اشكاليات ومقترحات بصدد اتحاد الادباء              أوراق من ملف جرائم الثقافة العراقية            شط العرب...وحكايات فرس النهر ..والحوت الكبير              فنانون من الموصل ينشدون للحبيبة (بغداد)             ضبط الحدود مع دول الجوار يحتاج الى تأهيل كافة المخافر الحدودية             ”الصباح “ تطالب باطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين             ما السبب وراء ارتفاع الاجور الدراسية في الكليات الاهلية؟            

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

سقوط الرجل ”الثلجي“

فلاح المشعل
عزيزي “عزوز “
اخيرا سقط المجرم عزة الدوري في يد القصاص العادل بعد ان عاث فسادا سوداءا في زمن سيده الطاغية ام في فترة انهيار وسقوط نظامهم المهان .
ولا ادري هل يصمد الدوري ويعيش لوقت المحاكم التي تنتظره للقصاص منه على سلسلة جرائمه الطويلة .
عزة الدوري الذي انحدر من شخص مهمل يعمل بائع ثلج الى وزير وعضو قيادة في حزب البعث المنحل الى نائب للطاغية صدام، هذا الامتياز الذي اكتسبه الدوري في تسلق المواقع يأتي من كفاءته في تنفيذ اوامر سيده بقتل العراقيين فقد برع المكنى”عزوز “ بفنون قتل العراقيين بدءا بتنفيذ حكم الاعدام بابطال انتفاضة النجف 1977 وانتهاء بقمع انتفاضة اذار 1991 ومرورا بجرائم الشمال وتبجحه الدائم بانه يؤدي دورا رساليا لا يختلف عن ادوار الصحابة، لانه نائب للطاغية الى درجة انه صار يصرح وعلى الملأ مادحا المجرم صدام وواصفا اياه بانه معصوم من الخطأ، وهو رسالة السماء للعراقيين وغيرها من ايات التبجيل التي تجسد وضاعة هذا الشخص الذي كان يصر على ان يكون اكثر المخلصين المقربين للطاغية، وهذا الدوري المخلص لسيده كان محط سخرية من قبل الطاغية وولديه ومثلما ينقل عن بعض المقربين فان المدعو عزة الدوري كان هدفا لتفكه المقبور عدي ومصدرا لنكاته اليومية اليوم اصبح الهارب عزة الدوري سجينا في قبضة العدالة كحال سيده الطاغية وتلك فرحة لكل العراقيين الحزانى الذين ابتلوا بجرائمه.. انه بعض الثأر وستأتي الايام لتلقنهم غضب الارض والسماء.

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM