ما بعد التجريب في المسرح العراقي             فازلاف نجنسكي..جنون في رقصة الحرب             الرقيب الماكر .. والكاتب المخدوع             بـيـن دجـلـة وبـغـداد...وشـائـج مـن المـاء يغذيهـا عبـق التاريخ واصالة البغـداديـين           مدير جهاز الامن : تحديات كبيرة تواجه العراق               مؤتمر السليمانية... يناقش اوضاع الكهرباء في سبع محافظات               وزير المالية لـ ” الصباح“               في ضيافة ”الصباح “ الدكتور محمد الغبان             محطات رياضية...الاندية العربية تخمس عقودنا

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

سقوط الرجل ”الثلجي“

 

اخيرا سقط المجرم عزة الدوري في يد القصاص العادل بعد ان عاث فسادا سوداءا في زمن سيده الطاغية ام في فترة انهيار وسقوط نظامهم المهان .  ولا ادري هل يصمد الدوري ويعيش لوقت المحاكم التي تنتظره للقصاص منه على سلسلة جرائمه الطويلة .  عزة الدوري الذي انحدر من شخص مهمل يعمل بائع ثلج الى وزير وعضو قيادة في حزب البعث المنحل الى نائب للطاغية صدام،

 

 

 
 

الحناء
رسول الفرح الآتي

 

ان المناظر القديمة لبيوتنا العتيقة وافراح الاهل والاقارب والاصدقاء، واهلة الاعياد، وزيجات الاحبة، ومباركة البيوت الحديثة البناء، والتوسل بتحقيق الاماني من خلال شفاعة الاولياء الصالحين، والايفاء بالنذور، ان هذه المناظر يربطها خيط رفيع يكاد ان يكون قدسيا وسحريا في ان واحد .. هذا الخيط هو الحناء، فلا احد يجرؤ ان يفعل او يغطس في الفرح القادم دون ان يضع الحناء في يديه او يصبغ بها شعر رأسه.. ولكن الذي يسكن بيتا حديث البناء دون ان يلطخ بابه بالحناء .. ان احدا لايريد ان يدخل الشيطان معه الى بيته الجديد .

 

 

 
 

المخرج علاء محسن
بكاء وقلق رافق عودة برنامج استديو” 10 “

 

كانت لنا زيارة الى اذاعة جمهورية العراق، والتقينا بالمخرج علاء محسن مدير البرامج في الاذاعة ودارت في مكتبه العديد من الاحاديث، لكن اكثر هذه الاحاديث اثارة للمشاعر، عندما وصف لنا عودة برنامج” استديو 10 “ للبث ثانية بعد سقوط النظام الدكتاتوري.  يقول المخرج علاء محسن بعدما حلت وزارة الاعلام بقينا بلا عمل لفترة من الزمن، وكانت المذيعة القديرة امل المدرس تبث شكواها لي عن صعوبة الحياة المعيشية، فكنت اقول لها، انا متفاءل بالقادم ولايصح الا الصحيح

     
   
     
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM