”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة الفوتوغراف العراقي في هامبورغ إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح 70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند
مؤيد نعمة .. والطرزانات
فلاح المشعل موت يتجول في الشوارع، يختبئ بين العشب والشجر، فوق الجسور، عند الاسواق.. موت يستيقظ صباحاً يعبأ في السيارات ليمارس وظيفته في ملاقاة العراقيين بحسب المنهاج اليومي الذي تصدره اجندات الارهاب العاملة بحرية في هذا الوطن الذبيح. الحرية اصبحت قاعدة ومناخاً لمشروع الجريمة في هذا البلد المترع بالاسى والدموع، بلاد مغطاة بغبار الاحزان وليل ضاج بالاحلام ..! وتعود دورة اليأس لتخنق الروح، وانت تفتش عن الجواب، وتعيدالسؤال الازلي .. لماذا وطني مستباح ؟ اية لعنة تنثر رمادها على خدود النسوة وتصبغ الطفولة بالدم وتخضب لحى الشيوخ بالدموع .. هنا الاباء يدفنون الابناء .. ولعلهم اوفر حظاً من مئات الارواح التي ازهقت ولم يعثر لها على بعض من رفاة ..! هل كان حلمنا بالحرية خطأ ستراتيجياً ..؟ من كان يعلم ان تيار الظلم الدافق من عهد ابي ذر الغفاري، والمورق باحلام الخلاص سيلقي بنا الى اتون العنف ، ويصدمنا باعتى بعبع ارهابي فاغر شدقيه لابتلاع حياة العراقيين.. تلك المفارقة التاريخية اجدها مادة خصبة لكتاب المسرح والشعر والموسيقى ورسامي الكاريكاتير. وعلى ذكر الكاريكاتير اجدها مناسبة لتأدية تحية عميقة للمبدع مؤيد نعمة.. الذي يترجم وعلى نحو متواصل اسئلة المثقف ومشاعر الناس باعلى طاقة احتجاج تشتمل عليه لوحاته الكاريكاتيرية .. شجاعة مؤيد نعمة وموقفه الوطني كثيراً مايجعلني اذهب بمقارنة مع بعض الشخصيات التي دخلت العراق بعد التحرير تحت عناوين نضالية وصحافية ومشاريع ثقافة ديمقراطية.. وزعموا انهم( طرزانات) زمن الحرية في عالم الفكر .. لكن بعضهم عاد من حيث اتى او تحول نحو مشاريع التجارة وكسب المال واستجداء العناوين. الذي يرسمه مؤيد نعمة ببسالة ليست دعائية يوصلني الى موقف الموسيقار عبد الرزاق العزاوي.. ودوره في انتاج موسيقى عراقية نابضة بالوجد والهم العراقي .. كذلك قصائد موفق محمد.. والفلسفة التربوية التي يبثها مالك المطلبي في زاويته الصحفية الغائبة، والصمت الذي يبذله التشكيلي عبد الامير علوان.. ولايدري كيف يرسم الجريمة؟ محنة كاظم النصار.. في زرع المسرح بالتفخيخ المضاد، غيرة المهندسين والعلماء وطموحهم ببناء الوطن الجميل.. هذا الفصيل او ذاك من العراقيين المبدعين ممن ذاقوا مرارة الدكتاتورية هم الخميرة لرغيف العافية في صباحنا المقبل بعد ان ينال التعب من الارهاب ويخرج من زماننا كما خرج الطاغية.
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM