| |
كلمة
المحرر |
|
|
الشعر ديوان العرب
والعرب امة شاعرة لن تدع الشعر حتى تدع الابل الحنين كما يقول الرسول(ص)،
غير ان هذه الفطرة الشعرية تستلزم بالضرورة استحكامات اخرى تتطلبها
العملية الشعرية، ابتداءً بالمعرفة الحوارية المنفتحة على التراث الشعري
اي قراءة التراث الشعري بمقتضياته : الاساليب البلاغية، الاوزان والقوافي،
لذا لا يمكن ان” نتفهم “ الشعر العربي و” نتذوقه “ الا بتوفير مستلزمات”
قراءته “ من معرفة باساليب البلاغة العربية وابوابها كالتشبيه بانواعه
المختلفة والاستعارات والكنايات والمجاز المرسل والتوريات وضبط القراءة
العروضية والمعرفة بالجوازات الايقاعية في العروض العربي وتطوره عبر
مراحل تاريخ الشعر العربي، |
|
| |
|
|
| |
قصة قصيرة
(... فكان حباً ) |
|
| |
مستيقظا كان هذا الصباح مبكرا
بعد ان طرد امس مساء من الفرقة المسرحية التي عمل فيها ممثلا ثانويا بعد ان كان
كومبارس وقبل مجرد صوت وراء الكواليس. استحم بسرعة وارتدى ثيابه على عجل وانطلق
الى صاحب سيارة الاجرة الذي اعتذر له منذ شهرين واعاد مركبته له لانه قد انشغل
بعمل مسرحي عليه قراءته والتأهب لتمثيله بعد التدرب على الدور الذي انيط له من
قبل المخرج لحفظه لانه اصبح مهيئا لاجادة شخصية ثانوية، |
|
|
|
|
| |
(هواجس)
قصة قصيرة |
|
|
كان محفوظ لا يكترث بدروسه..
ربما لم يكن بليدا.. بل كان مسكونا بتقليد الكبار كعجوز مخضته الحوادث.. وبصرته
التجارب.. رغم انه غلام لم يراهق.. وجهه ناشف مخدود.. يصيخ السمع في مجالس
الرجال.. ويرقب حركاتهم بحس دقيق متسقط، والده لم يمتهن اي عمل من الاعمال
المعروفة.. انه رجل أمي.. لكنه ليس فلاحا ولا عاملا ولا راعيا ولا موظفا..
يتأنق في ملبسه.. ومما يزيد في بهائه عندما يبتسم.. لمعان الذهب في احدى
اسنانه.. |
|
|
|
|
|
|
|
|
(الراضوع) قصة جسور تنبأت بسقوط الطاغية
قراءة في آخر قصة للقاص فهد الاسدي |
|
|
يرتبط اختيار القاص فهد الاسدي
لموضوعاته من خبرته وتمثله لحياته وثقافته الفنية ومعرفته للحياة الريفية ،
وعالم الهور خاصة ، حيث ولد وعاش، الذي ترك بصماته الواضحة على معظم قصصه، ففي
مجاميعه الثلاث”عدن مضاع، طيور السماء، معمرة علي “ نرى في هذه القصص نضال فئات
اجتماعية مضطهدة تسعى للخلاص من نير الاقطاع، والاقلية الاجتماعية المتسلطة، |
|
|
|
|
|
رواية
حمار على جبل |
|
|
سالني بحر العلوم عما اذا سمعت
بالخبر الفاجع الذي دارت خرائبه في حي المنصور، فقلت له :طبعا، وانا ارى اللوعة
تمشي مثل عقرب بين يديه وقد تعرقتا من فرط التصاقهما، قال بعد ان شرب جرعة من
الماء :
- لقدمنعت ابنتي عصماء من الذهاب الى الجامعة، سمعت انه ما زالوا يصطادون
البنات الحسناوات في كلية الفنون .
قلت له من داخل حفرة عميقة في وجداني وانا اتذكر عصماء :
- ليس في كلية الفنون وحدها، هناك من السماسرة والبصاصين في كل وزارة وفي ربوع
الجامعات، وقد عرفت هذا بنفسي، يبدو ان اخلاق بعض البشر تشترى برخص التراب. |
|
|
|
|
|
شارع
المتنبي
امبراطورية الكلام |
|
|
حقاً، إنّ هذا الشارع من
العجائب الثقافية في العالم، وكونه عجيبة لا يتمثل في كمّ الكتب والمخطوطات
والجرائد والمجلات والصور المعروضة فيه، إنما في نوعية الأحاديث التي تتداول
على أرصفته، وتحت شمسه اللاهبة، وعلى تخوت مقاهيه، فثمة حلقات دراسية تتجدد كلّ
أسبوع، وثمة محاور تولد لتستعمر أغلفة المجلات، أو تتصدّر الصفحات الثقافية
للصحف العراقية. في شارع المتنبي، تتفتح الروح عن أخيلة وصور وأفكار، ويتفتح
العقل عن نظريات ومفاهيم، وفي الأعلى يتوهج من زيت الروح والعقل أولمبُّ
الثقافة العراقية. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|