”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة الفوتوغراف العراقي في هامبورغ إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح 70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند
جسور المشاة
لافتات واعلانات تعتلي الجسر في بغداد الجديدة والتي لم تعد جديدة الان وذلك حتى عاد كالعرجون القديم حاولت ان اجد فسحة صغيرة لاقدامي لاصعد جسر مشاة هناك لاعبر من جهة البريد الى جهة جامع السامرائي لكني تعرقلت بكثرة المواد التجارية المتنوعة المعروضة في مدخل هذا الجسر لذلك اكتفيت بالنظر من بعيد اليه متفحصا ذكريات الاقدام التي عبرته وهي قليلة. صورة جسر المشاة في بغداد الجديدة تقول لافتات لاحزاب ومنظمة متجاورة في المكان مختلفة في الاراء والاهداف والاتجاه السيدة ام مصطفى سكرتيرة احد الاطباء في المكان ارادت ان توصل شكواها وشكوى اغلب النساء العاملات في هذا المكان وكذلك النسوة المتسوقات حيث الازدحامات ليس فقط على جسر المشاة الوحيد في بغداد الجديدة وانما ذلك الازدحام الممل الذي يسيطر بشكل مطلق على الارصفة بحيث تجد المرأة صعوبة في السير وسط الكلمات النابية والحرشة. الشورجة فوق الجسر اشهر جسور المشاة في العاصمة ودون منازع هو جسر المشاة الذي يربط طرفي اشهر اسواق العراق التجارية ـ الشورجة ـ حيث تحول هذا الجسر وعلى مبدأ الغيرة ـ التجارية وليس غيرة النسوان الى سوق متنوع يبدأ من سلم الصعود والنزول حتى سطحه العابر لذلك الزخم البشري والعربات الخشبية والاف السيارات حيث تجد شورجة صغيرة على جسر المشاة هذا سألنا احد اصحاب الجنابر ـ عن هذا التجاوز فقال كل شبر في الشورجة هو مكان عمل مربح لانها مركز تجاري لكل العراق ولان المتر الواحد في الارصفة المحاذية للشورجة يؤجر بالملايين فنحن لم نجد الا هذا الجسر لكي نوفر لقمة عيش كريمة لنا وحتى هذا الجسر اصبح يؤجر بالمتر من قبل بعض الناس. هيكل عظمي.. في الباب المعظم منذ سنوات وهو منتصب في ساحة باب المعظم مادا اذرعه الاخطبوطية الاربعة على اجزاء تلك الساحة المزدحمة دائما مهجورا ووحيدا على الرغم من المئات من ابواق السيارات والملايين من العابرين الى دوائرهم ومدارسهم واسواقهم شاخ هذا الهيكل العظمي عفوا واقصد الهيكل الحديدي الذي اراد منه ان ينقل المشاة من مكان الى اخر دون التعرض لدهس الحافلات والان ورغم الازدحام وتعدد الكراجات تحت ظله لا احد يلقي عليه التحية. سألنا ابو محمد صاحب مكتبة لبيع الصحف هنا عن مأساة جسر المشاة في الباب المعظم فقال: ان الاهمال الطويل من قبل الجهات الرسمية لهذا الجسر وغيره قد ادى الى عزوف الناس من استخدامه للعبور وكذلك الثقوب الواسعة في ممراته والخوف من الوقوع منها ايضا وهناك اسباب اخرى اوصلت جسور المشاة الى هذا الحال. الحال من بعضه هناك قاسم مشترك اكبر بين الجسور المعدة للمشاة في العاصمة الا وهو الاهمال من قبل الدوائر المسؤولة والناس في ذات الوقت وجولة واحدة تكفي ان تخص ذلك. وهذا متوفر وموجود في جسر المشاة في منطقة علاوي الحلة والباب الشرقي وغيرها من الجسور. اننا ندعو ونرجو ان نجد آذانا صاغية لهذه الدعوة من اجل اعادة الحياة الى هذه الجسور لما توفره من أمان وانسيابية حركة المشاة وكذلك لكونها مظهرا حضاريا متواجدا في كل عواصم الدنيا. واخيرا لدينا امنية صغيرة الا وهي ان يقوم اي مسؤول من المستوى الوظيفي المتوسط بزيارة متوسطة ايضا الى هذه الجسور لكي يعالج ما يمكن معالجته..
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM