قضاء الجبايش و” بطة شنغهاي “             بهجت الجبوري: طروحات جريدة الصباح مستقرة وواضحة             ماذا تعرف عن المربوط و المربوطة؟             التربية تكمل مستلزماتها للعام الدراسي الجديد              متى ينتهي الصراع في بلادنا بين المحافظين والمجددين؟!             بسم الله الرحمن الرحيم...يا قريب الفرج            هل لديك مشكلة في الانجاب؟            معسكر خارجي للمنتخب الرديف وابعاد 3 لاعبين بعد ضم لاعبي الاولمبي

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

التربية تكمل مستلزماتها للعام الدراسي الجديد
وتعيد جميع المفصولين السياسيين

 

اكملت وزارة التربية والمديريات العامة في بغداد والمحافظات مستلزمات التهيئة والاعداد للعام الدراسي الجديد وقال الدكتور سامي المظفر في اجتماع لملاكات الوزارة من المديرين العامين ان كل مديرية هي جزء لا يتجزء من عمل الوزارة ولا يجوز مطلقا ان تنظر كل مديرية بمعزل عن القرار الاداري في الوزراة مضيفا ان اولويات العمل تتجه الى انجاح العملية الامتحانية وتجاوز الاشكاليات التي حدثت في الدور الاول والتي كان من اسبابها الظروف المحيطة بالبلد حيث ان الظروف تختلف وقال ان المطلوب ان نعمل جميعا لفرض القانون وعدم السماح بتجاوز القوانين الخاصة بالعملية الامتحانية

 
 

منح الارباح للنصف الثاني من عام
2002 لمنتسبي الدوائر والشركات

تدرس وزارة المالية منح ارباح الشركات ودوائر الوزارات الاخرى للنصف الثاني من عام 2002 للمنتسبين بعد منح ارباح الجزء الاول من نفس العام.وقال السيد علي موسى مدير الدائرة الادارية والمالية في وزارة التجارة خاطبت المالية بهذا الصدد الى جانب تقديم ميزانيات مقر الوزارة والشركات التابعة لها للنصف الثاني لعام 2002 وتمت مصادقة هيئة الرقابة المالية عليها واضاف ان وزارة المالية تدرس الان كيفية توزيع الارباح على المنتسبين لغاية عام 2002 لان الارباح للسنوات 2003 و 2004 توقفت

 

بقاء التجار في العراق يكلفهم الكثير

 لقد تدمر منزله من جراء القصف الاميركي. كما وانفجرت سيارة مفخخة امام مطعمه في ليلة رأس السنة الميلادية لتتركه مبنى محطم بالكامل. واكثر من عشرة من اصدقائه دفعوا الاف الدولارات للخاطفين. ولكن السيد نبيل حنا، احد تجار بيع الملابس، لا ينوي ترك العراق على الرغم من انه يستطيع ذلك . كما ينوي السفر هذا الشهر الى ايطاليا لشراء بضاعة جديدة لمحله

 

العنف
الذي استهدف الاطباء العراقين كبير ومترابط

في احد الليالي في الاسبوع الماضي وعندما اغلقت العيادة الشعبية في منطقة الشعب شمال العاصمة العراقية بغداد ابوابها بعد انتهاء الدوام، غادر صادق عبادي مكتبه في الطابق الثاني في البناية المشيدة من الكونكريت الجاهز و تمشى بضع خطوات تجاه سيارته ذات اللون الفضي وما ان وضع الطبيب حقيبته في صندوق السيارة حتى تخطت سيارة بالقرب منه، على حد لسان احد شهود العيان.

 

 أحداث 11 أيلول 2001 . . . الأسباب والنتائج

برغم أنني لم أدرس السياسة ولا أمتهنها ، وما أزال أحتفظ بوصية والدي رحمه الله بعدم الأنتماء لأي حزب سياسي ، ولكني مسيس لأني أنتمي الى منطقة الشرق الأوسط والعراق تحديدا ، وبرغم أقامتي المستمرة في ألمانيا منذ 34 عاما ، فما زال الشأن العراقي هو أول ما يثير أهتمامي . سقت هذه الأسطر كمقدمة للدخول الى موضوع أحداث 11 ايلول عام 2001 ، وأثرها على العراق واسقاط حكم الطاغية صدام والبعث ؟

 

فرنسا تسعى للاستفادة
من معارضتها لحرب العراق لاطلاق سراح رهائنها

في الوقت الذي تنتظر فيه فرنسا قرارا حول مصير الصحفيين اللذين اختطفا في العراق منذ مدة، فان مسؤولين يوضحون بان من المتوقع الاستفادة من موقف فرنسا المعارض لعملية الغزو والتي قادتها الولايات المتحدة لاحتلال العراق عام 2003 فقد قال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل جارنير في حديث له مؤخرا بعد ان تبين له ان الازمة لم تكن في طريقها الى الحل

 

تنفيذ مشاريع للماء والمجاري في ديالى

استطاعت الملاكات الهندسية في مديرية ماء ديالى بالتعاون مع منظمة” Reach “ الانسانية من انجاز العشرات من المشاريع المهمة في محافظة ديالى حيث تم ايصال الماء الصالح للشرب الى قرية محمد سكران في ناحية بني سعد .  وذكر المهندس مرتضى جاسم حمود  مدير ماء محافظة ديالى بان هذه المنظمة استطاعت ان تقوم بايصال الماء الى قريتي وادي العوسج وسيد جابر مع نصب طاقم ضخ في ناحية جلولاء بالاضافة الى معالجة الشحة والاختناقات في حي الوحدة والعديد من مناطق بعقوبة مع نصب مضختي سحب ودفع لمشروع ماء بلد روز ونصب مضخة دفع في منطقة حي رمضان مع تصليح ممص محطة السحب لمشروع ماء خانقين ونصب منظومة الشب مع صيانة الغاطس وتصليح مضخة الدفع في ناحية السعدية وتصليح وصيانة مولدة مشروع ماء المقدادية وتصليح كسورات في حي” 17 “ تموز وحي المعلمين والتحرير في قضاء المقدادية

 

المدير العام للحبوب والمطاحن
يؤشر أسباب رداءة الطحين في الحصة التموينية

تعد الشركة العامة لتجارة الحبوب التابعة الى وزارة التجارة من الشركات المهمة التي ترتبط بعيشة وحياة العراقيين اذ انها تمد العوائل بأهم مادتين اساسيتين في الغذاء العراقي الا وهما الدقيق والرز. ولعل سبب نجاح الشركة في توفير هاتين المادتين يعود الى خبراتها المتراكمة في التجهيز والخزن والتوزيع اذ انها تأسست سنة 1936 بمخازن بسيطة للحبوب ثم تحولت هذه المخازن الى سايلوات اتسعت شيئا فشيئا لتكون بعد اقل من سبعين عاما 56 سايلوا عدا المخازن المنتشرة في المحافظات وتضطلع هذه الشركة حاليا بمهمة استيراد (6ر3) مليون طن من الحنطة سنويا

 
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM