ما بعد التجريب في المسرح العراقي             فازلاف نجنسكي..جنون في رقصة الحرب             الرقيب الماكر .. والكاتب المخدوع             بـيـن دجـلـة وبـغـداد...وشـائـج مـن المـاء يغذيهـا عبـق التاريخ واصالة البغـداديـين           مدير جهاز الامن : تحديات كبيرة تواجه العراق               مؤتمر السليمانية... يناقش اوضاع الكهرباء في سبع محافظات               وزير المالية لـ ” الصباح“               في ضيافة ”الصباح “ الدكتور محمد الغبان             محطات رياضية...الاندية العربية تخمس عقودنا

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

المثقفون والدستور

 

لم يعد الدستور في امة من الامم ممثلا لمجموعة من القوانين التي يتولى المشرعون وضعها لتنظيم العلاقة السياسية بين السلطة والمجتمع من اجل الحد من سلطات الحكومة في تعاملها مع الشعب. ذلك لان الدستور قد اصبح بحسب المفاهيم الحديثة ممثلا ومساويا في سعته المعرفية وبرنامجه الانساني لـ”فلسفة“ واقعية ونظرية بكل ما يمكن ان تعنيه هذه ”اللفظة“ من تنوع وامتلاء..

     
 

في اعمال الفنان كريم العامري
التحسس الذوقي والجمالي

 
 

اختلفت آراء البعض فيما قدمه الفنان كريم العامري من ابداع، منهم من يراه فنانا اكتملت فيه الشروط والبعض يرى انه يجذف على متن قارب معيب. والحقيقة انه ذاق الامرين معا حتى تمكن من استدراج رأس الخيط المشتبك نحو فك العقدة، اذ بدأ بتسجيل لحظاته وتاريخه الفني على لائحة ضبابية لن يتسنى للجميع فهمها وادراك فحواها في بادئ الامر، مما حدا به الى مراجعة اولياته وطريقة معالجاته، فلوحته لم تعد كما كانت عليه سابقا استذكارية منطوية بين الكولجة التي لا تفي بجميع التزامات الشكل،

 
 
 

الرقيب الماكر .. والكاتب المخدوع
في:” أدب المنازلة الكبرى “ و” قادسية صدام “ و” ثقافة ضد الحصار “

 

لم تكتف السلطة السابقة وادارتها الثقافية باستغلال الوضع المهين والبؤس الاجتماعي وحالات العوز التي سببتها هذه السلطة للمثقف والمبدع العراقي الذي اجبرته الظروف والمُسببات على البقاء ومواجهة حالات التوريط الدعائي لسياساتها العدوانية وتوظيف ادوات الابداع لدى هؤلاء المثقفين في مشروعها العدواني وثقافتها الدعائية.وبالتالي ادت بهم الى الانخراط والوقوع في الافخاخ التي نصبتها سلطة الثقافة لمبدعين عراقيين لهم السيرة الوطنية والمنجز الابداعي المتألق.

صناعة الأساطير وأبعادها في توأمة الاسطورة

يحاول المؤلف ”ظاهر شوكت البياتي“ في مدخل كتابه ”توأمة الاسطورة“ الصادر عن مركز العبادي للدراسات والنشر في صنعاء- اليمن، الخروج عن المفهوم التقليدي للاسطورة واعلان بطلانها كفن خيال جمعي في مرحلة الطفولة من تاريخ البشرية، مشيراً الى وجود صناعة فن اسطوري جديد وامكانية ديمومتها ما دام الانسان باقياً على وجه البسيطة، مع التأكيد على الفرق الواضح بين الاساطير القديمة التي تعين الانسان على التأمل والتفسير والعيش بانسجام على الاساطير الحديثة المستغلة سياسياً لتزييف الوعي الاجتماعي في كل مناحيه،

الشيخ كاشف الغطاء: بين جوع عياله وجوع روحه!
نوادر اخبار الكتاب

* كان الشيخ علي كاشف الغطاء (1350هـ) صاحب كتاب المصون ووالد العلمين احمد ومحمد الحسن كاشف الغطاء رحمهم الله في الاستانة، ويوما من الايام كان لا يملك غير ربع مجيدي، وهي عملة صغيرة انذاك توجه بها نحو السوق ليشتري لعياله خبزاً وخضاراً بذلك المبلغ، وصادف مروره بسوق الكتب ووقعت عينه على كتاب كان يأمل الحصول عليه، فوقع في نزاع بين عاطفته وقلبه، بين جوع عياله وجوع روحه، فقرر ان يدوس على مشاعره ويشتري الكتاب حتى وان باتت عائلته دون أكل.

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM