”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم             حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة             الفوتوغراف العراقي في هامبورغ             إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة              الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة              الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب             الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح            70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي              الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

هل تصدقون
انه محمد الدوري!!

نعم هو محمد الدوري ممثل العراق لدى الامم المتحدة في ظل النظام الساقط.. اما ما الذي ذكرني به، فهذه قصة اخرى، كنت ضجرا في البيت اقلب صحيفة قديمة بين يدي قرأتها اكثر من خمس مرات، لا بل اكثر من عشر مرات، فكلما تنطفي الكهرباء، وتنقطع عن العالم الجأ الى هذه الصحيفة التي لو قدر لها ان تتكلم لاستخدمت كل مصطلحات الشتيمة والسباب التي استخدمها” محمد الدوري “ ايام كان مندوبا للعراق في الهيئة الدولية، ضدي من فرط ما” شككتها “ باصابعي وطويتها تحت رأسي ومسحت بها جبيني وربما قذفت بها ابني الشقي الذي يستحضر كل اسئلته وشكاواه الكيدية والبريئة حين يجدني نائما.، فيصرخ في اذني بصوت مرعب، ينقلني بدون مقدمات الى عالم الفواتح والمصائب، فافزع من نومي وانا متخيل انني لن اجد الدنيا على حالها..

     

صحافتنا.. ما لهـا وما عليها..!

 

” الى الشاعر القدير” ح، ج “ الذي اثقل كاهل الصباح الغراء بنقده اللاذع وهجائه الفج.. اهدي هذه السطور المتواضعة “. بعد ان بزغ فجر الحرية في عراق مابعد نظام الطاغية.. زخرت رفوف مكتباتنا بالعديد من عناوين صحف العهد الجديد اليومية والاسبوعية والنصف اسبوعية وكان لبعضها ان استمر في صموده وصدوره والبعض الاخر خرج من الساحة وكان لابد لنا من تسليط الضوء على هذه الحالة” الصحية “ لنقول كلمتنا حول الصحافة.. فمن هي الصحافة الجديرة بالاحترام والبقاء والاستمرار.

 
     
 

سلبية المواطن

 
 

في اطار ممارسة النقد الاجتماعي وليس جلد الذات والمازوشية التي يمارسها البعض جراء جهل التشخيص او ضبابية الصورة، فان مقتضى الحال هنا يتطلب نقدا هادئا للمواطن العادي فضلا عن النخب المثقفة والسياسية في العراق في هذا الظرف العسير الذي يمر به البلد. فمثلما يطلب من السياسي سواء أكان يشغل منصبا في الحكومة وذا نفوذ مؤثر، ام كان قياديا في كادر له تأثير في اتباعه وفي تعبئة قطاعات من الشعب، فان على المواطن العادي ان يمارس دوره المسؤول تجاه بلده ابتداء من السلوك المهذب،

 
     
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM