، اضافة الى الافكار العقلانية لدى
شخصياته |
|
| |
|
|
| |
حصاد انتخابات
الادباء |
|
| |
لماذا اسفرت الانتخابات عن
صعود اسماء غير مؤهلة على الصعيدين الادبي والشخصي؟ ما الذي تؤشره هذه
الظاهرة في وسط يصنف او يوصف بالنخبوي اجتماعيا وثقافيا؟؟ هل يعني
ذلك ان هذا الوسط لا يريد التغيير نحو الافضل؟ بأن يقطع الطريق امام الاسماء
غير المؤهلة لان تكون ممثلة له، وبأن يتخلص من سلوكيات المجاملة والاعتبارات
الشخصية ولا يستجيب للغة الترغيب والترهيب وغيرها من الاساليب الرثة؟!.. مما
يجعل هذه الظاهرة عبارة عن مفارقة نخبوية اذا جاز التعبير، فالافتراض المنطقي
المسبق لما ستتمخض عنه الانتخابات او ما يجب ان تتمخض عنه اي ما ستفرزه من
اسماء لاغبار على تاريخها الشخصي والادبي في وسط نخبوي كالوسط الادبي، |
|
|
|
|
| |
عمارة
الخطاب التشكيلي في تصاميم، خسرو الجاف المعمارية/ وجهة نظر جمالية..
|
|
|
يا له من مغامر جسور في كل شيء
مرت عليه أنامله المرهفة، فبالاضافة الى مجموع الخطابات الانسانية العديدة،
التي حفلت بها رواياته، واشعاره، على تنوع مضامينها وأساليبها، وطرق معالجتها
فنيا، دعونا ننطلق على صهوة الخيال المجنحة، محلقين في مملكة، خسرو الجاف،
المعمارية المدهشة.. بدءا نحن نعلم ان الهندسة المعمارية، تكاد تكون الوحيدة من
بين جميع ما اخترعه الانسان، او اكتشفه، التي تجمع بين أمرين صعبين، متنافرين:
الفن، والرياضيات. فالذي اطلع، ميدانيا على منجزه المعماري المتحقق، في هذا
المضمار الصعب، والخطير، والمعقد، سيكتشف صحة ما أنا بصدد الحديث عنه.. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ابن رشد
الشارح الاكبر |
|
|
دار بين اوساط الباحثين في
فلسفة ابن رشد نقاش بشأن طبيعة النص الرشدي، وهل هو نص اصيل ام مجرد شرح لنص
آخر.. وهل تعبر شروحاته عن رأيه الحقيقي في المسائل التي بحث فيها، ام انها
تعبر عن الفكر المشروح وحسب؟ لقد مارس ابن رشد الشرح، بل تفوق به
على الفلاسفة الآخرين، حتى انه امتاز عنهم بشروحه الكثيرة، والمختلفة للنص
الارسطي، فكانت له شروح كبرى ووسطى وصغرى. اما شكل الشرح الكبير فهو خاص به،
وكل من مارس الشرح قبله كان يستعمل طريقة التلخيص |
|
|
|
|
|
في ندوة
مفتوحة شاركت فيها نخبة من الادباء
وزارة الثقافة تحتفي بثلاثة من مبدعيها |
|
|
احتفاء بالادباء والمبدعين
وتخليداً لذكرى الرموز الثقافية العراقية اقيمت على قاعة الجواهري في وزارة
الثقافة يوم الثلاثاء 17/ 8 ندوة موسعة حول الشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي
والروائيين الكبيرين غائب طعمة فرمان وشمران الياسري وكانت بحضور الوزير مفيد
الجزائري ومشاركة طائفة من الادباء والعراقيين. وقد ادار الندوة الاستاذ شاكر
الانباري التي استهلت بكلمة الوزير اشار فيها الى اهمية المحتفى بهم( انهم
ثلاثة شهب سطعت في سماء ثقافتنا، نلتقي اليوم في ذكرى رحيلهم ، جمعهم الابداع
والف بينهم النزوع الانساني والحس الوطني.. رحلوا ولن يرحلوا، مازالوا باقين
معنا.. انهم في تكوين ثقافتنا ) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|