”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم             حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة             الفوتوغراف العراقي في هامبورغ             إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة              الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة              الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب             الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح            70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي              الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

في الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين
اربعينية الفقيد الشاعر رشيد حميد الدليمي

 

متابعة: توفيق التميمي
خصص الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين ظهيرة الاربعاء 15/ ايلول/ 2004 بان تكون حفلا تأبينيا بمناسبة مرور اربعين يوما على وفاة الشاعر الشاب رشيد حميد الدليمي.. الذي راح ضحية الاحداث الاخيرة في مدينة الفلوجة.
وكانت الجلسة قد ابتدأت بتلاوة من آي من الذكر الحكيم بتسجيل صوتي للشاعر الفقيد.. وبعد قراءة سورة الفاتحة وقوفا.. من قبل الحاضرين من الادباء وزملاء الشاعر واصدقائه واسرته..
ابتدأ الحفل التابيني الذي قدمه صديقه الشاعر نوفل ابو رغيف الذي ظهرت عليه امارات الحزن والتأثر واضحة في كلماته الحزينة وما استشهد به من مقاطع شعرية لصديقه الراحل.
وتحدث الشاعر فائز الشرع عن بدايات الشاعر الفقيد ومساهمته في رابطة الرصافة للشعر العربي وحضوره المتميز في هذه الرابطة.. ومن هناك كانت البداية الاولى لرحلته الشعرية التي انتهت عند قصيدته التي قرأها في مهرجان الجواهري بدورته الثانية.
وبعد ذلك قدم اصدقاء الشاعر عددا من القصائد والمراثي التي قدمت صورة عن فجيعة الشاعر في عالم لا يصغي لاصوات الشعراء ولا يقدر دورهم ومن هذه القصائد: قصيدة الشاعر حسين الكاصد والشاعر عارف الساعدي والشاعر نجاح العرسان والشاعر مضر الالوسي الذي قال في قصيدته:
رحلت ولو ان بعضي لديك
الى اين كنت لا تنتمي
وقد كنت تعلم ان العراق
طريقا الى الموت لم تختم
وفي نهاية الحفل التأبيني الذي تشرف بحضور الاستاذ عناد غزوان رئيس اتحاد الادباء والكتاب العراقيين واسرة الفقيد الشاعر.
كنت اتساءل على رغم من نبل المبادرة التي سعى اليها الاتحاد في تابين الفقيد الشاعر ومساهمة اصدقائه من الشعراء.. الا انه هل يمكن ان يكتفي اتحاد ادباء العراق بهذا الحفل التابيني دون ان يمارس مسؤوليته في الدفاع عن حقوق الادباء.. الذي يغتالهم موت مجاني لا ناقة لهم فيه ولا جمل.. كما انها مناسبة رغم فجائعيتها لنعرف كيف نحفظ للشعراء والادباء حقوقهم.. وهم يرحلون... ويتركون وراءهم اسرا بلا معيل..
يقول الشاعر فائز الشرع في الاجابة عن هذا السؤال:
انا انتظر من الهيئة الادارية للاتحاد ما ستقوم به من خطوات للدفاع عن حق هذا الشاعر الذي اهدر دمه دون ان تتقدم الجهات الرسمية بتفسير عن مقتله وهو عضو في اتحاد ادباء العراق.
اقول لابد من خطوة الى الامام تكرس مبدأ من مبادئ الاتحاد وهدفا من اهدافه الاساسية التي انشيء من اجلها وهي الدفاع عن حقوق الادباء..
واقول هل يمكن ان يسمع صوت الاتحاد في هذه المرحلة الخطرة التي توزع الموت بالمجان اضع هذا الامر امام اعضاء المكتب التنفيذي والمجلس المركزي الذي لم يباشر اعماله بعد؟
اما الناطق الاعلامي للمكتب التنفيذي للاتحاد الشاعر ابراهيم الخياط فيقول:
ان الشاعر راح ضحية في قافلة طويلة كبيرة من الضحايا المدنيين والابرياء في عهدي الدكتاتورية والاحتلال، لكن ما ميزه هو الشعر الذي صار محترفه ومأواه ومن صار الشعر مأواه فلا الموت بقادر عليه.
املنا كبير بالغد الذي نطمح ان يضمن حقوق الراحلين جميعا ويحتفي بالاحياء الرازحين تحت نير العيش المنكود..
الى هنا ينتهي كلام الزميلين اعضاء المجلس المركزي للاتحاد.. والناطق الاعلامي..
واخيرا.. نتمنى ان تكون هذه الاحتفالـــــــــية الحزينة باحد شعرائنا الشباب هي مناسبة لوضع حقوق الادباء وتامين حياة تليق بكرامـــــــة الشعراء والادباء (الاحــياء منهم والاموات) هي من اولى المهام التي لابد للمكتب التنفيذي ان يضع في اولى سلم مهاــــــمه ووظائفه.. وهو يبدأ خطواته المباركة الاولى..

 
 
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM