|
|
العشرات من الطلبة الضريرين
من مختلف انحاء الولايات المتحدة تجمعوا في مخيم صيفي هذا الاسبوع للعمل في
مشروع لا يمت بصلة بفاقدي البصر , قاموا بأطلاق صاروخ لموقع ناسا الاخبارية.
وقد صمم الطلبة و اعدوا حمولة للصاروخ في الاتحاد الوطني التابع لمعهد
جيرنكان للمكفوفين في بالتي مور , سيطلقون يوم الخميس القادم صاروخ من معهد
طيران وولبوس التابع لوكالة ناسا في الساحل الـشرقي لفيرجينيا.
و يعد المخيم كجزء من الجهود المبذولة لتشجيع كفيفي البصر كي يساهمو في
التقنيات العلمية وتطوير الطرق البديلة لتعليم نحو 100,000 كفيف وضعاف البصر
في الولايات المتحدة .
و على سبيل المثال , سيقوم الطلبة في يوم الثلاثاء القادم بتشغيل تلسكوب مجهز
بتقنية لاخراج الحروف الطباعية بشكل واضح يمكنهم من تحسسها حسب ما ذكره مارك
ريركوبونو مدير البرامج التعليمية لمعهد جيرنكان .
قال ريكوبوني الكثير يعتقد ان فاقدي البصر لايمكن لهم الولوج في علم الفلك و
تعد الصور و النجوم الموجودة في الفضاء الخارجي شي بعيد النال بالنسبة لهم و
سوف تمكنهم هذه الطريقة على نحو نموذجي في الولوج الى عالم الفضاء بشكل مبسط،
مضيفا ان جزأ مما نحاول ان نعززه الان هو التعرف على مدى قابليتهم في التخيل
وهل باستطاعتهم ان يقدموشيْ في هذا المجال العلمي.
فالمجتمع لايمكن عد هذه الشريحة من البشر كجزء عاجز وغير قادر على التفاعل
داخل المجتمع.
ويضيف ريكوبوني لقد تم اختيار هذه الشريحة من الطلبة وفقا لمعدلاتهم
الامتحانية العالية ومهاراتهم المتعددة وكتابتهم للمقالات و غيرها من المعاير
الاخرى.
ولقد انقسم الطلبة داخل المخيم الى ثلاث فرق لمراقبة المسار المنحني للصاروخ
وملاحظة الحمولة الاضافية وعمليات الانطلاق.
"نحن مسؤلون على عملية الاطلاق و لو حصل اي خلل فيها سيكون الخطأ خطئنا"، هذا
ما قاله هوبي ويلدار، 17 سنة، احد المشاركين في هذا المخيم وهو من مدينة
باتلوما في كاليفورنيا.
و تتألف الحمولة الاضافية من اجهزة تحسسية لقياس الضوء ودرجة الحرارة والصغط
والسرعة. حيث سيتم نقل البيانات الي ستطلقها هذه المؤشرات الى الارض حيث
سيجري تحليلها من قبل الطلبة.
وذكر فيل ابرسبيكر المسؤول عن برنامج الصاوريخ المسموعة في ولابس ايلند ان
عملية التعليم في المخيم ستتناول تدريب الطلبة الكفيفين على استخدام النماذج
و الوسائل التعليمية لتساعدهم على البحث و التفحص بايديهم.فعلى سبيل المثال
تم استخدام نفاخ الدراجة الهوائية لملئ قنينة فارغة سعة 2 لتر في الهواء،
لتمكنهم من تخيل ما الذي يجري لدى انطلاق صاروخ في الفضاء.ففي الصاوريخ
الحقيقة يستخدم الوقود لتكوين ذائبة انطلاق الصاروخ.
ويسال ابيرسبيكر التلاميذ "ما الذي يحدث عندما نحول المادة الصلبة او السائلة
الى الحالة الغازية؟" يجيب احد الطلبة, "سوف تتمدد".
اخبر ابيرسبيكر التلاميذ "هذا صحيح, يقول نيوتن عندما يتحرك الغاز في اتجاه
واحد, فان الصاروخ سينطلق باتجاه الجهة الاخرى."
واعطي الطلبة مسمارات خشبية الذين قاموا بموازنتها باصابعهم ليجدو مركز
الجاذبية. وتم تثبيت مسمارا في النهاية وتمكنوا من ايجاد مركز الجاذبية. وهذا
كان توضيح عن كيفية تغيير المحركات والشحنات الاضافية ومركز الجاذبية في
الصاروخ. وليس هناك اي مصدر بان لهذه الاغراض توجد في الولايات المتحدة ويأمل
المسؤولون ان المهارات التعليمية التي تطورت خلال المخيم اصبحت جزءا من دار
المقاصة (دار لتبادل الشيكات و تصفية الحسابات في مختلف المصارف) وهي جزأ من
المصادر التعليمية للمدرسين.
ويضيف ابيرسبيكر فيما بعد "هذه وسيلة جيدة للتلاميذ و لاولياء امورهم ولعامة
الناس كي يعرفو انه لا حدود امامهم ولا شيء يستطيع ايقافهم.
كل ما في الموضوع هو كيف تفكر و كيف تعمل الجاذبية. ويضيف وايلدر لقد كان
دائمأ مستمتع بعلم الفضاء وانه كان قد قرر الذهاب لهذا المخيم لانه يريد رؤية
"كيف ان هولاء البصرين بامكانهم التعرف على الحقائق الفضائيةز
انه شيء اشعر انني استطيع القيام به الا انه عالمأ مرئيأ و اعتق انه يستحق
الاهتمام به؟ فانا اعتقد انه يستحق حقا. |
|