كارمن..... يا كارمن             انهيار القيم في عالم ما بعد الحداثة            أفلام الكارتون تلغي حكايات جدتي              شذى سالم تستعد للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي            مسرحية الطوفان والجلسة النقدية            قانون الايجار .. هل يحل الازمة ام يثير ازمة ثانية             الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة             قضاء خانقين...مدينة تعيش هموم المرحلين             عمليات مداهمة الكفاح والبتاويين حدت من الجرائم وقضت على عصابات ” الخاوات “             وفدنا الرياضي يستقطب الاهتمام وغلتنا من الاوسمة بانتظار المزيد

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة

 في شريط فيديو ظهر على الانترنت في الاسبوع الماضي، أظهرت الصور رجلاً اميركياً يرتعش فيما يحاول ان يركع على الارض وقد اعصبت عيناه في غرفة خالية من اي شيء سوى خمسة رجال ملثمين ومقنعين يرتدون الملابس السوداء.
وبعد تلاوة عدة جمل كان يقرأها فيما يبدو قائد المجموعة في حزمة من الورق الابيض يخرج بخفة وسرعة سكيناً كبيراً من قميصه ثم يقوم بذبح الرجل المكتوف بسرعة ويفصل رأسه بطريقة تدل على خبرة طويلة وأداء ناجح لعمله.
كان الجزار يرتدي قناعاً ولكنه تم تعريفه عبر البيان الذي صاحب الشريط الفيديوي بأنه ابو مصعب الزرقاوي. وهو اكثر رجل مطلوب في العراق من الجيل الجديد للحركات الدينية المتطرفة التي تواجه الولايات المتحدة وحلفائها منذ احتلال العراق قبل عام ونصف.
وبينما كان الزرقاوي يعد من حلفاء أسامة بن لادن الجدد كانت الادلة تشير الى محاولاته شق طريقه بنفسه في عالم التطرف وبأختلاف كبير اذا حدث مايمكن اعتباره تداخلاً في جدول اعمالهما.
وتعرف جماعة الزرقاوي بتنظيم التوحيد والجهاد وقد اصبح هذا التنظيم وزعيمه من افضل القوى التي تغذي الارهاب في العراق.

ولكن، وحسب تقارير المخابرات في الدول العربية والاوروبية والدول الاخرى فأن الزرقاوي لم ولن يتخلى عن هذفه القديم بأسقاط الملكية في بلده الاردن ومهاجمة الاهداف اليهودية في اسرائيل والعالم. وفي الوقت الذي كان الزرقاوي اكثرشهرة في السنوات الماضية فقد وسع من دائرة تأثيره في الشرق الاوسط بتكوين خلايا له في اوروبا.
ويرى المشككون في حقيقته بأن الولايات المتحدة قد حولته الى شخصية مثيرة للاهتمام اكثر مما ينبغي عبر المبالغة بقدراته واستغلال اسمه لتحديد اسم الاعمال المسلحة في العراق بأسمه، في حين ان هذه الاعمال تنفذها عدة جهات وتعتمد فيما يبدو على مسلحين عراقيين بشكل رئيس بعيداً عن المسلحين الاجانب.
ولكن الزرقاوي نفسه قد ساعد هو الاخر في تعزيز هذه الرواية بتبنيه لأساليب تزيد من شهرته.
ففي شهر مايس الماضي قام هو شخصياَ بالمبادرة الى موجة الاختطاف وفصل الرؤوس في العراق عندما قطع رأس الشاب نيكولاس بيرغ الذي كان يقوم ببعض الاعمال التجارية وقد قدم من ولاية بنسلفانيا لغرض الاعمال التجارية والعمرانية، فكان ان نشر الزرقاوي فيلماً على الانترنت لتكشف طريقة ذبح بيرغ.
وفي الاسبوع الماضي وصلت موجة الخطف وقطع الرؤوس الى قمتها عندما قام الزرقاوي وجماعته بقطع رأس مواطنين اميركيين كبيري السن وهما أيوجين جاك أرمسترونغ وعمره”52 “ عاماً من ولاية مشيغان، والاخر يدعى جاك هينسلي وعمره” 48 “ عاماً من ولاية جورجيا، وكانت المجموعة قد خطفت شخصاً بريطانياً وقد حذرت من احتمال مواجهته لنفس مصير زميليه الراحلين.
وتقوم الولايات المتحدة وعبر قواتها في العراق بالغارة الاسبوعية تقريباً على مواقع يشتبه باختفاء الزرقاوي فيها او بأتخاذه لها كمنزل آمن، ولكن حتى الان لم تتمكن هذه القوات من الاحاطة به واصطياده.
وقد رصدت الولايات المتحدة مبلغاً قدره”25 “ مليون دولار لمن يأتيها به حياً او ميتاً وتعد هذه المكافأة مبلغاً كبيراً ومغرياً لاسيما اذا كانت تساوي الرقم نفسه المخصص لأسامة بن لادن.
ولم يكن الزرقاوي معروفاً بهذه الشهرة حتى اعلن عنه كولن باول وزير الخارجية الاميركي واعتبره عميلاً مرتبطاً بأسامة بن لادن قبل اقل من ثمانية عشر شهراً.
واعتبر باول وجود الزرقاوي في العراق دليلاً قوياً على تعامل صدام حسين مع تنظيم القاعدة واقامة تحالف مع تنظيم القاعدة.. وهو ادعاء اصبح جزءاً من حملة بوش للذهاب الى الحرب في العراق.
وتتجه اصابع الاتهام الى الزرقاوي من قبل السلطات الامنية في الدول العربية والاوروبية في التسبب بخسائر بشرية كبيرة في اوروبا والشرق الاوسط ومن بينها دول مثل: المانيا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا والمغرب وتونس والاردن وتركيا.
ولكن بعض مسؤولي المخابرات الاوروبية يقولون بان ادعاءات الوصول الى الزرقاوي ليس لها الا المبالغات الكبيرة.
بل انهم مقتنعون بان تحقيقاتهم لم تصل الى دليل بانه له يد في بعض الهجمات المنسوبة اليه مثل تفجيرات مدريد واسطنبول في العام الماضي.
ويقول ماغنوس رانستورب مدير مركز دراسات الارهاب والعنف السياسي في جامعة اندروز في سكوتلاند:( لقد ازداد حجم دعايته حتى يبدو انه له يد في كل شئ.. نعم، انه شخصية حقيقية ولكنه شخصية مشحونة بالاساطير والروايات).. كما يوصف غالبا بانه من اصل فلسطيني ولديه ساق واحدة(مقطوع الساق ) حيث لاتسمح له قابليته الضعيفة بتجنب القاء القبض عليه مما قاد البعض الى الشك بوجوده اصلا.
ولكن حسب المصادر الاستخبارية الاردنية والاوروبية فان الزرقاوي يتمتع بصحة طبيعية ولديه ساقان وليست ساق واحدة.
الطريق الى التطرف
وينتسب الزرقاوي لقبيلة بني حسن حسب المصادر الاستخبارية، وان اسمه الحقيقي هو احمد فاضل نزار الخلايلة ولم يظهر بهذا الاسم منذ عدة سنوات بعد ان اعاد تسمية نفسه حسب اسم المدينة التي يسكنها الزرقاوي، وهي مدينة صناعية تبعد حوالي ( 28 ) كم عن العاصمة الاردنية عمان الى جهة الشمال الشرقي منها.
وقد نشأ الزرقاوي في عائلة محتشمة ومتواضعة ولكنه كان يثير المشاكل حول نفسه منذ صغره. وقد تم طرده من المدرسة الثانوية. وتقول مصادر المسؤولين في الاستخبارات بانه كثيرا ما كان يضبط مخمورا في مشاجرات المخمورين. ولكنه ذهب في نهايات الثمانينيات الى افغانستان للاتحاق بالحركات الدينية المتطرفة التي كانت تحارب ضد الوجود السوفيتي في ذلك البلد.
وفي صيف عام 2002 قالت احدى المحاكم الاردنية بان الزرقاوي قد خطط للهجوم على اهداف غربية ويهودية في الاردن وقد بدأ بتدريب مجموعة صغيرة من المقاتلين في احدى القواعد بسوريا.
وفي 28 / 10 / 2002 قامت مجموعة الزرقاوي باولى عملياتها الهجومية حيث قتلت الدبلوماسي الاميركي لورانس ( لاري ) فولي وهو رئيس وكالة التنمية الدولية في فرع الاردن اثناء توجهه الى منزلة في عمان.
وتقول المصادر القضائية الاردنية بان قتلة فولي قد اجتمعوا مع الزرقاوي في سوريا وتسلموا الاموال اللازمة من شبكة في العراق. ورغم وجود دليل على تواجده على الاراضي السورية الا ان المسؤولين السوريين مثل العراقيين قد تجاهلوا طلبات الاردن والولايات المتحدة بتسليم الزرقاوي الى الجهات المختصة حسب المصادر الاستخبارية العربية. وتقول هذه المصادر:( وجد الزرقاوي الملجأ الثالث له وهو ايران. ففي مكان ما في شرق هذه الدولة في شباط / 2003 التقى الزرقاوي مع محمد ابراهيم مكاوي وهو مسؤول الخط العسكري لتنظيم القاعدة وهو رجل مصري يعرف باسم سيف عادل وقد ناقشوا خطط الحاق قوات بالعراق لمقاومة القوات الاميركية).
وتضيف هذه المصادر بان الرزقاوي قد انتقل الى منطقة جنوب العراق عبر جنوب غرب ايران حيث يوجد معسكر هناك يديره المتطرفون الدينيون عند الحدود ويمارسون فيه التدريب على الاسلحة الكيمياوية حسب تصريح كولن باول.
وفي هذا الوقت زاد تركيز الزرقاوي على العراق، حيث انتقل هو ومقاتلون آخرون الى المنطقة لقتال القوات الاميركية في العراق.
وطبقاً لأحد التقارير الذي تم الكشف عنه هذا الصيف في لندن فان الاستخبارات البريطانية حذرت في اذار الماضي من ان شبكة الزرقاوي قد انشأت خلايا نائمة في بغداد لاعداد مقاومة الاحتلال الاميركي القادم.
جدول اعمال مختلف
بينما شكل الزرقاوي تحالفاً مع القاعدة خلال سنوات، فانه تمكن من بناء شبكة واسعة وبارزة، وقد اختلف جدول اعماله، وان هناك دليلاً على انه تصادم مع قادة القاعدة.
وطبقاً لتسجيلات صوتية المانية عبر الهاتف، فانه في خريف العام 2001 استشاط الزرقاوي غضباً عندما ابلغه اعضاء في خلية التوحيد والجهاد التابعة له في المانيا بأنهم كانوا يجمعون الاموال لقادة القاعدة المحليين وابلغهم خلال مكالمة هاتفية”عليكم رفض تلك الاموال“.وقد تم تدوير الشريط المذكور خلال محاكمة في دوسلدروف اربعة من المتهمين بأنهم اعضاء في شبكة الزرقاوي.
ويقول رئيس جهاز الامن المغربي الجنرال حميدو لانيغري ان الزرقاوي ينافس بن لادن في الشهرة بين الارهابيين الدوليين وان هناك خلافاً بينه وبين ايمن الظواهري، الرجل الثاني في القاعدة، وفي مقابلة نادرة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية قال رئيس جهازالامن المغربي”ان الزرقاوي لم يكن ابداً على اتفاق مع الظواهري “.
ان موقع الزرقاوي داخل وخارج العراق اصبح اكثر اهمية، انه متخصص في النشاطات السرية، كما انه قادر على تزوير الوثائق والحصول على عدد من جوازات السفر المختلفة، كما ان له القدرة على مراوغة السلطات “.
وفي كانون الثاني القت القوات الاميركية القبض على احد اتباع الزرقاوي في العراق وهو يحمل رسالة من 17 صفحة موجهة الى قادة القاعدة الذين يعتقد بأنهم يختبئون في منطقة الحدود الباكستانية- الافغانية. وتضمنت الرسالة، والتي كانت تحمل توقيع الزرقاوي، طلباً للحصول على الاموال والتعزيزات لمحاربة قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في العراق.
وتقول الرسالة” لا نرى انفسنا مهيئين لتحديكم “. ويقول الرزقاوي بأنه يقسم على”الولاء “ لأبن لادن اذا ما ارسل المساعدات والا، تضيف الرسالة، فان عدم الاتفاق لن يفسد الصداقة بين الرجلين.
ويقول ماثيو ليفيت، وهو مسؤول سابق في الـ FBI والذي عمل كمحلل لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى، ان العلاقة بين شبكة الزرقاوي والقاعدة هي جزء من اسلوب الحركات الدينية المتطرفة، مضيفاً ان التحالفات تتغير بصورة مستمرة وذلك حسب المهمات والشخصيات المشتركة.
الادعاءات الكيمياوية
يقول المسؤولون الاميركيون ان الزرقاوي ولعدة سنوات كان يسعى لامتلاك اسلحة كيمياوية.
وقد اكد باول خلال كلمة في الامم المتحدة ان معسكرات تدريب الزرقاوي في منطقة هيرات وفي شمال العراق بالقرب من الحدود مع ايران كانت تعمل على تدريب اعضاء الشبكة على انتاج غاز الرايسين.
ويقول مسؤولون اميركيون واوروبيون انهم احبطوا خطة للزرقاوي كانت تهدف الى شن هجمات بغاز الرايسين على كل من بريطانيا وفرنسا في العام 2002 ، لكن بعض مصادر الاستخبارات الاوروبية قالت بأنه لا دليل على ان الزرقاوي واتباعه قد اتقنوا التكنولوجيا التي تمكنهم من ايقاع خسائر هائلة عن طريق استخدام الاسلحة السامة.
ويقول احد مسؤولي الاستخبارات الالمانية بأنه قد تكون لوكلاء التوحيد والجهاد القدرة على القيام بعمليات اغتيال للافراد باستخدام جرعات صغيرة من الرايسين وليس القيام بهجمات واسعة النطاق.
اما السلطات الاردنية فتقول العكس، ففي نيسان الماضي اعلنت الحكومة الاردنية انها احبطت خطة للزرقاوي تقضي بمهاجمة مقر جهاز الامن عن طريق شاحنة محملة بمواد كيمياوية متفجرة وخلق غيمة من الغاز قد تؤدي الى مقتل ما يقارب ثمانين الف شخص.
ويقول المسؤولون أنهم قتلوا اربعة واحتجزوا شاحنة محملة بعشرين طناً من الاسلحة الكيمياوية، بما في ذلك غاز الاعصاب.
وقد اعلن الزرقاوي في بيان له على الانترنيت في الثلاثين من نيسان الماضي مسؤوليته عن التخطيط لذلك الهجوم. وجاء في البيان”نعم، كانت الخطة تقضي بتدمير بناية المخابرات الاردنية تدميراً كاملاً “.
”وفيما يتعلق بالقول بأن تلك المتفجرات كانت سامة، فان ذلك كان اختلاقاً وتلفيقاً من قبل المخابرات الاردنية الشيطانية، ونحن نسأل الله ان يمكننا من امتلاك مثل تلك الاسلحة قريباً. واذا امتلكنا مثل هذا النوع من المتفجرات فلن نتردد ثانية واحدة في استخدامها على المدن الاسرائيلية “.
وطبقاً للمسؤولين الاردنيين، فان الزرقاوي بعد عودته الى وطنه الاردن، سأعد على انشاء اول مجموعة دينية عسكرية تسمى”جند الشام “ لكنها سرعان ما جذبت انتباه السلطات الاردنية.
وقد تم حبسه في العام 1992 وتم الافراج عنه بعد سبع سنوات بعفو اصدره ملك الاردن. وسرعان ما عمل الزرقاوي على احياء تنظيم جند الشام وكان يخطط للقيام بهجمات على مناطق سياحية في الاردن بحلول عيد رأس السنة لعام 2000 لكن تم اكتشاف الخطة في مراحلها الاخيرة مما اجبر الزرقاوي على الهروب الى باكستان، وفي العام نفسه عبر الحدود الى افغانستان اذ اجرى اولى اتصالاته مع قيادة القاعدة.
وطبقا لمسؤولين اردنيين فان الشهادات التي ادلى بها اتباع الزرقاوي المحتجزين في المانيا اشارت الى ان الزرقاوي التقى بن لادن وقادة آخرين من القاعدة في قندهار بكابل حيث طلب منهم تقديم المساعدة المالية لانشاء معسكرات تدريبية في هيرات قرب الحدود الايرانية .وبعد الحصول على دعم القاعدة تم افتتاح المعسكر التدريبي. وفي الوقت الذي كانت تخطط فيه القاعدة لهجمات الحادي عشر من ايلول كانت للزرقاوي اهداف اخرى . ففي اواسط العام 2001 ، عاد الزرقاوي الى قندهار وطلب من القاعدة مبلغ خمسة وثلاثين الف دولار لتمويل خطة مقاتليه للتسلل الى اسرائيل وذلك حسب ما جاء في تقرير لوزارة المالية الاميركية .
وقبل ايام على احداث الحادي عشر من ايلول ، التقى الزرقاوي في ايران مع احد اعوانه الاردنيين وطلب منه انشاء خلية في المانيا لشن هجمات على اهداف يهودية هناك . لكن تقارير المحققين الالمان تشير الى ان الشرطة الالمانية تمكنت من تفكيك تلك المجموعة قبل ان تقوم بتنفيذ اي هجوم .
وبعد شهر على ذلك، عاد الزرقاوي الى افغانستان وانضم الى طالبان ومقاتلي القاعدة في مقاومة الغزو الاميركي .
وبحلول كانون الثاني 2002 عبر الزرقاوي وعدد من اتباعه الى الاردن عن طريق جوازات سفر مزورة كما اوضحت ملفات المحققين الالمان .
وتقول وكالات المخابرات الغربية والعربية ان الزرقاوي تنقل بين ايران وسوريا والعراق ولبنان وتمكن من توسيع شبكته .
وكما جاء في خطاب باول امام الامم المتحدة، فان الزرقاوي دخل العراق في آذار 2002 لتلقي علاج طبي ومكث هناك شهرين وخلال مدة تماثله للشفاء انضم اليه العشرات من اتباعه الذين جلبوا الاموال والمعدات الى رجال القاعدة في العراق .في غضون ذلك اصدرت السلطات الاردنية مذكرة اعتقال بحق الزرقاوي.وقد تابع المحققون الاردنيون قضية الزرقاوي في العراق وحاولوا اقناع حكومة صدام حسين بتسليمه الى السلطات الاردنية .ويقول احد المسؤولين الاردنيين:”هناك دليل على وجوده في العراق في ذلك الوقت “.” لقد ارسلنا العديد من المذكرات الى العراق في ذلك الوقت وطلبنا منهم تحديد موقعه، اين كان ، وكيف حصل على الاسلحة وكيف تمكن من تهريبها عبر الحدود “.
وطبقا للمسؤولين فان حكومة صدام لم ترسل اي رد. ويقول مسؤول اردني ان الوثائق التي تم العثور عليها بعد الاطاحة بنظام صدام تشير الى ان المخابرات العراقية احتجزت عددا من اعوان الزرقاوي لكنها اطلقت سراحهم بعد استجوابهم .

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM