”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم             حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة             الفوتوغراف العراقي في هامبورغ             إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة              الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة              الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب             الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح            70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي              الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

مؤتمر صحفي يجمع د. اياد علاوي و توني بلير
المسلحون خسروا معركتهم .. الانتخابات في موعدها وصدام يحاكم الشهر المقبل

 

الصباح ـ وكالات

 
 

اسفرت المباحثات التي اجريت في لندن بين رئيس الوزراء العراقي د. اياد علاوي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن دعم المسيرة الديمقراطية في العراق والمساهمة في اعمار العراق ومكافحة الارهاب وانسحاب القوات البريطانية بعد مساهمتها في بناء قـوات مسلحة عراقية قادرة على حفظ الامن.وبحث رئيس الوزراء د. اياد علاوي الوضع الامني في العراق واعادة الاعمار في لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكذلك مصير الرهينة البريطاني المختطف في العراق منذ ايام كينيث بيجلي واميركيين اخرين .
وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مؤتمر صحافي مع د.علاوي عقب محادثاتهما ان حكومته تعمل جنبا الى جنب مع الحكومة العراقية لاطلاق سراح المختطف البريطاني واضاف انه مهما كان الخلاف حول إسقاط الرئيس السابق صدام فان هذا ادخل العراق في مرحلة بناء الديمقراطية واكد ان الصراع في العراق ضد الارهاب هو صراع بريطاني اميركي.
واشار الى ان بلاده ستعمل مافي وسعها لاعادة الامن والاعمار واجراء الانتخابات وتقوية اجهزة الامن العراقية واضاف ان الارهابيين في العراق لديهم استراتيجية لقتل كل من يساعد هذا البلد الذي اصبح جبهة لمحاربة الارهاب في العالم والنجاح فيها سيحقق الامن والاستقرار .
واوضح بلير ان قواته ستساعد ايضاً على بناء قوات عراقية قادرة على ضرب الارهاب واشار الى ان القوات الاجنبية سترحل عن العراق لان لا أحد في بغداد ولندن واشنطن يريد بقاءها اكثر مما هو مطلوب وخاصة عندما تنتهي عملية بناء قوات عراقية قوية.
ومن جهته اشار علاوي الى ان حكومته ملتزمة باجراء الانتخابات في موعدها وتحقيق الديمقراطية ودعا الامم المتحدة الى مساعدة بلاده على اجرائها في موعدها واكد ان حكومته تحقق نجاحات ضد الارهاب وقال "ان معركتنا ضد هذا الارهاب كونية من اجل تحقيق الامن في المنطقة والاستقرار في العالم" .
واشار الى ان مباحثات تجريها الحكومة مع زعماء العشائر في المثلث السني غرب العراق تحقق نتائج على صعيد انهاء العمليات المسلحة هناك مشددا على عزم حكومته الحاق الهزيمة بالارهابيين واوضح ان بلاده ليست بحاجة لتطبيق قانون الطوارىء حاليا بفضل ماسماها بالنجاحات التي تتحقق لضرب المخربين .
واشار الى ان ارهابيين يدخلون العراق من ايران وسوريا والاردن والسعودية لتخريب العملية السياسية وقال لكن ذلك لايتم بالضرورة بموافقة او علم حكوماتها مشيرا الى اتخاذ اجراءات مشتركة مع هذه الدول لمراقبة الحدود وملاحقة الارهابيين في العمق .
وكرر علاوي قبيل اجتماعه مع بلير قوله إن المسلحين يخسرون معركتهم لزعزعة استقرار الحكومة العراقية محملا مقاتلين أجانب مسؤولية استمرار العنف الذين جندوا عراقيين ساخطين لكنه قال إنهم لا يزدادون قوة وإنما يزدادون يأسا.
وفي سياق متصل قال الدكتور علاوي في مقابلة لشبكة التلفزيون الاميركية اي بي سي ان الطاغية صدام "سوف يمثل امام المحكمة على الارجح في تشرين الثاني - ولكن بالتأكيد ستبدأ المحاكمة في تشرين الاول مضيفا ان أعضاء آخرين في النظام المخلوع سيمثلون ايضا امام هذه المحكمة، واوضح "لا اظن ان هذه المحاكمة ستطول لان التهم الموجهة إليه دامغة، نأمل إذن إحقاق الحق.
وردا على سؤال حول إمكانية اعدام صدام، اكتفى علاوي بالقول ان السلطات العراقية الجديدة "اقرت عقوبة الاعدام"، ومن المقرر ان يلتقي علاوي الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء في البيت الابيض.

 
     
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM