”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة الفوتوغراف العراقي في هامبورغ إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح 70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند
زيارة الى المتحف البغدادي ... ! تماثيل صامتة وسكون في قاعات المتحف مقتنيات شخصية للملك” فيصل الاول “ لايعرف عنها شيء
بغداد -شذى الجنابي
المتحف البغدادي واحة من التماثيل تنتصب في ركن من اركان بغداد التي تصبح بالحركة والتراث معا تاسس سنة” 1968 م “. فمن اليمين سوق السراي ومن اليسار ينتصب الرصافي حارسا امينا على التراث وفي الجهة المقابلة شارع النهر والشورجة والمدرسة المستنصرية ومن الخلف شارع المتنبي الذي يبتلع مئات الالاف من الكتب، سمعنا عن المتحف حكايات وكلاما غير سار فاردنا ان نعرف الحقيقة وتوجهنا صوب المتحف البغدادي . دخلنا الى المتحف نشم رائحة الامس القريب لاحظنا غلق المتحف منذ بداية الاحداث حيث تعرض الى السطو مرات عديدة ومدى الاهمال الذي اصاب التماثيل فمعظمها مهمل واثار الغبار والاتربة عليها اما القاعات فهي تحتوي على اجهزة صوتية لكنها لاتعمل والبعض منها عاطل لايقترن الصوت بالصورة وعندما استفسرنا عن عطلاتها وتصليحها اخبرنا السيد علاء الدين شبلي مدير عام المتحف بان عطلاتها بسيطة . وكذلك انقطاع التيار الكهربائي باستمرار وعدم توفير مولدة كهربائية للمتحف، كما توقفت حفلات المقام العراقي، ويوجد مقهى جميل كان يتردد عليه الكثير من الشخصيات الادبيةوالفنية في العراق والان مغلق بسبب تردي الوضع الامني ولكن الان كما راينا يستغل المتحف من قبل الفنانين العراقيين لقيام الاعمال التلفزيونية والمسلسلات فقط . *هذه المعاناة الم تحاولوا طرحها على الامانة ؟ - الكل هنا يعرف الامانة غير مقصرة في الاستجابة لطلباتنا وطلبنا منهم توفير مولدة كهربائية لاعادة عمل المتحف وافتتاحه للزوار. وكذلك طبع الدليل السياحي الخاص بالمتحف الذي طبع منذ” 34 عاما “ ولم يعد طبعه مرة اخرى ولكن استجابتهم بطيئة . تجولنا في المتحف وقادنا احد العاملين ودخلنا الى اكثر من قاعة لحق بها الاهمال واعادة صيانتها مرة اخرى حتى المكتبة البغدادية التي يضمها المتحف هي الاخرى مقفلة والكتب مركونة والقسم الاخر غير موجود وبعضها تم رميه فوق السطح بعد ان اخذت الارضة منه ما ارادت . وفي قاعة اخرى لاحظنا انهيار الغطاء العلوي للمتحف وسقوط الجدار مما تسبب باضرار كبيرة بالتماثيل وتهشم اكثرها، فهي بحاجة الى اعادة تصليح. وتم الاتصال فعلا بالعديد من الفنانين والنحاتين لعمل العديد من التماثيل، واعادتها الى وضعها الطبيعي . وعن المحتويات الاخرى للمتحف ذكر لنا احد العاملين بان المتحف يحتوي على معرض للهدايا المقدمة لمدينة بغداد وامنائها ومشاهيرها اضافة الى قاعة خاصة بالمقتنيات الشخصية للملك” فيصل الاول “ وهذه القاعات مغلقة ولايعرف عنها شيء ولاعن محتوياتها مع انها على ذمة المسؤولين في المتحف وهي ذات قيمة مادية ومعنوية كبيرة . واخيرا ندعوا المسؤولين في امانة بغداد الاهتمام بالمتحف البغدادي ولن تحل مشكلاته . اذ يعتبر من المعالم السياحية المهمة التي تدخل في منهاج زيارة الشخصيات المهمة التي توفد للعراق اضافة الى الوفود الرسمية والشعبية وما يزال المتحف يحتاج الى العديد من الاضافات وخصوصا الادوات التي كان يستخدمها ابناء بغداد في حياتهم اليومية وان يفتح بابه للزوار مرة اخرى قريبا.
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM