كارمن..... يا كارمن             انهيار القيم في عالم ما بعد الحداثة            أفلام الكارتون تلغي حكايات جدتي              شذى سالم تستعد للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي            مسرحية الطوفان والجلسة النقدية            قانون الايجار .. هل يحل الازمة ام يثير ازمة ثانية             الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة             قضاء خانقين...مدينة تعيش هموم المرحلين             عمليات مداهمة الكفاح والبتاويين حدت من الجرائم وقضت على عصابات ” الخاوات “             وفدنا الرياضي يستقطب الاهتمام وغلتنا من الاوسمة بانتظار المزيد

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 قضاء خانقين
مدينة تعيش هموم المرحلين

خانقين/الصباح

 

اللقاء مع قائممقام قضاء خانقين يدفعنا الى اثارة العديد من القضايا خاصة تلك التي تشغل هموم الناس ويتداولونها باستمرار .. ولعل قرار ”توزيع الاراضي السكنية على المرحلين من خانقين “ عما اذا كان يشمل غيرهم ممن واجهوا ظروفا صعبة كان في حوارنا معه ، اذ قال السيد محمد امين حسن قائممقام خانقين.ان هذا القرار لم يكن فجائياً او وليد صدفة انما جاء بعد مخاض عسير منذ سقوط النظام والى الآن ويعبر عن احترام اهالي خانقين للقانون وعدم لجوئهم كغيرهم للاستحواذ على الملكيات العامة او الدوائر الخصوصية برغم عودة المرحلين الى ديارهم بعد سنوات الغربة والتعذيب, ودعانا لنقل صورة حية لهذه المعاناة الى الجهات العليا لاتخاذ القرار بعد ان تمت دراسته بالتعاون مع بلدية خانقين والمالية لتخصيص مناطق واراض خارج حدود البلدية بشكل مؤقت لحين صدور قرار نهائي حتى ان السيد محافظ ديالى اعتبر اهالي خانقين الذين اضطهدوا من قبل النظام البائد في عداد المرحلين ولهم نفس الحقوق حين قال (من لم يمتلك دار من سكنة خانقين يعد من المرحلين) وعلى هذا الاساس تمت هذه العلمية بالتنسيق مع حكومة اقليم كردستان
* البعض يرى ان لكم ارتباطاً وثيقاً بأقليم كردستان اكثر من ارتباطكم بمحافظة ديالى ما مدى صحة ذلك ؟
- هذا الكلام ليس دقيقاً ويفتقر الى الموضوعية فهناك ناحيتان تابعتان لمحافظة ديالى وناحيتان تابعتان لاقليم كردستان والقضاء يرتبط ادارياً بمحافظة ديالى ولاننسى ان ارتباطنا الجغرافي باقليم كردستان يلزم حكومة الاقليم مد يد العون والمساعدة لمنكوبي هذه المنطقة بل انها بالفعل قامت وماتزال تقوم بالكثير لاجل اسعاد المنطقة وربما هذا ما دفع البعض للاعتقاد بارتباطنا باقليم كردستان اكثر من غيره
* هل في النية تحويل القضاء الى محافظة مستقلة خصوصاً انه اشيع مؤخراً ان الغاية من وراء تشكيل معسكرات للعائدين وتوزيع المؤن وتخصيص اراض سكنية لهم هي لتوسيع الرقعة السكانية تمهيداً لتحويل خانقين الى محافظة ؟
--لا يمت هذا الكلام الى ارض الواقع بصلة مع اننا لا ننكر ان باستطاعة خانقين النهوض بنفسها لما تحتويه من مقدرات وموارد بشرية وطاقات طبيعية ومقومات اخرى تؤهلها لتكون محافظة لوحدها اذ كانت مرشحة في عام 1923 لان تكون محافظة او لواء" بحسب التسمية القديمة حيث كانت ثاني اكبر قضاء بعد قضاء النجف لتتحول النجف بعد ذللك الى محافظة وكذلك السماوة والتي هي اصغر من خانقين وتتحمل الاخيرة اهمال النظام الذي عزلته عن الاستقلالية لدرجة اراد تحويلها من قضاء الى ناحية انتقاما من اهلها الذين وقفوا ضد سياساته الشوفينيه الرعناء ؛ على كل حال فامر تحويلها الى محافظه عائد الى الدستور والحكومة التي تعكس ارادة الشعب وتحقيق مطالبها وهي التي تقرر ان كانت تستحق تحويلها الى محافظة ام لا
*كيف تتم معرفة المرحل من خانقين عن غيره؟
- للاسف لاتوجد لدينا اوراق ثبوتية بشكل كاف نعتمد عليها فاكثر
مانستطيع اعتماده سجلات النفوس لمعرفة محل الولادة بعد الاعتماد على هوية الاحوال المدنية وغيرها من المستمسكات ثبوتية اضف الى ان الناس هنا يعرف بعضه بعضا عندها يتعذر الادعاء الكاذب فقد تم بعد التدقيق ضبط بعض المستمسكات المزورة وتمت محاسبة اصحابها
* ما الهدف من عملية توزيع الاراضي والتي كما ذكرت بانها حلول مؤقتة هل هي لتعويض المواطن لما لحق به من اضرار نتيجة الغربة والترحيل ,ام كانت هناك نقمة جماهيرية مؤخرا اريد امتصاصها بهذه الكيفية ؟ - بشكل اولي يمكن القول انها جاءت للسببين اللذين ذكرتهما ولكن ماجرى للمواطن من التغريب والتعذيب ماساة لاتقدر بثمن اوتعويض باراضي اوبغيره المؤسف له حقا وهو مازاد نسبة الضغوط علينا العوده الفجائية للكثير من اللاجئين من وسط وجنوب العراق بعد ان تعرضت حياتهم الى التهديد اثر ادعاءات واتهامات باطلة روجها بعض المغرضين حول تعاون الكرد مع قوات التحالف واسرائيل والقوى الخارجية وغيرها من التلفيقات متناسين ان الكرد كاخوانهم العرب شركاء في النضال ضد نظام البعث المقبور.
* ماذا بشأن العرب من سكنة خانقين و ماذا عن استحقاقاتهم
- باختصار أنهم يعيشون كإخوانهم الكرد و لهم نفس الحقوق فالعرب والاكراد والتركمان والسنة والشيعة والمسيحيون في خانقين متعاونون بشكل ربما لا مثيل له في غير مناطق العراق وليس ثمة ما يعكر صفو الاخوة بينهم ولو انه اشيع في ما سبق من قيام بعض الكرد العائدين الى ديارهم بعد سقوط النظام باخراج العرب عنوة وبالاكراه والتهديد وهذه اشاعة مغرضة، ففي خانقين وحدها هناك اكثر من 20 قرية يسكنها العرب أي اكثر من 700 عائلة منذ اربعينيات القرن المنصرم والى اليوم ووضعهم افضل بكثير من عهد النظام السابق ولم نسمع الى اليوم بتجاوز احد على حقوقهم في المواطنة والعيش كأخوته الكرد ولا توجد مشكلة الا المشكلة التي احدثها صدام وهي تعريب المنطقة وأجبار الكرد على مغادرة ديارهم واستيطانها من قبل غير الكرد من ازلامه ومؤيديه ، ،والذي حصل بعد سقوط النظام ان هرعت تلك العوائل المتجاوزة الى مغادرة الدور والاراضي التي استحوذوا عليها دون ضغط او اكراه من احد الا لمعرفتهم انهم اخطؤوا حين سكنوا في بيوت هجر منها اصحابها الشرعيون بالقوة .
*ماهي معوقات عملكم ؟
- عدم مركزية الادارة احد اهم معوقات عملنا نطمح ان تستقر الاوضاع بحكومة دائمية منتخبة ,ونحن بانتظار الحكومة المركزية ببغداد ان تمد يد العون نظرا لتزايد اعداد كبيرة من المرحلين ,فوزارة حقوق الانسان للاقليم ساعدتنا كثيرا بهذا الخصوص وهذه المساعدات غير كافية , نامل من الحكومة المركزية توفير المزيد لهذا القضاء وتباشر في عملية الاعمار مادامت المنطقة امنة .

 
 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM