|
 |
|
| |
لاتبكِ يا حبيبي |
|
|
قديما كنت تنزل للنهر
واحيانا للبحر تغطس بالماء .. تعمد الروح بالصوت المحمول على ظهر الموج ..كنت
اسمعك تردد .. شايف البحر شو كبير ..كبر البحر احبك..، فيروز وأكمام الورد
وفنجان القهوة وكتاب وهدوء يعطيك العافية واحساس بالوطن ..وانت تقف على مرمى
نظر لانسانيتك،لم تفزعك الغربة ..تستوحش لكنك تقاوم. |
|
| |
|
|
| |
الخرزة الزرقاء ... تكفيك شر العين |
|
|
الخرزة الزرقاء وفردة الحذاء
القديمة.. وسنبلة القمح.. ومسك الخشب عند الاحساس بالنظر من اي عين.. ويقال
ايضا انها مجرد وسائل لجذب عيني الحاس وتحويلها عن الشيء الذي يخشى عليه من
الحسد. من المؤكد انه روي لك.. او حدث معك شخصيا.. ان احداً من الناس نظر الى
شيء ما في يدك فأنكسر.. |
|
| |
|
|
| |
السياب.. بين التمثال والشعر.. والناس |
|
|
على الضفاف الغربي لشط
العرب.. او بالاحرى عند الكورنيش المخرب يطالعك تمثال السياب رائد القصيدة
الحديثة.. فللسياب الشاعر علاقة ود حميمة من الزوار رغم كونه تمثالا من حجر..
فلا يزور البصرة سائح الا ويقف عند السياب يلتقط الصور وكأن السياب حاضر
يتغنى بالاشعار وينشد اناشيد وفيقة وشباكها.. غير انه كل يوم يرتدي حلة جديدة
من الشعر يحاكي بها الناس ويخاطبهم فيحكي قصة الغربة والمرض والعوز.. |
|
| |
|
|
| |
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|