|
|
|
|
|
|
|
مسرحية الطوفان
والجلسة النقدية |
|
|
|
بغداد - وائل الملوك |
|
|
|
سيشهد يوم 4/ 10/ 2004
مسرحية لمجموعة اكيتو ”اسفل فوق - فوق اسفل“ ضمن الجسد ايضا بمشاركة مجموعة
اكيتو.. الفكرة مأخوذة من قصص كليلة ودمنة لابن المقفع، ليتحرك وينطلق الجسد
بالحركة وبالفضاء كابعاد فنية ضمن رؤية فنان يرسم اولا ثم يضع الحركة مستعينا
بالموسيقى كمادة اساسية ومتحولة تغني الانواع الفنية والاعلامية مثل المسرح
والتلفزيون والسينما لذا تجده يعتمد على تطوير ثقافة الجسد والحركة لدى
المتلقي لذا فطلعت السماوي الفنان المبتكر دعا الفنانين والمثقفين
والاكاديمين والاصدقاء لتقديم الدعم لأن اهمال الجسد يعني اهمال الحياة هذا
البعد الثالث المؤثر دوما في كل اوجه الحياة خاصة السيكولوجي ففي عصرنا عصر
معرفة الحقائق من خلال الصور سيجعلنا بعيدين عن التطور الاجتماعي المدني
الحديث كون الجسد حيويا ونابضا محوريا يدخل في عمق المجتمعات المتحضرة كذلك
يعتمد على تنوعه وتجدده لتنوع الثقافات وتباينها بين دولة واخرى في عالمنا
ضمن تبادل ثقافي بين الشعوب فاصبح هذا النوع من الفنون يمثل جيلا مثقفا وله
خصوصية. لنلاحظ قول الفنان في هذه الجمل ”وبما ان هناك دراما كبيرة في العراق
على الفنان ان يصقل المرآة ليعكس الواقع المؤلم في العراق لذا انا ليس مع من
يقول ان الظرف غير مناسب بل اقول ان دور الفنان في تقديم المزيد من العطاء في
هذا الوقت ضروري جدا لعملية الاصلاح ودوما اقول ان الفن والثقافة لا تشبعان
الناس ولكنهما يستطيعان تعليم الناس كيف يعيشون.. والدراما عنصر مهم في
انتاجي وهو مصدر الهامي مبتدأ بالالواح السومرية مرورا بجواد سليم.. حصلت على
فرصة تقديمه في”بوتوبوري“ وهي المدينة اسكنها ضمن مهرجان يقام في اواسط الشهر
الثامن في كل عامين لكني أجلت افتتاحه بالسويد بالرغم من الفرصة النادرة كل
ذلك من اجل ان اقدمه في وطني الجريح في بغداد اولا “..
نجد في قوله معاناة الفنان لما كان ان يطمح الى ان يجد بلده سالما معافى واذا
به يجد ما لم يتوقعه..
وهكذا افتتح طلعت حديثه عن عمله المسرحي 2003 بعد الطوفان بعد عودته من
السويد الى بغداد بعد الاحداث مباشرة كونه راى بام عينيه ما رأى من اعمال
يندى لها الجبين فعملية سرقة الاثار والمقابر الجماعية والقتل والسلب والنهب
صور بشعة حملها في ذاكرته وعاد الى السويد ليصنع من هذه الذاكرة الانفعالية
مسرحية ترتكز على اظهار الحضارة العراقية اولا عبر تسلسلها التاريخي بعمل
متخصص بالجسد وهي احدث مدرسة تعنى بالجسد كاساس لتوضيح الحكايات.. تدور قصتها
على الخراب الذي لحق بالعراق من جراء الاحتلال واستمراره ومن ضعاف النفوس
الذين نهبوا وسرقوا آثارا عظيمة لبلد تاريخي عريق والتي قدمها على المسرح
الوطني في يوم 1/ 9/ 2004 هذا وقد جرت جلسة نقدية بعد العرض نوقشت فيها
ايجابيات وسلبيات العرض تحدث الفنانون والنقاد والجمهور عن المسرحية التي
آثارت كثيرا من التساؤلات كون كثير من المفردات تم استيعابها وقسم اخر لم
يستوعبها قط لكنه انبهر بجمال الجسد والاداء والموسيقى ادار الندوة الفنان
الرائد فخري العقيدي اجمع الجميع على جمال وقوة العمل والجهد المضني والصعب
للفنان طلعت المخرج والممثل معا واثنوا عليه اذ قال الفنان الناقد عزيز
عبدالصاحب ان هذا العمل عمل شريف وكان بؤدي ان هذا العمل يقدم في اوروبا لكان
افضل واحق لأهميته واكد على جمال البداية كونها مركبة فضاء ضمن موسيقى وتقنية
مضبوطة والصورة غير مهزوزة في هذه المركبة ولكن غياب الموسيقى في مشهد
الصلبان عند سحب ما حملته من وجوه وعلى طلعت ان يبرز باطار ما تضمنته نهاية
كل مشهد اضافة الى ان العراق يحوي على عرب واكراد ومسيحيين وتركمان ويزيديين
وو... الخ. |
|
|
|
|
|
|
|
اعـرفـهـا اذاً |
|
|
|
د. علي النشمي |
|
|
|
الفقرة 3: كلنا يستخدم كلمة
رابع المستحيلات في كلامه للتعبير عن استحالة وقوع او فعل الشيء فلماذا رابع
المستحيلات لما لا تكون عاشر المستحيلات والسبب يكمن بان العرب قديما كانوا
يقولون بانه لا يوجد مستحيلات في الارض الا ثلاثة اشياء هي الغول اي الحيوان
الغول الخرافي وطائر العنقاء الاسطوري والخل الوفي وهناك ابيات كثيرة في
الشعر الجاهلي تؤكد هذه المستحيلات الثلاثة مثل:
اني اختبرت بني الزمان فما بهم
خل وفي للنوائب اصطفي
فعلمت ان المستحيل ثلاثة
الغول والعنقاء والخل الوفي
ولهذا عندما يقول الانسان رابع المستحيلات فانه يؤكد استحالة وقوع الحدث
الفلاني كاستحالة الغول والعنقاء والخل الوفي. الفقرة 4: هناك ظاهرة في مصر
لافتة للنظر وهي ان للولد اسما يتداول داخل البيت بين الاهل واخر يستخدم في
المدرسة وفي الحارة، وهنا ليس المقصود اسم الدلع او الكنية بل المقصود اسمان
صريحان مثل في البيت يسمى عليا وفي الجنسية” البطاقة “ يسمى محمدا والسبب
يكمن في ان الاساطير القديمة في اي مجتمع كانت جزءا من دياناته القديمة
وبالتالي اختلطت هذه الاساطير في عقلية ذلك المجتمع وافرزت افرازات موضوعية
ظلت مرافقة له حتى الان ومنها مصر. فقد كانت الاساطير القديمة المصرية تقول
ان الذي يعرف اسم الالهة الحقيقي يكون الها ايضا، ولهذا اعتاد اهل مصر
القدماء على تسمية ابنائهم باسمين خوفا من شرور الاخرين كما يحصل للالهة، فقد
وجد حجر مصري لاحد كبار الكهان وزوجته جاء فيه: جاءنا طفل فسميناه” امحوتب “
ولكننا في البيت نسميه” بيتوباستا “ وذلك تبعا للاسطورة المصرية القديمة التي
تقول ان الاله” رع “ كان الها قويا وشديدا مع السحرة السيئين وعندما شاخ هذا
الاله طمعت فيه الساحرة” ايزيس “ فمزجت له من لعاب الالهة مع التراب فتكونت
منها” افعى “ ووضعتها في طريق الاله “رع “ في مكان بعيد عن الناس وعندما مر
لدغته الافعى واخذ يستنجد فلم يجد من ينجده الا” ايزيس “ فقالت له: اعطني
اسمك الحقيقي وانا انقذك ولذلك اعطاها اسمه الحقيقي واصبحت هي الالهة واصبح
هو انسان طبيعي عرضة لكل الشرور، وقد امتزجت هذه الاسطورة في عقلية الشعب
المصري دون ان يدري واصبحت تراثا شعبيا يمارسه الشعب دون وعي منه. |
|
|
|
|
|
|
|
الفرق الفنية في
البصرة |
|
|
|
البصرة- عبد الامير الديراوي |
|
|
|
من يرى حال الفنانين
المسرحيين في البصرة وكذلك العاملين في الفرقة القومية للفنون الشعبية يرثى
لحال الثقافة عندنا وخاصة المسرح والفنون الشعبية الاخرى.. ففي محافظة البصرة
اثنان من اكبر الفرق واكثرها انتشاراً ففرقة الفنون الشعبية نهضت بالفن
التراثي البصري لتطير به عبر القارات وتقديم عروضها على ارقى مسارح العالم في
موسكو والمانيا واسبانيا ومسارح الدول العربية باجمعها.. لا يجد اعضاؤها
اليوم كرسيا واحدا يجلسون عليه او مكانا يتواجدون فيه فهناك غرفة واحدة ضمن
الغرف المحيطة بقاعة عتبة بن غزوان في مركز المدينة يباشر الدوام فيها يومياً”
66 “ فناناً وفنانة هم ملاك الفرقة القومية للتمثيل في البصرة والفرقة
القومية للفنون الشعبية . ولا احد يرى حالتهم كما يقول الفنان محمد سعيد
الربيعي مدير دائرة السينما والمسرح في البصرة مؤكدا ان قاعة عتبة تم اعمارها
لتسليمها لنا لكن ادارة محافظة البصرة - طمعت بها- في حين ان الجهة
البريطانية التي قامت بعملية الاعمار سلمتها لنا .. وبقينا الان لا نعرف كيف
نعمل .. ولا احد يقدر دور الفن في مسيرة الحياة.
واضاف : فنحن اليوم بلا قاعات ولا مسارح .. لكننا نصر على العمل ونتدرب في
البيوت .. وكذلك فان دائرة السينما والمسرح ببغداد لم تخصص اية ميزانية لاي
عمل فني او مسرحي الان .. ونحن نتدرب الان على مسرحية - حطحوط - وهي كوميدية
هادفة كما ان الفرقة القومية للفنون الشعبية تتدرب حاليا على اوبريت نهر
المحبة لشاكر العطار ..
عدد من فناني الفرقتين اشاروا الى مسألة رواتب الفنانين فهي ما زالت على
السلم القديم .. والعقود المعمول بها غير مجزية .. اما المقر الثابت للفرقة
فهو غير موجود رغم توفر بعض قطع الاثاث .. ونحن نحتاج الى مستلزمات لعمل
المسرح والفنون .
سيما وان مقرنا الاساس في بناية الاعلام القديمة تسكنه العوائل المتجاوزة فقد
تم ترميم الجزء الاول منه لتتخذ منه المحافظة مقرا لها والجزء الخاص بنا
وكذلك قاعة السياب لم تعمر ونحن نأمل ان يلتفت الاستاذ مفيد الجزائري وزير
الثقافة الى حالتنا ويضع بدرايته المعهودة حلا لمعاناة الفنانين الذين يدفعهم
حب العمل الى النهوض بالفن الاصيل وتقديم المزيد من الاعمال الفنية الهادفة
للمساهمة في بناء عراقنا الجديد في مناخ الحرية المتاح للفنان. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|