المثقفون يبيعون الكتب فمن ترى يشتريها؟ العنف الايديولوجي والتسامح الفلسفي في خطاب فولتير الآباريق موصلية..كيف حطت في المتحف البريطاني؟ وزير التربية: بناء 300 مدرسة جديدة وخطة واسعة لتطوير العملية التربوية اجراءات امنية مشددة في المرافئ الجنوبية الصحة تنفذ حملة واسعة لرفع اداء مؤسساتها الحقيبة المدرسية .. قلق العائلة المشروع، والدائم ضمن منافسات الدورة الرياضية العربية العاشرة 3 اوسمة ذهبية للعراق برفع الاثقال والملاكمة
الحقيبة المدرسية .. قلق العائلة المشروع، والدائم هذا العام توزيع حقائب اليونسيف على الابتدائية والمتوسطة هل هو صحيح؟
بغداد ـ الصباح
الحقيبة المدرسية.. هم، بالفتح والضمة المنونة، يبتلى به أرباب العوائل طيلة ايام السنة الدراسية، وليس في بدء السنة ، كما يتصور البعض. فالحقيبة المدرسية تعني دفاتر واقلاما ومماحي ومبراة وكل مايستهلك في اثناء الدراسة، ويجب على ارباب العوائل اولئك تعويضه، من أجل ان تبقى الحقيبة المدرسية عامرة، بما يمكن التلاميذ والطلبة من تأدية دروسهم وواجباتهم، كما يجب.وكما يجب، هذه تتحمل الكثير، لانها تعني الوجوب، والوجوب يعني ان على والد التلميذ ان يقتطع من ميزانية الاسرة ـ اذا كانت لها ميزانية ـ ليشتري ما يديم الحقيبة المدرسية ويعمرها. انواع وانواع والحقائب المدرسية اليوم، تختلف عن الحقائب قبل سنوات خلت ففي السابق كانت الحقائب المدرسية شبه موحدة وكانت معامل السراجة تنتج انواعا متشابهة تقريبا من حيث المواصفات والمواد التي تستعمل فيها والاسعار. واما اليوم فالحقائب المدرسية انواع واشكال وألوان واسعار تختلف باختلاف النوع واللون والشكل، واكثر من هذا قرطاسية اليوم تختلف عنها في الامس اذ لم تكن المطابع بقادرة على انتاج كميات ونوعيات الدفاتر التي تعرض في سوق الوراقين اليوم كما أن المستورد منها محدود وليس كما يحدث اذ تتعدد النوعيات والاشكال والالوان والاسعار، حالها في هذا حال الحقيبة او حال اغلب المواد التي تتحرك داخل السوق اليوم. من هنا صارت الحقيبة المدرسية عبءً... واسعارا تتراكم الواحد فوق الاخر لتثقل كاهل رب الاسرة بمتطلبات عدد من التلاميذ وطلبة لا يقل في متوسط العائلة العراقية عن ثلاثة او اربعة بل ان منهم من له ستة يدرسون جميعهم. يقول السيد غانم حسن فيما يتعلق بقصة كل سنة: ـ تستطيعون القول ان بدء السنة الدراسية يعني بالنسبة الي ارهاقا على كل المستويات ماديا ومعنويا ونفسيا فانا أب لستة مازالوا يدرسون ولاخي ثمانية وفي كل سنة... نتعرض الى مشكلات منها الانتظار ، انا مثلا لم اشتر لحد الان شيئا لاولادي له علاقة بالمدرسة وانتظر ان يبدأ العام الدراسي لاعرف ما الذي اشتريه وما اذا كانت القرطاسية التي ستوزع على المدراس كافية ام لا.. فانا مثلا لا استطيع ان اشتري ما هو زائد وانتظر استثماره فيما بعد وفيما يتعلق بالحقيبة ومحتوياتها.. اتمنى فعلا ان تراعى اوضاع العائلة العراقية التي مازالت تعاني شطف العيش، وان لا ننسى ان هنالك من ارباب الاسر.. كثير من العاطلين عن العمل وهؤلاء حقيقة لا ادري ماالذي سيفعلونه مع بدء السنة الدراسية ! ومن جانبها قالت السيدة ام علا.. التي التقيناها في سوق السراي : ـ يشكل بدء السنة الدراسيةعبءً ثقيلا جدا، ويحملنا هما من قبل بدء السنة الدراسية وبقدر فرحة الاطفال ببدء الدراسة.. ينتاب رب الاسرة شعور بالهم يبيت ويصبح معه ويتساءل باستمرار .. هل استطيع ان اوفر المطلوب والمشكلة ان الكثير من العوائل لا تشتري لاطفالها الا بعد بدء الدوام ومما يعقد الامور على الاب او الام ان الاطفال يبدأون المقارنة بين مالديهم ولدى اقرانهم من زملائهم مما يتسبب في مشكلات نفسية كبيرة لذوي التلاميذ، وهنالك نقطة اخرى تتمثل بمشكلة طلبات المعلمات من التلاميذ.. فمثلا معلمة تفرض شراء دفتر من فئة المائتي ورقة لدرسها وهذه المعلمة لا يمكن مناقشتها واذا اخبرت بان الدولة لن توزع دفاتر من هذه الفئة تتذرع بان هذا هو السبب ذاته الذي يجعلها تطلب مثل هذا الطلب وتضيف: في العام الماضي.. بقيت الفترة طويلة ما بين بدء الدوام وتوزيع القرطاسية على التلاميذ وخلال هذه الفترة انتظرنا توزيع الحقائب المدرسية التي وعدت بها احدى المنظمات العالمية ولم توزع الحقائب على التلاميذ ومن هنا اشتريت من مالي الحقائب والقرطاسية لاربعة تلاميذ وفوجئت بعد ان جاوزت الدراسة نصف السنة ان تعطي ادارة المدرسة لابني الحقيبة الموعودة.. اما البنات فوزعت عليهن حاوية هي اشبه بالـ”علاقة“ بيضاء معتمة فيها مسطرة ودفتران وبضعة اقلام واعتبرت هذه الحاوية حقيبة ! مبالغ وآمال واذن صارت الحقيبة بقدرة قادر ”علاقة“ بالقاف وليس الكاف المخففة.. كما تلفظ بالعامية لان قضية الحقيبة المدرسية التي اثيرت العام الماضي علقت من دون سابق انذار ولم يعد يتحدث بها سوى المتضررين منها.. ولمن نسي او لا يعرف نقول ان الحقيبة المدرسية صارت في العام الماضي قضية لان منظمة اميركية اعلنت انها تبرعت بما يزيد على المليون حقيبة لتلاميذ طلبة المدارس في العراق وكذلك للمعلمين والمدرسين، واستبشر القلقون من ارباب الاسر خيرا وضرب الخبر سوق السراجين ومعامل صناعة الحقائب التي كانت تجد في بدء السنة الدراسية موسما رائجا. واضطر المصنعون والمستوردون الى خفض اسعار الحقائب كما خفض تجار القرطاسية ومنتجوها اسعار المنتجات التي يتداولونها في محاولة لترويج بضائعهم قبل وصول الحقيبة التي قالت شائعات او حقائق .. ـ لا ندري بالدقة ـ ان كلفة الحقيبة الواحدة بمحتوياتها بلغت ثمانية وعشرين دولارا اي ما يعادل في حينه ستة وخمسين الف دينار. اية حقيبة اذن؟ ومن هنا انتظر الغالب الاعم ولم يشتروا وكما اشار المتحدثان في البداية.. انتظر المواطنون حتى اذا راح اليأس يدب في النفوس اشترى من اشترى وانتظر من انتظر وتابع الاخبار من تابع.. ليقرأ ان مديريات التربية هيأت المخازن لاستلام الحقائب من منظمة رايز او اليونسيف او اية منظمة فليس مهما اسم المنظمة والمهم الحقيبة. وبعد لأي .. وبعد ان وصلت الدراسة الى نصف السنة.. بدأ توزيع الحقائب ولكن ليس بالشكل الموعود.. اذ استلمت مدارس ولم تستلم مدارس اخرى وعلى العموم كانت النتائج ان المدارس التي وزعت الحقائب على تلاميذها اقل بكثير من المدارس التي لم تستلم الحقائب او التي لم يحصل تلاميذها على الحقائب. ونسي المواطنون الامر بيد ان وعودا بدأت تنطلق هنا وهناك بان بقية الحقائب او حقائب جديدة ستوزع على مدارس العراق الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فهل ما يشاع الان حقيقي؟ .. هل ما قلناه صحيح؟ نلتقي اذن ببعض مديري ومديرات المدارس الذين لم يعرفوا بالدقة مصدر الحقيبة اصلا وما اذا كانت الجهة التي تبنت الامر اليونسيف ام غيرها من المنظمات وهنا ندون الامر.. كما سمعناه وعرفناه من الذين كان لهم تماس مباشر مع الحقيبة المدرسية وقضيتها. في مدرسة ”ام سلمة“ الابتدائية للبنات التقينا معاونة مديرة المدرسة” احلام مجيد “ والمعاونة لشؤون الطلبة ”زاهدة محيي اسماعيل“ واتفقتا: ـ بصراحة لم تقدم اليونسيف اي شيء من الوعود التي اطلقتها وعلى الرغم من حضور ممثلين عنها الى مدرستنا واطلاعهم على ما تحتاجه من امور في مرافق متعددة منها واساسية قالوا لنا راجعوا مخازن باب المعظم وبعد عدة مراجعات الى المخازن لم نحصل الا على صناديق صغيرة تحتوي على كميات قليلة جدا من دفاتر اليونسيف فئة 28 ورقة واصباغ باستيل واربعين مسطرة فقط وهذه الكميات لا تكفي لشعبة واحدة. وحول سؤال اخر عن حصة المدارس الاخرى في المنطقة نفسها قالت احدى المعاونتين: ـ لقد حدث الشيء نفسه مع المدارس الاخرى في المنطقة . حيث ان توجيهات اليونسيف ان الهدايا لمدرسة او مدرستين فقط لتلاميذ فقراء وليس لكل الطلبة الفقراء وفي حالة كهذه.. كيف نعمل اذا كان اغلب اهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود . وعن علم مديرية تربية الرصافة بهذه الامور. جاء الجواب بالايجاب علما ان هذه الهدايا من الحقائب قد تسربت الى الاسواق المحلية ولا ندري كيف حدث هذا الامر؟ وفي مدرسة آسيا الابتدائية للبنات التقينا مديرة المدرسة وداد صالح في مدينة الصدر ـ الثورة ـ وطرحنا عليها موضوعة حقائب اليونسيف فقالت: ـ نحن في هذه المدرسة لم نتسلم اية حقيبة من تلك الحقائب التي وعدتنا بها اليونسيف وهذا ما ولد خيبة امل لجميع الطلبة بعد ان قامت وسائل الاعلام بالترويج لهذه القضية. خاصة ان جميع اولياء امور الطلبة لم يشتروا حقائب من الاسواق اعتمادا على هدايا اليونسيف . مما اضطرهم الى العودة الى الاسواق المحلية التي رفعت الاسعار الى حد لا يصدق بعدما تأكدوا من عدم وصول حقائب اليونسيف. اما في مدرسة ثورة الحجارة للبنين في مدينة الصدر ايضا التي يبدو ان حظها احسن من بقية المدارس المجاورة فقد اكدت لنا السيدة ساجدة مديرة المدرسة وكذلك السيدة رقية معاونة المديرة انهم استلموا مساعدات من اليونسيف بالاضافة الى الحقائب المدرسية وكانت فرحة الطلاب بهذه الحقائب لا توصف وذلك لما تمثله هذه الحقائب من معنى خاص في نفس الطالب والطالبة. اتجهنا بعد ذلك الى مدينة الحرية حيث مدرسة قطر للبنات والتقينا السيدة صبيحة رشيد غالي مديرة المدرسة التي قالت: ـ ان المستوى المادي لاغلب العوائل في المنطقة ضعيف لذلك كانت فرحة الطلبة كبيرة بالحقائب المدرسية المقدمة من اليونسيف خاصة الصفوف الاولى حيث شكلت حافزا لديهم وحبا لمواصلة الدراسة على الرغم من الظروف الامنية ونتمنى ان تشمل هذه الهدايا جميع المدارس في العرق هذا العام. التلاميذ.. وخيبة الامل لقد اصاب تلاميذ العراق مالم يصب تلاميذ العالم من ألم وعوز في ظل سنوات الحصار وهذا ما جعل الكثير منهم يترك مقاعد الدراسة ليساهم في اعمال صعبة لمساعدة عوائلهم. وبعد التغيير استبشرت عوائل هؤلاء التلاميذ بالخير وعاد الكثير منهم الى مقاعد الدراسة. ولكن. يقول الطالب ياسر محمد ـ السادس الابتدائي ـ مدرسة آمنة بنت وهب : لم استلم حقيبة اليونسيف ولم استطع شراء حقيبة جديدة لارتفاع السعر لذلك استعملت حقيبتي القديمة بعدما اصلحتها عند الاسكافي. وكذلك قال الطالب حيدر عبدالستار ـ خامس ابتدائي ـ مدرسة القدس الابتدائية للبنين اذ قال : لم استلم حقيبة جديدة واستعمل حقيبتي التي اصبح عمرها خمس سنوات. الطالب مصطفى محمد ـ السادس الابتدائي ـ مدرسة آمنة بنت وهب قال: لقد اشتريت حقيبة جديدة من الاسواق سعر”6“ آلاف دينار بعدما تمزقت حقيبتي القديمة ولم تعد صالحة وبعد أن قطعت الامل بوصول حقائب اليونسيف. اما اولياء امور الطلبة الذين يقع عليهم الحمل الاكبر ـ المادي ـ فقد كانت لهم اراء في هذا الموضوع . السيدة - ام مصطفى - طالب في مرحلة الثالث الابتدائي قال: لقد استبشرنا خيرا بعد التغيير ولكن يبدو ان الوضع مازال على حاله ومازالت المحسوبية تفعل فعلها في المدارس وفي توزيع الحقائب. ولم يحصل ابني على شيء من المساعدات . اما السيد على موسى سالم والد لتسعة ابناء اغلبهم تلاميذ وطلاب في المدارس فقد قال قسم من ابنائي استلموا حقائب واغلبهم لم يحصلوا عليها. وهذا مارتب علينا مصروفات مادية لشراء حقائب للاخرين منهم من الذين لم يتسلموا الحقائب. عزوف وترويج خبر توزيع الحقائب اثار ـ كما قلنا ـ وبعد ان نشر في العام الماضي مشكلات ومن الذين تعرضوا الى المشكلات تجار الحقائب ومصنعوها كما سبق واشرنا وهنا نستمع الى بعضهم، يقول السيد عباس محمد ـ صاحب محل بيع الحقائب في سوق السراي: منذ بداية العام الدراسي الماضي تبنت وزارة التربية توزيع الحقائب المدرسية على الطلبة وللمراحل الدراسية كافة وبدأت بعملية الترويج للتوزيع في بداية الموسم الدراسي مما جعل المواطنين يعزفون عن تأمين حاجة اولادهم من الحقائب في انتظار وعود الوزارة مما اعترى انتاجنا الكساد وخسرنا اموالا كبيرة ابتداء من المصنع الذي امتنع اكثر المتعاقدين معه في سحب الكميات المتعاقد عليها اضافة الى اصحاب المحال الذين اختلقوا الاعذار لعدم استلام حصتهم المتعاقد عليها وظلت الحقيبة رهينة غرف المصانع وبعد ان اوفت وزارة التربية بجزء من التزاماتها تجاه الطلبة ووزعت عددا محدودا على عدد من المدارس في بغداد والمحافظات تحركت بعض من مفاصل عملية البيع والشراء بين التاجر وصاحب المحل ولكنها لم تكن بالمستوى المتعارف عليه ابان السنوات السابقة في الطلب الهائل على الحقيبة المدرسية من قبل طلاب المدارس كافة في ظل الرواتب العالية لموظفي الدولة الذين بدأوا بالبحث عن الافضل من المقتنيات. واضاف وهناك سبب اخر لكساد بضاعتنا تمثل في اغراق السوق بالمستورد من الحقائب المدرسية وبموديلات متعددة واسعار مناسبة تجعل الاقتناء متاحا لكل الشرائح الاجتماعية رغم الوعود المقطوعة من وزارة التربية لسد حاجة كل الطلبة من الحقائب ولكن الملاحظ بان من نال هذه الحقيبة من ذوي الحظ الكبير. واكد بان اغلب اولياء امور الطلبة الذين تسلموا الحقيبة المدرسية من وزارة التربية سارعوا الى بيعها في الاسواق المحلية وباسعار بخسة جدا مقارنة باسعارنا المعلنة بحجة انها متشابهة ويصعب التفريق الواحدة عن الاخرى وتوجهوا صوب سوقنا الذي وجدوه لا يوازي الاسعار التي باعوا بها حقائبهم مما اضطررهم الى التوجه الى سوق المستورد ومن المناشىء الرديئة الصينية التي لا تقوى على تحمل مستلزمات مدرسية بسيطة. وللسيد عباس رأي في الصناعة الوطنية لانها ذات ضمان اطول وامكانية تحمل عالية توضع في حسابات الصناعيين عند العمل مما تتطلب تحديد اسعار اعلى كون المواد الداخلة في صناعتها مستوردة وغير معفاة من الرسوم الكمركية التي كانت مفروضة على جميع المواد الاولية. وانطلق السيد عباس من مبدأ بان الغالي رخيص كونه يعمر لفترات اطول ويتحمل عبث الاطفال وربما يستطيع الطالب الذي يحافظ على مقتنياته استخدامها لاكثر من سنة دراسية. رأي رسمي بقي ان نعرف الرأي الرسمي.. من اجل وضع النقاط على الحروف ولنستمع الى الدكتور محمد الربيعي مدير عام الدائرة الادارية في وزارة التربية اذ يقول: ـ ان ما حدث في العام الماضي وبسبب تدهور الوضع العام بصورة كلية. اصيب هذا المشروع ببعض الاخفاقات ولكن في هذا العام الدراسي الجديد وبالتنسيق مع منظمة اليونسيف سوف يتم توزيع حقائب مدرسية على طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة وعلى مستوى جميع محافظات القطر. واحب ان أؤكد ان هذه منحة ـ مجانا ـ من منظمة اليونسيف مع قرطاسية كاملة مقدارها” 6 “ دفاتر للصفوف الاول الى الرابع الابتدائي. ومن الخامس ابتدائي الى الثالث متوسط” 12 “ دفترا مع الاقلام والمباري والممحاة وسوف يتم توزيعها تحديدا في نهاية الشهر العاشر بعد مداولات عدة لكي يستفيد منها الطلبة ولا يحدث ما حدث في العام الماضي واريد او اؤكد للاخوة التجار واصحاب معامل الجلود ان هذه الحقائب منحة وليست لها علاقة باي شيء اخر وسوف يتم توزيع ”100“ الف حقيبة مدرسية للمناطق النائية في المناطق الجنوبية في محافظات العمارة والبصرة والناصرية والسماوة وذلك للوضع الصعب الذي تعيشه هذه المناطق وكذلك لتشجيع طلاب هذه المناطق على العودة الى المدارس بعد سنوات من الانقاطع. هل سيكون العام الحالي شبيها بالماضي.. لا ندري ولكن يمكن القول ان علينا الانتظار ومعرفة ماذا سيوزع؟. ومن هي الجهة التي وراءه واذا ما كانت الحقائب التي ستوزع من بقية حقائب العام الماضي ام حقائب جديدة؟
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM