|
هيأت مديرية المرور
العامة المتطلبات اللازمة للبدء باصدار اجازات السوق لطالبيها من
اصحاب المركبات الخصوصي والعمومي. وقال العميد الدكتور نجم عبد جابر
مدير الاعلام ان مديرية المرور هيأت ما يلزم من الملاكات والحاسبات
والضوابط الخاصة. وقال انها بصدد الحصول على مبنى يخصص لهذا الغرض.
واشار الى ان التعليمات تقتضي ان لايقل عمر المتقدم للاجازة الخصوصي
عن 18 عاما ولايقل للمتقدم للاجازة العمومي عن 21 عاما على ان يجتاز
امتحانا نظريا واخر عمليا. وكان صرف الاجازات قد توقف بعد سقوط
النظام واعلنت المرور انها ستعيد الاصدار ولكن لم يحدث ذلك. |
|
|
|
غرفة
عمليات لمراقبة امتحانات الدور الثاني |
|
استنفرت وزارة
التربية امكانياتها لمواصلة المتابعة المستمرة للمراكز الامتحانية
للدور الثاني للدراسة الابتدائية التي بدأت امس الاول في جميع انحاء
العراق لضمان سرية الاسئلة والاطمئنان على سلامة التلاميذ وتوفير
الحماية الامنية للمراكز الامتحانية بالتنسيق مع الشرطة العراقية
والحرس الوطني. |
|
|
|
4555 |
|
اخر ابداعات “عراقنا
“ في ابتزاز المستخدمين والاستحواذ على مزيد من الاموال قيام شركة
بابلاغ المشتركين ان بامكانهم الاستماع الى اجمل الاغاني والاهداءات
عبر الرقم 4555 ، |
|
|
|
رعب ما بعد الصدمة |
|
اراقة الدماء و حالة
الرعب والتشويش التي تسود بغداد و الفلوجة هي اشبه ما تكون بالقوت
اليومي للحالة التي يعيشها العراق لفترة ما بعد حكم صدام، حيث ان
تداعيات الحرب على العراق ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على البلد
حتى بعيد انتهاء الحرب.واظهرت الاشارة الاخيرة المتمثلة بتوصل
اسبانيا الى تفاهم مع كل من فرنسا و المانيا على ان "اوربا القديمة"
التي حط من قدرها رامسفيلد ما تزال حية و نشطة وتتمتع بقوة اعتراض -
وهي ليست على استعداد الان مما كانت عليه العام الماضي من دعم
الاستراتيجية الاميركية التي يبدو من الواضح انها لم تعد تعمل بعد. |
|
|
|
الولايات المتحدة ترغب في اعادة توجيه الميزانية
العراقية |
|
طلبت ادارة بوش من
الكونغرس يوم الثلاثاء الماضي السماح بتحويل بعض الاموال العراقية من
تخصيص الى آخر حيث طلبت تحويل مبلغ (3.5) مليار دولار مخصصة لمشاريع
المياه والمجاري والكهرباء الى تخصيصات الضغط على الملف الامني
والبرامج الاقتصادية والانتخابية.واعترفت الادارة بازدياد العنف في
العراق مبررة تحويل التخصيصات بازدياد حدة العنف الذي ادى الى تعطيل
مشاريع عديدة يتطلب معها تحويلا مهما في تخصيصات جهود الاعمار |
|
|
|
احداث حصلت خلال حصار تلعفر |
|
مخبرعراقي معروف
بإسم "المصدر" وهو ملثم من رأسه حتى قدميه ولا يظهر منه سوى عينيه،
ترجل من مؤخرة الشاحنة الأميركية وهو يوجه المترجم الذي بدوره وجه
قائد الشركة الذي سيرشد القوات الأميركية الباحثة عن الإرهابيين هذا
اليوم." القرية. إنه يريدكم أن تقبضوا على كل الرجال في القرية." ردد
المترجم وهو يخبر قائد الجيش الأميركي أريك بيتي. فسأل بيتي المترجم
" هل كلهم أشرار؟" وبعد أن استشار المترجم الرجل المصدر أجاب، "نعم.
كلهم أشرار." |
|
|