”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة الفوتوغراف العراقي في هامبورغ إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح 70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند
الفنانة عواطف السلمان لـ”الصباح “ : فـصـلـت مـن الفـرقـة القـومـيـة للـتـمـثـيـل لأنـني كنـت مشـاكـسـة
اسراء خليفة :
نحن نفتقر في وسطنا الفني الى شخصيات نسوية جريئة ومشاكسة ومثقفة في الوقت نفسه ، الفنانة عواطف السلمان تمتلك هذه الصفات .. فقد اخلصت لفنها منذ ان دخلته في عام 1974 بمحض الصدفة حيث كانت حينها في مدينة البصرة بعدها اتجهت الى مدينة بغداد حيث عالم الفن والدخول الى الشهرة من خلال المسرح والسينما والتلفاز . قدمت الفنانة عواطف السلمان العديد من الاعمال التلفزيونية التي تركت اثرا كبيرا في نفوس الجمهور نذكر منها مسلسل” مضت مع الريح “ ومسلسلات اخرى عديدة وان اخر عمل قدمته هو مسلسل” حب وحرب “ الذي عرض مؤخرا على قناة الشرقية العراقية … التقينا بالفنانة عواطف السلمان وسألناها . قدمت مسرحية” الحفرة “ مؤخرا هل انت مقتنعة بدورك ؟ انا غير مقتنعة بدوري على الاطلاق ولكن وافقت على التمثيل بهذه المسرحية من جانب انساني ولكنني نادمة لانني جاملت على حساب قناعاتي .. وعرض علي حاليا عدد من المسرحيات سوف اكون دقيقة في اختياراتي وكلها في قيد الدراسة .. ولم اوافق على اية مسرحية لحد الان . لقد فصلت من الفرقة القومية للتمثيل في عام 1999 في زمن الطاغية ما هي اسباب الفصل ؟ كانت عدة اسباب تراكمية منها تمثيلي الجريء في المسرح فمثلا مسرحية” النهضة “ التي مثلت فيها دور امرأة عراقية تعاني من ظلم واضطهاد النظام وهي تبيع الشاي في” كراج النهضة “ وكان للمسرحية صدى واسعا في الشارع العراقي ولاول مرة تعرض المسرحية لمدة” 15 “ يوما على مسرح الرشيد وهي مسرحية جادة شاركت فيها بمهرجان منتدى المسرح للموندراما … وقد تحديت في المسرحية التي الفها الكاتب” عباس الحربي “ النظام... ونلت ما نلت منه نتيجة لذلك … ومن الاسباب الاخرى مناقشتي لوزير الثقافة انذاك بشان دخول الغجر للمسرح . ولا بد من فصلهم عن الفنانين العراقيين وانشاء مسرح خاص بهم . بعد ايام طردت من الفرقة القومية للتمثيل .. وقالوا لي في حينها” لقد نبهناك كثيراوهذه هي النتيجة “. بالمصادفة البحتة استلمت اليوم قرار اعادتي الى الفرقة القومية للتمثيل .. وسوف استلم جميع حقوقي التي استحقها من الفرقة لقد اعطى الفنان العراقي الكثير من طاقاته من اجل اعادة الدراما العراقية .. هل انت راضية عن اجور الفنان العراقي بالوقت الحاضر ؟ ـ اجور الفنان العراقي رديئة جدا .. ولكن لا نستطيع ان نحمل المنتج كل المسؤولية . لان الانتاج الخاص معرض للخسارة مثلا فنلاحظ المنتجين يقللون الاجور ونفقات الديكور والانارة وغيرها وكل هذا يجعل العملية الفنية لا تكتمل … وبالتالي يخرج العمل غير جيد .. واذا ما اردنا عملا جيدا يخرج بمستوى اعمال الدراما المصرية او السورية فلا بد من تدخل الدولة في الانتاج .. فلو تبنت الدولة بعض الاعمال الدرامية وانفقت عليها انفاقا كبيرا لاخرجنا اعمالا توازي اعمال الدراما المصرية … وبوجود الفضائيات العربية لا بد لنا من تعريف المشاهد العربي باللهجة العراقية وتميزها في البصرة والعمارة والموصل وبقية المحافظات مثلمانحن نعرف جميع اللهجات المصرية .. ونحن في العراق ...فالانتاج له دور كبير ومميز فالممثل العراقي يستلم اجور” 50 “ الف دينار على الحلقة في” 15 “ حلقة تكون” 750 “ الف دينار واذا كانت الشخصية برجوازية فننفق عليها جميع الاجور اذ اردنا ان تكون جيدة لكننا نحاول ان نقلل من الملابس وغيرها لكي نبقي على اجورنا فتكون الشخصية غير جيدة وهكذا فان الانتاج يعتبر العمود الفقري للعملية الفنية . شاهدناك مؤخرا في مسلسل” حب وحرب “وكنت رائعة في ادائك لدور” ام فوزي “ وتأثر الجمهور لوفاتك في المسلسل؟ ولكن المسلسل كان ليس بمستوى جيد . ما هو رأيك بذلك ؟ تعرض المسلسل لملاحظات عديدة ونقد على اداء الممثلين والسيناريو وغير ذلك . لكن نحن صورنا المسلسل في ظروف استثنائية وكانت هناك معوقات كثيرة وهناك تفجيرات في كل مكان وكنا نصور المشهد ونسمع التفجيرات بقربنا وقرب منازلنا ..ومع هذا كان للمسلسل صدى جيد على الرغم من الملاحظات غير الجيدة سنحاول ان نتلافاها في جزء المسلسل الثاني . هل تشعرين بالخوف من هذه المرحلة ام انت متفائلة ؟ على الرغم من الخوف والحرمان الذي نعيشه جميعا الا انني متفائلة فلا بد للحياة ان تستمر وستكون افضل باذن الله .. فالله جميل ويحب الناس والجمال وكل شيء جميل في ارضنا الطيبة وبناء الله على الارض جميل والانسان احد ابنية الله على الارض .ما هو جديدك في الدراما المصرية؟ عملت مسلسلا جديدا حيث اجسد فيه شخصية لم يسبق لي ان تناولتها وهي كوميدية وتعرض في شهر رمضان وتتحدث عن مجموعة مواقف تتعرض لها الشخصية .. وعملي الاخر هو دوري في مسلسل” الرحيل غربا “ وهو من اخراج نبيل يوسف .وتأليف صباح عطوان . ويتحدث عن اول يوم من سقوط النظام وبالمسلسل خطوط عديدة تعرض الجانب السيء للناس والجانب الايجابي لهم ومساحة الشخصية التي اجسدها غير واسعة ولكنها مؤثرة وهي امرأة عراقية فقيرة ولكنها لا تقوم بالسلب والنهب وترفض ذلك وتقاوم ولدها .
قلم الرماحي فـي المـاكـيـاج والكـتـابـة مـعـاً
وائل الملوك
ما بين الماكياج والكتابة قلم مشترك يفعل فعله في التأثير على الانسان ومن هنا يأتي دور الفنان المسرحي الكاتب والماكير والمخرج والممثل حميد الرماحي فالماكياج طرق ابواب حياته دون معرفة فأبدع فيه بعد ان كان ممثلا متألقا وشيئا فشيئا اصبح جزءا لا يتجزء من كيانه. فالماكير وما يعرف بفن الماكياج هو الرسام المبدع ليس على اللوحة او الورقة بل على وجوه واجساد الممثلين والممثلات وبفضله تتغير الشخصيات لتأخذ اشكالا مختلفة اختلافا جذريا عن الشخصية الاصلية كما انه جزء لا يمكن الاستغناء عنه سواء في السينما او التلفزيون او المسرح حتى في الحياة الاعتيادية ويدخل الذوق كمسألة مهمة ورئيسية فيه فان كنت كبير السن بفضله ستجد نفسك وقد عدت شابا يافعا وبالعكس وكذلك الجميل يتحول الى قبيح بفضل الانامل الفنية التي تخط ما تجده ضروريا لتجسيد الشخصية وربما يحوله الى شكل انسان مرعب يخافه الجميع بل وبامكانه ان يغير الشكل من رجل الى امرأة وبالعكس وهذا النوع من المكياج جاء عبر مراحل تاريخية ففي العهود الماضية استعملت الاقنعة لتحاكي الشخصية المطلوبة كما كان عند اليونانيين والرومان والانكليز والفرنسيين وكان يرافق ذلك عصر الباروكات باستخدام الوان متعددة مرورا بمرحلة المعاصرة في وقتنا هذا والذي اوجد انواعا وادوات خاصة بالمكياج حديثة والفنان الرماحي يؤمن بأنه لا يمكن لاي شخص ان يكون” ماكير “ الا اذا طور دراسته من النظري الى العملي وهذا ما تميز به الفنان الكبير الماكير حميد الرماحي يبرز عمله اليوم في فلم ومسرحية كلكامش لفتحي زين العابدين ومسرحية رؤية بعينين للمخرج والمؤلف يوسف الكاتب يقول عن انتمائه للمسرح عام 1970 ومن الاوائل الذين ساهموا بالتمثيل مثل في مسرحية الكاع من اخراج فؤاد الحلفي لجيل السبعينيات انتقلت بعدها الى اذاعة بغداد للعمل في قسم الاطفال وشاركت آنذاك في مسلسل اذاعي (المغامرون الصغار 1974) مع كل من الفنانين روناك شوقي وفارس شوقي وعلاء مكي ومحسن العزاوي بعدها انتقلت للمسرح العمالي فشاركت في مسرحية (الرأس معدة) من تأليف جوكان موريتا ثم عقبتها مسرحية (المعادلة) اخراج محسن العزاوي.. ثم انتقلت الى دائرة السينما والمسرح الفرقة القومية للتمثيل تم اختياره للمكياج فرضي بما قسمه له القدر تتلمذ على يد الفنان فوزي الجنابي الذي علمه كل شيء عن هذا الفن الرائع ونال الدرجة الاولى على الدورة فدرس فن الماكياج ومارسه عمليا ثم جاء الماكير الالماني شايلوك عام 1980 وكان لتميزه ان جعله يعلم الاخرين فن الماكياج فنال الحطوة عنده وتعلم سره وقد اطلق الفنان المرحوم طه الهلالي شهادة بحقه ولقبه (الماكير الاول في العراق) وعندما انتقل الى حماية فنون وآداب 1982 اخرج مسرحية (المعطف) لكوكول اضافة الى عمله كماكير في الفرقة القومية وكانت القفزة النوعية له في مسرحية (السيف والطبل) فحصل على افضل ماكير في العراق ثم عمل” ماكير “ لاربعة افلام سينمائية روائية منها فلم فتى الصحراء وفلم” المنفذون “. ثم عاد الى الوسط الفني ككاتب وماكير ومدير مسرح لمسرحية (رؤية بعينين) وقد انتهى من تأليف كتابين في المسرح الاولى (مسرحية الحلم) والثانية (مسرحية حكاية الحروف) ومن المؤمل تقديم مسرحية الحروف الجميلة في مهرجان دائرة ثقافة الطفل. وهو يؤمن بالثقافة والتثقيف لانهما اساس تقدم الفن الشامل والذي هو اصلا مبني على ثقافة وخصوصية كل بلد ففي عمله الجديد (المحكمة) مزج الحب والفنطازيا معاً له فلسفة خاصة نابعة من قلة الفرح ومن اجل ان يعم الفرح وهذا هو طموحه.
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM