كارمن..... يا كارمن انهيار القيم في عالم ما بعد الحداثة أفلام الكارتون تلغي حكايات جدتي شذى سالم تستعد للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي مسرحية الطوفان والجلسة النقدية قانون الايجار .. هل يحل الازمة ام يثير ازمة ثانية الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة قضاء خانقين...مدينة تعيش هموم المرحلين عمليات مداهمة الكفاح والبتاويين حدت من الجرائم وقضت على عصابات ” الخاوات “ وفدنا الرياضي يستقطب الاهتمام وغلتنا من الاوسمة بانتظار المزيد
الكتابة مسؤولية فهل يتعظ البعض؟
صباح المندلاوي
السيد رئيس تحرير جريدة الصباح نشرت جريدتكم الغراء بتاريخ العاشر من آب الحالي مقالة بعنوان لنكن كلنا الجواهري ـ للسيد ناظم عودة انطوت على جملة من التناقضات والمغالطات والتشويهات وايضاحا للحقيقة نرجو نشر الرد الاتي: ورد في مستهل المقالة ان الوفد الذي اتجه الى السليمانية في اواخر تموز لاتمام مهرجان الجواهري في قسمه الثاني هناك ضم (100 اديب عراقي من العرب الاقحاح) وهكذا بجرة قلم شطب السيد عودة على هويات الادباء من غير العرب ومن باقي القوميات والاقليات الاخرى، مثل الاكراد والتركمان والسريان وغيرهم. ترى لماذا هذا الاقصاء؟ الا يكفي ما لعبه النظام المقبور من دور قذر ومشبوه وعلى مدى عقود عدة من تبني سياسة التعريب والعهد القومي؟! وهل يحتاج السيد عودة لتذكيره بان اتحاد الادباء والكتاب العراقيين هو ليس اتحاد الكتاب العرب، بل وانما قوته وروعته تكمن في انه يمثل مختلف اطياف المجتمع العراقي. واذ يطلق صفة الادباء عليهم هنا رغم اختلافنا واياه بصدد الهويات القومية للمسافرين فأنه في مكان اخر من مقالته يناقض نفسه حينما يطرح سؤاله الاتي: [ما معنى ان نحشو ـ ربما اراد القول ان نحشر ـ مئة من الادباء ومن انصاف الادباء ومن الآميين وحتى من المجانين ونهرول باتجاه دعوة غير موكدة وغير مدروسة] يا للغرابة.. ويا للفظاعة؟! اين هم العرب الاقحاح مما يقول؟! وهل يتفضل الكاتب ليقول لنا وبصراحة وجرأة نادرتين من هم هؤلاء انصاف الادباء؟ ومن هم الاميون؟! ومن هم المجانين؟ فنصفق له شاكرين ولنضم صوتنا الى صوته ـ ان كان محقا ـ بل وندعو المجلس المركزي لاتحاد الادباء ليتوقف ويدقق في هويات اعضائه ممن لا يستحقونها او ممن اصابهم الجنون. وبخلاف ذلك. فمثل هذا الهجوم والتطاول والقاء الكلام على عواهنه يعكس فقدان التوازن وغياب المصداقية والموضوعية بامكان الفرد ان يقول ما يشاء وليس كل ما يقال او يلمع ذهبا.. الكتابة مسؤولية ومسؤولية كبيرة. وبعد الا يخشى من هؤلاء الذين يتهمهم بالامية والجهل والجنون ان يطالبوا بحقوقهم في دعوة قضائية ترد اليهم اعتبارهم اثر ما لحقت بهم من اهانة واساءة؟! وقانا الله واياكم من زلات اللسان واتهام الاخرين بما لا يليق بهم او لا ينم عن احترامهم. يقول السيد عودة [كان ثمة حضور لبنت الجواهري ـ خيال ـ وصديقة بنت الجواهري وابن صديقة بنت الجواهري وزوج بنت الجواهري] خلال سطرين كرر بنت الجواهري لاربع مرات وكشف عن ضعف وركاكة فيما يكتب ويبدو انه لم يراجع مقالته او يدققها جيدا فكانت اسيرة الاستسهال والعجالة.. وهو ما لا يليق بناقد مثله. ويخيل لي لو ان الجواهري كان حيا وقد قرأت له ذلك لأنفجر غيظا وغضبا وبسخريته المعهودة وباحتجاج لا مثيل له، لقال: اهذا هو الذي يقول في عنوان مقالته ـ لنكن كلنا الجواهري ـ؟ كم ساءت الامور اذن واختلط الحابل بالنابل؟ دعه يتعلم كيف يكتب جملة واحدة مسبوكة وقوية ورصينة وبعيدا عن التكرار والاجترار وبعدها ليطمع في ان يقول ما يقول. قل له: الصواب وباختزال [خيال بنت الجواهري وزوجها وصديقتها وابنها] للايجاز والاختصار والتكثيف امر مهم لكل من تسول له نفسه ان يكون صحافيا او ادبيا او ناقدا. يلمح السيد عودة في مقالته وكما لو ان حضور عائلة الجواهري كان سببا في احراج اللجنة التحضيرية وعلى حساب ادباء اخرين. وهنا نوضح ان اللجنة العليا للمهرجان واللجنة التحضيرية ـ وانا احد اعضائها ـ قد وجهت دعوة الى عائلة الجواهري للمشاركة في المهرجان سواء في بغداد او في كردستان ولا علاقة لحضور العائلة او من برفقتهم مما حدث لغيرهم من الادباء الذين لم يكونوا ضمن قائمة المدعويين الى السليمانية مع وافر التقدير والاعتزاز لهم. والسؤال الذي لابد منه: هل حصل على مر العهود والعصور ان اقيم مهرجان لاحد المشاهير ومن باب الاحتفاء به وهناك من تثاقل او اعترض على حضور عائلته او احفاده؟ يقول المثل: عش رجباً تجد عجباً. يقول السيد عودة [فبنته مع محبتنا لها.. ليست اسماً ثقافياً في العراق] ومن حقنا هنا ان نتساءل: ما هي مواصفات الاسم الثقافي برأي السيد عودة.؟! الا يكفي انها سليلة اسرة عريقة عرفت بحبها للادب والثقافة ووالدها الجواهري، وفضلا عن ذلك انهت الدكتوراه في علم المكتبات والمعلومات ولها من المؤلفات ما هو مدرج ادناه:ـ 1. مصادر علم المكتبات. 2. من تاريخ المكتبات في البلدان العربية. 3. الفهرسة الموضوعية والتصنيف. 4. التقانات المكتبية الحديثة. 5. الثقافة العراقية في المنفى. 6. الجواهري سمفونية الرحيل. 7. الجواهري مسيرة قرن. 8. من تاريخ المكتبات والكتب. 9. الخدمة المكتبية ـ مشترك ـ ولن نقول: انها عضو اتحاد الكتاب العرب وعضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين أفبعد من يأتي ويتفذلك في القول انها ليست اسما ثقافيا في العراق؟ ربما هي ليست معروفة في بلدها على نطاق واسع والذب ليس ذنبها ـ بل بسبب من اضطرارها لمغادرة العراق في اواخر السبعينيات بعد اعتقالها من قبل النظام المقبور وتعرضها للملاحقات والمضايقات لقد امضت خارج الوطن ما يقارب الربع قرن من الزمان لتكون قريبة من ابيها.. ولتمارس التدريس في جامعة دمشق وبعض مؤلفاتها تدرس في الجامعة لقد خصها الجواهري بثلاث قصائد، اخرها كان رباعية بعنوان ـ ان خيالاً ـ ان خيالاً حرة من خير ام وابِ سبحان من صورها امرأة من ذهبِ وبعلها صباحها يا شمسه لا تغبِ نعم قران كوكب محصنٍ بكوكبِ فهل يقتنع السيد عودة من ان د. خيال كريمة الجواهري ان كانت اسماً ثقافياً اولا؟! الامر متروك له في مقالته هذه نقرأ [ولنتخيل ان مع الوفد كان الجواهري وليس ابنته وصديقتها، هل يوسع وزير الثقافة الكردستاني ان يستنكف من ان يرفع سماعة التلفون بوجه الفريد سمعان او غيره من اعضاء الاتحاد] وايضاحا للحقيقة ان السيد وزير الثقافة الكردستاني الاستاذ فتاح زاخوي قد استقبل كريمة الجواهري بعد سفر الوفد وعودتهم الى بغداد وابدى اعتذاره وأسفه لما حصل وقد حمل اللجنة التحضيرية للمهرجان المسؤولية لانها لم تبادر بارسال من تختاره للتنسيق مع الجهات المعنية في السليمانية ولترتيب ما يمكن ترتيبه لانجاح المهرجان في شقه الثاني. بل واتصل بالسيد وزير الثقافة الاستاذ مفيد الجزائري طالبا تمديد اجازة كريمة الجواهري للاستفادة من خبرتها وتجربتها في ميدان النهوض بالمكتبات الوطنية او العامة في السليمانية وباعتبارها خبيرة في دار الكتب والوثائق. ولا صحة لما ينسبه السيد عودة الى الوزير الكردستاني من باب الانتقاص من كريمة الجواهري او التقليل من شأنها. يقول في مقالته ايضا [فقد استمعت الى تآفف دائم من رؤساء تحرير الصحف ومحرري الصفحات الثقافية من كثرة زيارة هذه العائلة] اي تجنٍ؟ واية تلفيقات ومزاعم رخيصة ومرفوضة؟ وهنا نطالب الكاتب ان يفصح عن اسماء هذا الفريق المتأفف.. والا فما اسهل ان نقول كلاماً ـ واي كلام ـ ولا يربطه بالواقع اي دليل او سند او اثبات ويفتقر الى الدقة والمصداقية. مع فائق التقدير..
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM