ما بعد التجريب في المسرح العراقي             فازلاف نجنسكي..جنون في رقصة الحرب             الرقيب الماكر .. والكاتب المخدوع             بـيـن دجـلـة وبـغـداد...وشـائـج مـن المـاء يغذيهـا عبـق التاريخ واصالة البغـداديـين           مدير جهاز الامن : تحديات كبيرة تواجه العراق               مؤتمر السليمانية... يناقش اوضاع الكهرباء في سبع محافظات               وزير المالية لـ ” الصباح“               في ضيافة ”الصباح “ الدكتور محمد الغبان             محطات رياضية...الاندية العربية تخمس عقودنا

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

الشيخ كاشف الغطاء: بين جوع عياله وجوع روحه!
نوادر اخبار الكتاب

 

معن حمدان علي

 

* كان الشيخ علي كاشف الغطاء (1350هـ) صاحب كتاب المصون ووالد العلمين احمد ومحمد الحسن كاشف الغطاء رحمهم الله في الاستانة، ويوما من الايام كان لا يملك غير ربع مجيدي، وهي عملة صغيرة انذاك توجه بها نحو السوق ليشتري لعياله خبزاً وخضاراً بذلك المبلغ، وصادف مروره بسوق الكتب ووقعت عينه على كتاب كان يأمل الحصول عليه، فوقع في نزاع بين عاطفته وقلبه، بين جوع عياله وجوع روحه، فقرر ان يدوس على مشاعره ويشتري الكتاب حتى وان باتت عائلته دون أكل.
* شغل الشيخ علي كاشف الغطاء أيامه في الاستانة بزيارة مكتباتها العامرة قارئا ومستنسخا بيده نوادر مخطوطاتها، وفي يوم وهو مشغول باستنساخ مخطوط مهم، وقف على رأسه ضابط من الشرطة (الجندرمة)، طالباً منه مرافقته لامر مهم ، فرفض الشيخ، وعندما الح عليه الضابط رد عليه بحزم وقوة بانه لن يغادر مكانه ابدا ان لم يكمل استنساخ هذه المخطوطة التي بين يديه ولو كلفه ذلك الكثير، فاثار ذلك انتباه الاخرين الذين سارعوا وطالبوا من الضابط ان يحترم رغبته وهو غير عاص على مرافقته، فاقتنع الضابط وتركه وشأنه على ان يلحقه الى مركز الشرطة بعد اكمال عمله.
* أرخ الشيخ الامام محمد الحسين كاشف الغطاء صدور مجلة العلم للسيد هبة الدين الشهرستاني قائلاً:ـ
هبة الدين اتانا
بعلوم مستفيضة
وله التاريخ اهدي
طلب” العلم “ فريضة
* كان الامام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء يوما يحاضر طلابه في البلاغة، فابتدره احد تلامذته واسمه الشيخ كامل عن الفرق بين كتابي تلخيص الشواهد والمفصل فاجابه مرتجلاً
يا كاملاً في الفؤاد أضحى
مجمل وجدي به مفصل
“تلخيص “ شوقي اليك يغدو
ان رمت ايضاحه” مفصل “
* قرأت على صفحة كتاب من كتب الشيخ علي كاشف الغطاء جملة كتبها بخطه وهي:
( اشتريته بنفسي لنفسي بفلسي) .
* طلب احد الافاضل من الشيخ علي كاشف الغطاء بواسطة خادمة استعارة كتاب” الجاسوس على القاموس “ للشدياق، فرفض اعارته، ورجع الخادم خالي الوفاض، فاعاده مع جذاذة ورق كتب عليها:ـ
يا من يفيض كفه وبنانه
أغنى الورى طراً عن القاموس
ما بفؤادي غير حبك قاطن
فابعث اذا كذبت بالجاسوس
* حين طبع العلامة الشيخ احمد كاشف الغطاء رسالته العملية (سفينة النجاة) كتب اليه تلميذه الشيخ عبد المهدي داود الحجار رسالة فيها: ـ
يا أحمد الفضل الذي اخلصته
ودي فاسعدني على حاجاتي
انا قد غرقت ببحر علمك والندى
فابعث الي (سفينة لنجاتي)

 
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM