الآن .. هل تكفي قصيدة لإسقاط حكومة؟             انطباعات حول قصيدة النثر              عروس الصباح !             ساعات بغداد ..تشير دائما الى الزمن المجهول ..!؟              مقاهي الكرادة الشرقية في ذاكرة الزمن              طرف ثالث يسكب الزيت والفضائيات تؤجج النار..العراقيون مصرّون على السلام ونبذ الحرب والاقتتال              رؤيا متفائلة عن مستقبل العملية الديمقراطية في العراق

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

الخطوات اللازمة للتحول التكنولوجي المتطور في العراق

يعيش العراق واقعا تكنولوجيا متخلفا خصوصا في مجال التكنولوجيا الحديثة والذي افرز هوة كبيرة “تتسع ولا تصغر “ مع الدول المتقدمة . وهذا الامر مقلق للغاية لان دور التكنولوجيا في عالم اليوم ضروري، بل اساسي لكل مجتمع يهدف الى التطور والتقدم وانعكاساته الهامة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتركيبات السياسية والتطورات الحضارية.  الانتاجات الصناعية المستخدمة في السفر المدينة، الريف، الشوارع، البيوت، الملابس، الطعام...الخ هي في الحقيقة منتوجات العلم والتكنولوجيا التي نتجت من تطبيق المعرفة العلمية، محدثة بذلك تغييرات كبيرة في المجتمع ومفرزة فعاليات بشرية في مجالات الطب، الاتصالات، التعليم والفن، والتي لا يمكن تصور قيامها من دون الاسناد العلمي والتكنولوجي.

     

عودة واشنطن

 

لست ممن يؤمنون بعودة الاموات بالطريقة التي تصورها بعض الافلام، كما اني لست ممن يؤمنون بحلول الارواح في غير اجسادها الاصلية، وحين اتحدث عن عودة واشنطن فأنما اتحدث عن ظاهرة يمكن ان تكون معقولة اذا سميناها بـ”امتداد الفكر او تكرار مضامينه “ ، وبهذا الاتجاه يمكنني فقط ان ادعي بأن شبح واشنطن متمثل بمجمل قناعاته وابعاد وعيه في مرحلته قد لاح لمخيلتي فأستفزها لتنتج سلسلة من الصور وبترتيب يمكن صياغته بالطريقة التالية..

 
 

ثقافة قانونية
منظمــة العفو الدولية ودورها في الافراج عن معتقلي الفكر والمعتقد

انبثقت هذه المنظمة في لندن عام 1961 واخذت على عاتقها مهمة الكفاح من اجل الافراج عن الذين يتم اعتقالهم وزجهم في غياهب السجون وظلمات المحاجر والزنزانات بسبب افكارهم او معتقداتهم. وهذه المنظمة عبارة عن حركة تطوعية عالمية تسعى لمنع انتهاكات حقوق الانسان الاساسية التي ترتكبها الحكومات في كل اصقاع العالم، انتهاكا يخل بمفردات وبنود الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر عام 1948 وهي منظمة مستقلة عن كافة الحكومات والمعتقدات السياسية والعقائد الدينية، وهي لا تناصر ولا تعارض اية حكومة او نظام سياسي او حتى اراء الضحايا الذين تسعى الى حماية حقوقهم، فهي تتقيد بمبدأ التجرد وعدم التمييز.

 

حكاية شعب

الكثير منا لم يعش داخل دولته ولكن عاشت دولته بداخله .. وأنا واحدة من هؤلاء , تنقلت وتمرست الاعمال الاعلامية , وما زلت اعمل .. وما زلت اكتب .. وما زلت أتعذب لا لشيء ولكن من هؤلاء النخب السياسية التي تعيث في الارض فساداً .. لقد مللت وجوههم ومللت كل الوجوه التي تذكرني بهم , والتي تحمل ملامح القدم , وكل الاقلام والالسنة التي تأتمر بأمرهم , وكل من يمشي على دربهم أو يسير في طريقهم .. لقد ضغطوا على انفاسنا وتمددوا على رقابنا .. بعضهم اذا تحدث عن بلده يزهو ويتفاخر بحاكمه الذي منحه أزهى عصور الديمقراطية وتجده في حقيقة الامر مقموعاً مقبوراً مقهوراً , يتنفس بأمر جهاز أمن دولته , أو كما يحلو للبعض تسميته (جهاز الرعب) وما زال ايضاً محكوماً بقوانين الطوارئ بحجة تأمين السلامة العامة للشعب ,

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM