كارمن..... يا كارمن             انهيار القيم في عالم ما بعد الحداثة            أفلام الكارتون تلغي حكايات جدتي              شذى سالم تستعد للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي            مسرحية الطوفان والجلسة النقدية            قانون الايجار .. هل يحل الازمة ام يثير ازمة ثانية             الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة             قضاء خانقين...مدينة تعيش هموم المرحلين             عمليات مداهمة الكفاح والبتاويين حدت من الجرائم وقضت على عصابات ” الخاوات “             وفدنا الرياضي يستقطب الاهتمام وغلتنا من الاوسمة بانتظار المزيد

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

قانون الايجار .. هل يحل الازمة ام يثير ازمة ثانية

 

تمثل قضية الايجار طرفين ظلا يتصارعان على خلفية حجة مزمنة يدعي كل طرف فيها انه هو المظلوم ، وظلت هكذا تكشف باختصار انهما يرتبطان باجراءات قانونية لم تستطع في الواقع -تسوية الامور وخلق نوع من التراضي . ومشكلة قانون الايجار بدأت في عدم قدرته على الانسجام مع التطورات الاقتصادية ، او مع مؤشرات التغيير التي اصابت الدينار العراقي، وفي عقد التسعينيات وصل قانون الايجار مبلغا مثيرا ظهر فيه اصحاب العقارات في موضع المظلوم حقا ، اذ في الوقت الذي بلغ فيه سعر البيت مثلا مئات الملايين ظل سعر الايجار محسوبا بالدنانير،وكان من المفروض ان تلجأ الدولة انذاك الى تعديل القانون تعديلا مقنعا لارضاء الطرفين واعطاء كل ذي حقه ..

 
 

الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة

في شريط فيديو ظهر على الانترنت في الاسبوع الماضي، أظهرت الصور رجلاً اميركياً يرتعش فيما يحاول ان يركع على الارض وقد اعصبت عيناه في غرفة خالية من اي شيء سوى خمسة رجال ملثمين ومقنعين يرتدون الملابس السوداء. وبعد تلاوة عدة جمل كان يقرأها فيما يبدو قائد المجموعة في حزمة من الورق الابيض يخرج بخفة وسرعة سكيناً كبيراً من قميصه ثم يقوم بذبح الرجل المكتوف بسرعة ويفصل رأسه بطريقة تدل على خبرة طويلة وأداء ناجح لعمله. كان الجزار يرتدي قناعاً ولكنه تم تعريفه عبر البيان الذي صاحب الشريط الفيديوي بأنه ابو مصعب الزرقاوي. وهو اكثر رجل مطلوب في العراق من الجيل الجديد للحركات الدينية المتطرفة التي تواجه الولايات المتحدة وحلفائها منذ احتلال العراق قبل عام ونصف.

 

محافظة بغداد تعيد النظر باملاكها المتجاوز عليها

تعاني محافظة بغداد كبقية دوائر الدولة من الفساد الاداري وعدم وجود العدالة بين المواطنين في توزيع بعض الحاجيات الاساسية فضلا عن مشكلة املاك محافظة بغداد ووجود اشخاص قاموا بسلب او الاستيلاك على الاملاك بعد انتهاء العمليات العسكرية ، كل هذه الامور قمنا بطرحها على السيد يعقوب البخاتي وكيل محافظة بغداد للشؤون الادارية ..

 

قادمون الى بغداد..يشكون غياب الرقابة الحدودية !

القادم الى بغداد بعد غياب طويل او لاول مرة .. يبدأ احساسه من مطار عمان انه ذاهب الى بلد تخلص من كابوس الطاغية يستلزم ترتيبات امنية احترازية يشدد بتنفيذها رجال امن عراقيون على الجميع دون استثناء وبدون تذمر لان الهدف الاول منها سلامة وامن الوطن المحارب والمسافر الراكب وهنا سيكون التجاوب جماعيا وايجابيا يرافقه الشعور بالاطمئنان الى ان كل شيء منظم بدقة وحسم .

 

بازار الرهائن

صارت قضية الرهائن الذين يختطفون في العراق سوقا رائجة للمزيدات السياسية والمادية بين المجموعات المختلفة والتي امتهنت هذه المهنة ، حتى انها اصبحت بازارا تعرض فيه هذه الرهائن ، وتنتقل من مجموعة الى آخرى ، بيعا وشراء ، ويزداد الثمن حسب تعدد النقلات بين ايدي هذه المجموعات .

 

مسؤولون أميركيون:
ايران تساعد المسلحين والمخربين في العراق

في غضون الأيام القليلة الماضية أعرب كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد عن استيائهما الشديدين بسبب دعم إيران الكبير للمتمردين في العراق، معبرين عن قلقهم بشأن محاولة إيران في تشكيل مستقبل العراق.فقد ذكر البنتاغون ووزارة الخارجية ومسؤولون أميركيون في التقارير الإستخباراتية التي تدعم وتزيد من تلك المخاوف بأن المال والأسلحة وحتى عدد من المسلحين في تدفق مستمر عبر الحدود العراقية الأيرانية من أجل مساعدة ودعم المتمردين الشيعة الذين يتزعمهم السيد مقتدى الصدر.

 

 الولايات المتحدة ترغب في اعادة توجيه الميزانية العراقية

طلبت ادارة بوش من الكونغرس يوم الثلاثاء الماضي السماح بتحويل بعض الاموال العراقية من تخصيص الى آخر حيث طلبت تحويل مبلغ (3.5) مليار دولار مخصصة لمشاريع المياه والمجاري والكهرباء الى تخصيصات الضغط على الملف الامني والبرامج الاقتصادية والانتخابية.واعترفت الادارة بازدياد العنف في العراق مبررة تحويل التخصيصات بازدياد حدة العنف الذي ادى الى تعطيل مشاريع عديدة يتطلب معها تحويلا مهما في تخصيصات جهود الاعمار

 

احداث حصلت خلال حصار تلعفر

مخبرعراقي معروف بإسم "المصدر" وهو ملثم من رأسه حتى قدميه ولا يظهر منه سوى عينيه، ترجل من مؤخرة الشاحنة الأميركية وهو يوجه المترجم الذي بدوره وجه قائد الشركة الذي سيرشد القوات الأميركية الباحثة عن الإرهابيين هذا اليوم." القرية. إنه يريدكم أن تقبضوا على كل الرجال في القرية." ردد المترجم وهو يخبر قائد الجيش الأميركي أريك بيتي. فسأل بيتي المترجم " هل كلهم أشرار؟" وبعد أن استشار المترجم الرجل المصدر أجاب، "نعم. كلهم أشرار."

 
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM