كارمن..... يا كارمن             انهيار القيم في عالم ما بعد الحداثة            أفلام الكارتون تلغي حكايات جدتي              شذى سالم تستعد للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي            مسرحية الطوفان والجلسة النقدية            قانون الايجار .. هل يحل الازمة ام يثير ازمة ثانية             الارهاب في العراق والطريق الملتهب الى السلطة             قضاء خانقين...مدينة تعيش هموم المرحلين             عمليات مداهمة الكفاح والبتاويين حدت من الجرائم وقضت على عصابات ” الخاوات “             وفدنا الرياضي يستقطب الاهتمام وغلتنا من الاوسمة بانتظار المزيد

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

وفدنا الرياضي يستقطب الاهتمام وغلتنا من الاوسمة بانتظار المزيد
تأهل نجاح صلاح للدور نصف النهائي في مسابقة الملاكمة

بغداد ـ الصباح:

 كانت البعثة العراقية إلى دورة الألعاب العربية العاشرة التي تقام حاليا في الجزائر هي أكبر البعثات التي ظهرت في طابور العرض الذي مر من أمام المنصة الشرفية في إستاد الخامس من يوليو الأولمبي، باستثناء بعثة الدولة المضيفة.
ويعود العراق خلال هذه الدورة إلى ميادين الألعاب العربية بعد أن مرت عليه أكثر من عشر سنوات لم يشارك خلالها في أي بطولة عربية، على الرغم من السمعة الطيبة التي يتمتع بها رياضيونا على مستوى العالم العربي. فرباعونا العراقيون كانوا يحتكرون الميداليات ومنصات التتويج العربية، وكذلك أبطال الفروسية والسباحة وكمال الأجسام، لكن ثلاث عشرة سنة من العقوبات الدولية والحروب أدت إلى توقف الفرق الرياضية نهائيا عن المشاركة في الدورات العربية، فضلا عن تدمير البنية التحتية للرياضة العراقية.
وفي أول البطولات العربية بعد انهيار النظام العراقي السابق، يشارك العراق بلاعبيه في كل اللعبات تقريبا، والهدف كما يقول وزير الشباب علي فائق الغبان، هو التأكيد على رغبة العراقيين في العودة إلى الحياة الطبيعية بعد سنوات طويلة من العزلة والحروب. ويقول الوزير "من حق العراق أن يعود إلى الحياة الطبيعية، من حقنا أن نعمل وندرس ونمارس الرياضة ونغني ونرقص، مثلنا كأي شعب آخر في العالم".
ويضيف: "لقد فرضت علينا سنوات طويلة من العزلة عن العالم كله، وكذلك عن الأشقاء العرب، ولكننا نأتي إلى هنا اليوم للتأكيد على رغبة العراق في مواصلة الحياة".
وعن الاختلاف بين الرياضة العراقية في عهد النظام البائد وفي مرحلة ما بعد الحرب،
قال وزير الشباب : "قبل الحرب كنا نحقق بطولات كثيرة، وبالطبع لم يكن للنظام البائد دور في تحقيقها، بل كان الدافع للرياضيين العراقيين دائما، سواء في عهد صدام أو بعده، هو تمثيل الوطن العزيز، وهو ما سيستمر إلى الأبد، ويجب ألا يوحي ضعف الرياضة العراقية في الوقت الحالي بأننا كنا أفضل في ظل الاستبداد والقهر".
وقد تجلى هذا الإصرار في اليوم الأول للمنافسات، حيث ظهر لاعبونا بمستوى مشرف لا يدل بالمرة على ما تعانيه الرياضة العراقية من نقص في الإمكانيات، وعاد العراقيون بقوة في بعض الألعاب التي كانوا مميزين فيها كرفع الأثقال، حتى أن بعض رياضيينا حطموا الأرقام القياسية العربية في أول ظهور لهم في هذه الدورة . وبعد فوز الملاكم ، نجاح صلاح في مباراته في الدور ربع النهائي في وزن 48 كيلوجرام، على منافسه السوري، أدار ظهره للجماهير وأشار بكلتا يديه إلى العبارة المكتوبة على ظهره.
وقال اللاعب بعد فوزه في المباراة وتأهله إلى الدور نصف النهائي: "نحن شعب يحلم بالسلام والهدوء، وهذه هي رسالتنا للعالم، نبعثها من هنا بالجزائر". و قال أحمد السامرائي، رئيس اللجنة الأولمبية "إن المشاركة العراقية في المسابقات الرياضية في أي مكان، وفي البطولات العربية بشكل خاص أصبحت في هذه الفترة هدفا من الأهداف الاستراتيجية لإعادة بناء القدرات الرياضية العراقية".
ويقول السامرائي: "لقد حقق العراق بالفعل الميدالية الذهبية الأولى في هذه الدورة، وكان ذلك في طابور العرض، حيث استحق العراق ذهبية الظهور والحماس والتألق خلال حفل الافتتاح، وما زاد الأمر روعة هو الاستقبال الحماسي الذي استقبلنا به جمهور الحفل، لقد شعرنا بدفء الأخوة هنا".
ولما سألته عما ينقص الرياضة العراقية في الوقت الراهن، أجاب بأن السؤال الصحيح هو ما الذي تملكه الرياضة العراقية في الوقت الراهن، والإجابة هي أن العراق لا يملك أي شيء، فالملاعب على حد وصفه لا تصلح حتى للتدريب، والظروف الأمنية المضطربة تحرم اللاعبين العراقيين من حق التدريب والاستعداد للبطولات الرياضية.
السامرائي : شعرنا بدفء الاستقبال في الجزائر لكنه عاد وقال: "الشيء الوحيد الذي لا ينقص الرياضة العراقية، هو الحماس والإصرار على النهوض من الأزمة التي تمر بها حاليا".

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM