”أنصاف المثقفين“ والمديح بما يشبه الذم حلاق اشبيلية.. غناء الفرح والسعادة الفوتوغراف العراقي في هامبورغ إعادة إعمار العراق في تقدم شعب يتطلع إلى بنية تحتية جديدة الزراعة تتبنى مشروع اعادة تاهيل المكائن والجرارات العاطلة الانتخابات تمثل منفذاً للكثير من الازمات وارجاؤها سيشرع الابواب امام الارهاب الحركة النسوية في كربلاء ما زالت دون الطموح 70 الف متفرج في اثينا استقبلوا وفدنا للمعاقين بالتصفيق المدوي الطلبة يشارك في بطولة كلكتا بالهند
مسؤولون أميركيون: ايران تساعد المسلحين والمخربين في العراق
ترجمة: فادية النعيمي ، رنا نعيم
في غضون الأيام القليلة الماضية أعرب كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد عن استيائهما الشديدين بسبب دعم إيران الكبير للمتمردين في العراق، معبرين عن قلقهم بشأن محاولة إيران في تشكيل مستقبل العراق.فقد ذكر البنتاغون ووزارة الخارجية ومسؤولون أميركيون في التقارير الإستخباراتية التي تدعم وتزيد من تلك المخاوف بأن المال والأسلحة وحتى عدد من المسلحين في تدفق مستمر عبر الحدود العراقية الأيرانية من أجل مساعدة ودعم المتمردين الشيعة الذين يتزعمهم السيد مقتدى الصدر. ولكن ليس هناك إجماع بشأن لمدى الدقيق للنشاطات الإيرانية في هذا المجال. وفي مقابلة مع باول أجراها معه محررو الواشنطن تايمز والتي نشرتها وزارة الخارجية مؤخرا، قال باول أن إيران كانت تعطي الدعم لتغذية التمرد، غير أن درجة هذا الدعم ليس واضحا بعد. واضاف باول أن معظم التمرد كان متولدا ذاتيا وكان يأخذ الدعم من مصادر داخلية.وفي حديث لرامسفيلد خلال زيارة أجراها الثلاثاء الماضي لفورت ليونارد وود، قال " ليس لدينا أدنى شك من أن المال يدخل العراق من سوريا وايران و أكيد من دول أخرى ايضا. وقد استشهد رامسفيلد بتقارير تؤكد على أن القاذفات المحمولة على الأكتاف قد هربت إلى العراق من إيران.وإضافة إلى إتهام المسؤولين الأميركيين لإيران بهذا الصدد ، فإن موظفين كبار في إدارة بوش الأميركية عبروا عن قلقهم الجديد بأن إيران تقوم بتمويل العيادات الطبية والمستشفيات ومراكز الرعاية الإجتماعية في العراق، وبالأخص في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة العراقية المؤقتة التي يقودها أياد علاوي. ويعلق أحد المسؤولين الأميركيين عن هذا الأمر قائلا: " إن الهدف الرئيسي من قيام إيران بتمويل هذه المؤسسات التي من المفترض بالحكومة العراقية أن تمولها هو بناء قاعدة سياسية واسعة لها من أجل فرض نفوذها في العراق." وترى واشنطن أن مثل هذا الدعم مماثل لدعم إيران لحزب الله-- المنظمة الإسلامية في لبنان التي تدير مراكز الرعاية الإجتماعية وتنفذ هجمات على إسرائيل.لقد ناقشت الإدارة الأميركية مدى دعم إيران للمتمردين في العراق منذ نيسان الماضي، وفقا لما ذكره المسؤولون. وبينما يمكن النظر إلى الإستياء من الدعم الخارجي كتفسير ملائم للتمرد الشرس، فإن المسؤولين الذين تحدثوا عن الإستخبارات من العراق أوضحوا أن معظم التهديدات الجدية لإستهداف الأمن بقي منتجا في العراق: اي العراقيون الذين مازالو مخلصين لصدام حسين والمسلحون الشيعة والمجرمون، رغم أن تأثيرات النفوذ الأجنبي والإرهابيين الأجانب يبقى مهما وكبيرا. ويؤكد المسؤولون في الحكومة الأميركية والقوات العسكرية أن الدعم المالي من إيران مهم بشكل خاص في السماح للصدر بتحدي الحكومة العراقية الجديدة والقوات العسكرية الأميركية. وما يزال السيد مقتدى الصدر له القدرة على جذب المقاتلين بل عشرات الآلاف من المحرومين من حقوقهم الشرعية والشباب الشيعي الفقير بينما أبعد الطبقة العاملة من ابناء الشيعة المعتدلين. يقول أحد الضباط العسكريين الأميركيين أن مقتدى الصدر ليست له شعبية كبيرة في كربلاء و النجف ولكن المال الذي تزوده ايران به اساسي لجعل حركة الصدر حية .إن الأسلحة المهربة من إيران إلى العراق أيضا مثيرة للقلق. ولكن المسؤولين لاحظوا أن العراق مازال محتفظا بأسلحة قديمة الطراز والتي كان حزب البعث يستخدمها من رشاشة وكلاشنكوف. وفي تقييم جديد للوجه المتغير للتمرد العراقي، بدأ البنتاغون والمسؤولون العسكريون الآن يتحدثون بما يبدو تحالف صغير ولكنه مقلق مع المتمردين السنة في العراق- ومعظمهم من المخلصين لحكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومن الضباط القدماء الذين لديهم الحنكة والخبرة والتكتيك في اساليب القتال ممكن ان يساعدوا اتباع الصدر في هذا المجال. ويستشهد ضباط عسكريون كبار بتقارير تؤكد أن عددا من المسلحين السنة قاموا بتزويد ميليشيا الصدر بمتفجرات وتدريبهم على استخدام القناص. وعلى الرغم من أن الأقلية السنية تخشى من سيطرة وسطوة الأغلبية الشيعة على العراق، فإن التقارير الجديدة التي تشير إلى وجود تعاون بين الطرفين تؤكد على ان في المثلث السني وشمال العراق هناك عدد كبير من السيعة الذين يعاونونهم في ضرب الجنود الأميركيين. وكان المسؤولون العراقيون ومنهم الدكتور اياد علاوي ووزير الدفاع حازم الشعلان قد جادلوا في تصريحات سابقة من ان ايران تزود الصدر بالاسلحة والمعدات الاخرى. فرجال الدين الشيعة هم الذين يديرون ايران والشيعة يشكلون اغلبية الشعب العراقي. ولم يعر الدكتور علاوي في لقاء له مع قناة ABC اهمية كبيرة بخصوص سؤال عما اذا كانت ايران وراء بعض المشاكل التي تحدث في العراق. وقال، "نحن لا نعلم" طبقا لما نقلته قناة ال ABC. مضيفا، "وهناك بعض الاشخاص والعناصر الذين لا يزالون يأتون الى العراق من ايران." وقال الدكتور علاوي، الذي سيسافر في اول زيارة له الى الولايات المتحدة في منصبة كرئيس للوزراء في العراق، ان المسألة تثير قلقهم لدرجة انه ارسل نائبا للقاء مع الرئيس الايراني او وزير الخارجية. من جانبها انكرت ايران الاتهامات التي تشير الى التدخل في شؤون العراق وكررت دعوتها لانسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من العراق ودعت الدكتور علاوي لزيارة ايران. وذكرت وكالة جمهورية ايران الرسمية السبت الماضي وصول اول سفير عراقي لدى ايران منذ عام 1980. وستكون زيارة علاوي لايران خطوة ايجابية. فيما شكك بعض المسؤولين في ادارة بوش حول تزايد النشاطات الايرانية. وحتى باول لاحظ انه كان هناك دعم ايراني للسيد الصدر الذي يدخل في صورة تنافر مع اية الله السيستاني، المرجع الديني في العراق. والسيستاني الذي ولد في ايران تربطه علاقات وثيقة مع المراجع الدينية هناك. وقال باول في لقاء له مع صحيفة الواشنطن بوست: " هناك اسباب لتعاونهم مع بعضهم البعض كما ان هناك اسبابا قوية لوجود حدود لهذا التعاون". واضاف ان الادارة كانت قلقة حول حصول العناصر المتمردة على الدعم من سوريا. وازداد هذا القلق عند لقاء مسؤولين اميركيين مع القادة السوريين في دمشق لمناقشة الموضوع.
(نيويورك تايمز)
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM