جذور الفن السومري            الخط العربي والاسلام             الدراجات الهوائية لقاء في حديقة الأمة!             مهرجان أيام السلام المسرحي              صباغة العباءة مهنة تغادر اصحابها ..!            وزيرا التخطيط والاسكان يحذران من خطر الفساد الاداري الذي يستشري في الدولة             الازمات العنيفة في العراق..من الخاسر ومن المستفيد             أخطاء دفاعية ابعدتنا عن بريق الذهب والفضة           

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

الثقافة العراقية الراهنة مراجعة نقدية لاسباب خرابها
تراجع القضية الثقافية في العراق

 

تراجعت القضية الثقافية في العراق، خصوصاً في العقود الثلاثة الماضية، الى مستوى متدن للغاية والحق بها ضرر فادح يصعب ردمه على المدى القصير. والسؤال الاساسي الذي يتوجب طرحه اليوم هو عن ماهية الخلل الحاصل في الثقافة العراقية؟ وربما قد يسبقه سؤال اخر عن متى ويقع الخراب في المسالة الثقافية؟

     
 

الفنان التشكيلي .. عادل أصغر العبيدي..
التراث.. العدسة التي استشرف بها على المستقبل

 
 

أندفع صوب الفضاءات المفتوحة ، ينهل من سعة السماء وغموضها، سحر الطبيعة واسرارها الخفية، اكتشف نفسه يذبل وهو يسافر الى فضاءات ليصطدم بكائنات غريبة تستدرجه الى عوالمها، ووجد نفسه ذات يوم يحاول اجهاض ما يؤرقه، لم تسع الجدران أحلامه ولم تستوعب مهملات الاوراق وقطع الكرتون الفائضة ما يسكنه من حلم نبيل، تتشكل الاسئلة وتتسع مدى الرؤية ويحاصره سحر الوجود ، تنامت كائناته المقلقة واجبرته ان يبحر صوب ينابيعها، كان التراث المنهل الخصب والمحفز فتعلق بشجرة الواقعية كونها دائمة الثمار،

 
 
 

عاجـــل
الى السيد عمرو موسى
نحو مشاركة فعالة في فرانكفورت

 

بدعوة من السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية قام عدد من المثقفين العرب المشاركين في تأسيس مركز الحوار الثقافي العربي الاوروبي منتصف العام الماضي بمناقشة مشروع المشاركة العربية في معرض فرانكفورت للكتاب الذي سينظم مطلع شهر تشرين الاول من هذا العام، وبعد ان سمعنا التحضيرات التي اجرتها وزارات الثقافة العربية اقترحت ( من معرفة دقيقة بالمعرض ودوراته الثمان السابقة ) على الأستاذ عمرو موسى الغاء هذه المشاركة ما لم تضع باعتبارها عدة امور هامة،

الموت الناعم في مفهوم توفلر وحوار عن: الحرب والحرب المضادة
كيف يمكن:”الحفاظ على الحياة في القرن المقبل “

لماذا تشتعل الحروب في كل زمان ومكان، على الرغم من مسيرة التحضر الهائلة التي قطعها الانسان في كل حقب حياته..؟
هل ان الحوار بات يعجز عن اثبات جداراته في وضع حد للخلافات والنزاعات بين الافراد والشعوب والامم؟
اذا كان الحوار قد توقف عن مهمته وباتت لغة السلاح هي لغة الجسم فان هذا يعني ان البشرية قد بدأت بالعودة الى عهود موغلة في القد م ..الى حياة الغاب والغلبة للاقوى لا للاكثر حكمة ومنطقاً وعقلاً!
والاقوى يجد ان ما يحمله من رؤى وافكار هي الجديرة بالبقاء لانها ما دامت تمتلك القوة فهي الصحيحة دائماً،وهي التي على حق دائماً..!

نمطان من الوعي النقدي الظاهراتي

شغلت الظاهراتية حيزا واسعا من اهتمامات المعنيين بالثقافة والحضارة الانسانيتين، ويعود ذلك الى طريقتها الجديدة في النظر الى العالم. فقد نظرت الى الوجود بوصفه متضايفا مع الوعي، اي ان الذات والموضوع او (الكينونة والمعنى يرتبطان دائما ببعضهما، ولا يوجد شيء من دون شخص، ولا شخص من دون شيء).

شارع المتنبي
امبراطورية الكلام

حقاً، إنّ هذا الشارع من العجائب الثقافية في العالم، وكونه عجيبة لا يتمثل في كمّ الكتب والمخطوطات والجرائد والمجلات والصور المعروضة فيه، إنما في نوعية الأحاديث التي تتداول على أرصفته، وتحت شمسه اللاهبة، وعلى تخوت مقاهيه، فثمة حلقات دراسية تتجدد كلّ أسبوع، وثمة محاور تولد لتستعمر أغلفة المجلات، أو تتصدّر الصفحات الثقافية للصحف العراقية. في شارع المتنبي، تتفتح الروح عن أخيلة وصور وأفكار، ويتفتح العقل عن نظريات ومفاهيم، وفي الأعلى يتوهج من زيت الروح والعقل أولمبُّ الثقافة العراقية.

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM