علمنة الدين.. تقرأ الأدباء فلاسفة             المخرج ونقيضه... الجمهور يذهب ليرى ولا يسمع             المسرح العراقي يعود الى مهرجان دمشق المسرحي بمسرحية ”عودة اشيلوس “            لجنة وساطة لحل الازمة في مدينة الصدر             المحكمة الخاصة تصدر لائحة الاتهام بحق مجرم الحرب صدام             زيادة ساعات التجهيز بالكهرباء            قضية، أطرافها كلهم على حق...خريجو الطب البيطري.. لن يتعينوا في الدولة             وداعا ايهـا الصلع         

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

فـي مـنـطـقـة الـكـهــوف والمـغــارات جــنـوب المــوصــل
المغر.. مدينة اثارية يلفها الغموض
قصورها ومعالمها شيدت تحت الارض قبل اربعة الاف سنة

 

 بغداد - هادي الربيعي

 
 

المغر مدينة اثارية يعود تاريخها الى اكثر من اربعة الاف سنة قبل الميلاد وما يميزها ان كل معالمها واثارها قد شيدت تحت الارض ويشوبها الكثير من الغموض وندرة المعلومات في هوية الاقوام التي بنتها وشيدتها وما علاقتهم بالاشوريين.
وهذه المدينة التي تقع الى الجنوب من مدينة الموصل تبعد ثمانية كيلومترات عن قرية حسونة الاثارية التي تعد اول موقع اكتشف فيه انسان وادي الرافدين الزراعة حملت هذا الاسم المشتق من كثرة المغارات والكهوف التي تتواجد في هذه المنطقة التي تتصف بكثافة التلال والهضاب واحمرار ارضها لكثرة اوكسيد الحديد.وهذا الموقع الاثاري الفريد اكتشف من قبل الاثاري المرحوم فؤاد سفر عام 1941 ولكن لم تجر فيه اية عمليات تنقيب وهو مايزال بكراً لم يضرب به اي معول حتى الان.
وتوقع هذا الاثاري ابعاد هذا الموقع افقيا بـ 19 دونماً الا ان الوقائع والاثار الشاخصة تؤكد ان مساحة هذا الموقع ابعد بكثير من تلك المساحة.وجاءت الاكتشافات الجديدة على يد احد علماء الجيومورفولوجي الشباب العراقيين في اواخر التسعينيات واكتشف الكثير من معالم هذا الموقع عموديا فكشفت اسرار جوهرية تمثلت بالقصر والممرات السرية.وهذا القصر الملكي يتمركز جنوب الثلث العلوي وشمال الثلث الاوسط للمدينة وهو يمتد من الشرق الى الغرب بمسافة تقرب من 500 متر من الشمال الى الجنوب بمسافة 300 متر وفيه قاعات ثلاث متجاورة بعضها البعض وتقع في الجزء الجنوبي للقصر وهناك قاعة رابعة الى اقصى الشرق وخامسة الى الغرب وهي دائرية وفيها سياجان متوازيان يمثلان سور المدينة.
وفي وسط القصر قاعة وسطية وغرفتان دائريتان كما توجد هناك ابنية مهدمة وغير نظامية وعدد من المرتفعات الموزعة عشوائيا وهذه ربما كانت بيوتا لعامة الناس او للخدم والحاشية والحماية الخاصة بالقصر.واذا اردنا الدخول الى القصر نجده من الغرابة في غاية الروعة والجمال فتبدأ معه الممرات السرية من سطح الارض ثم تنزلق الى اسفل في حدود” 2-5 “ امتار وطول هذه الممرات قد تصل الى اكثر من كيلو مترين مع وجود فتحات تهوية وانارة. وفي ممرات اخرى يسودها الظلام الدامس حتى في اوقات الظهيرة في يوم صيفي فتكون الحاجة قائمة لترى ما حولك.
ويبدو ان هذه الممرات هي المسالك التي كان يرتادها سكان هذه المدينة الاثارية ويبلغ عرضها ما بين 8-12 مترا وارتفاعها ما بين 5-7 امتار.ومما يزيد من جمالية هذه المدينة ويكسبها رونقاً وغرابة هو تلك المياه الجوفية التي تغطي ارضية وقاع هذه الممرات على مر التاريخ حيث اشار العديد من احاديث المواطنين الساكنين في المنطقة الى ان هذه المياه دائمية ولا تنضب حتى في سنوات الجفاف او في فصل الصيف.
لذا فان الوصول الى موقع القصر يتطلب استخدام القوارب الصغيرة.
اما عمر المدينة فانه ليس من السهل تحديد عمر مدينة غير منقب عنها الا ان المرحوم فؤاد سفر ومن خلال قطع الفخار المتناثرة عليها ذكر ان عمرها يعود الى ما بين 3500 او 4000 سنة قبل الميلاد.
ويبدو ان هذه المدينة الباطنية قد مرت بسلسلة من التعاقب الزمني حيث يقال ان احد الاثاريين عثر على درهم اموي خلال جولة الاثاري سفر في هذا الموقع.
واخيرا لابد لنا من القول بأن هذا الموقع يتصف بصفات متفردة بين مواقعنا الاثارية الكثيرة والتي يصل عددها الى اكثر من 10 الاف موقع اثاري عامل وهو بحاجة الى شموله بعمليات التنقيب لمعرفة الكثير من المعلومات واكتشاف المزيد من المعارف والدلالات من خلال العثور على القطع واللقى الاثارية التي تنتشر في هذه المدينة الارضية.
كما ان هذا الموقع يمتاز ايضا بندرته وتفرده وهو بلا شك موقع سياحي ليس على صعيد العراق بل العالم وامكانات النهوض بهذا الموقع وتطوير امكاناته السياحية واردة ومتوفرة وذلك بايجاد واقامة دار استراحة عصرية واقامة عدد من الاكشاك مع تجهيزه بساحة لوقوف السيارات مع ربطه بالطريق الرئيسي بين بغداد والموصل وذلك لقصر مسافته وقربه من محافظة الموصل ليضاف الى بقية المواقع الجميلة التي يرتادها الموصليون في الجمع والعطل والاعياد.
 

 
 

بهجت الجبوري
يدعو للتفاؤل والامل بالدراما العراقية !

 
 

وائل الملوك

 
 

يعد بهجت الجبوري احد اشهر الفنانين العراقيين فقد احبه الصغير والكبير .. دخل صوته الى القلوب فالتصقت صورته في الاذهان .. ما ان تسمعه حتى تقول بثقة انه الفنان بهجت الجبوري.. عطاء مستمر وتقمص لمختلف الادوار والشخصيات بجدارة .. يحب الجد ويعشق النكتة انهى مسلسل” حب وحرب “ والذي سيعرض قريبا على شاشة الشرقية واليوم يعمل مع المخرج عزام في مسلسل كتبه قحطان صغير يقع في” 26 “ حلقة يتحدث عن الاوضاع الراهنة في البلد الذي من المؤمل ان يشاهده الجمهور من على الشاشة الصغيرة بعد شهر تقريبا اذ يجري عليه ما يطلق بمرحلة الاستعدادات الاخيرة للتصوير وبعدها سيخضع للمونتاج ثم العرض.. يقول الفنان بهجت الجبوري عن المسلسل، لي وجهات نظر ربما ادان بها او قد تلاقي الاستحسان والترحيب لا ادري بالضبط.. اذ ان المرحلة الحالية تحتوي على سلبيات كثيرة لكن ليس من الواجب علينا ان ننشر غسيلنا للناس كما يقول المثل وهذه السلبيات تعرض حاليا في فضائيات عديدة ومن وراءها يشاهد العالم ما يدور في عالمنا ليطلع على سلبياتنا فقط ضمن دراما الواقع وحبذا لو كتابنا ومؤلفونا يعودون الى الدراما العراقية الحقيقية بلمسات بسيطة من الواقع الحالي دون عرض لمعاناة شعب لفترة اطول من عشرين سنة مضت وعلينا ان نعود الى الدراما العراقية ذات التجارب الفنية الرائعة لما قبل تلك الفترة مستعينا بالتقدم الحاصل بالتقنية الحديثة المتطورة ولنظهر الجانب المشرق ضمن فلسفة المثل القائل” اذكروا محاسن موتاكم “ وكفى كفى لعرض السلبيات التي باتت معروفة ومخجلة لدى كل العالم.. املنا بالجميع ان ينهضوا نهضة واحدة وخاصة الشباب املنا اليوم اذ يمتلكون في الوقت الحاضر طاقات وحيوية ودم جديد للعملية الدراما وان شاء الله يكونون عند العهد ويستطيعون سد الثغرة الكبيرة لما حصل في الفترة الاخيرة من نقص في الملاكات الفنية بشكل عام والتمثيل بشكل خاص .

 
     
     
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM